<<<

 

وعادت مها

 

فى أحد الأيام كنت أجلس فى بيتى وأبحث على بعض الموضوعات على النت . وكعادتى كنت عارياً تماماً لا أرتدى أية ملابس ، إذ أتمتع بوضعى هكذا وأشعر بالسعادة ، لأن العرى هو قمة الحرية من القيود ،وهى تعبر عن رغبتى الدائمة فى الحرية الحقيقية .كما يساعدنى الوضع عارياً على التفاعل المباشر والمستمر مع الشعوربالجنس فى كل وقت ، وكثيراما أظل ممسكا ً بزوبرى والعب فيه، وأحسس على كيس الخصية ، فهذه متعة فى حد ذاتها.خصوصاً أنهما شهوة كل فتاة ورغبتها فى التعامل معهما بكل مشاعر وأحاسيس جنسية.

فى المساء نحو الساعة السابعة دق جرس الباب ، ففكرت فى لحظة من يكون ؟ هل تكون سهير جارتى؟ ، لايمكن وهى معها مفتاح الشقة الذى أعطيته لها لتأتى فى أى وقت تريده . هل ضيف جاء إلىّ؟ ، لا أظن لأننى لم أدعوا أحداً للحضور . لابد أنه شخص غريب، من هو؟.. ولذلك لبست الروب على جسمى العارى لأفتح الباب ولما فتحت الباب كانت مفاجأة لم أتوقعها، كانت مها صديقتى وحبيبتى !!!! مها التى كانت فى سفر لدى أهلها منذ فترة .

أخذت مها بالحضن وأنا أقول لها

قلت : مها حبيبتى.... حمد لله على سلامتك ... جئت أمتى

قالت : من ساعتين .. ورحت البيت ووضعت الشنطة ، وجئت اليك على طول يا حبيبى يا ميرو.

قلت : مها وحشتينى قوى قوى

ثم أخذتها فى حضنى ، وصرنا نتبادل القبلات بكل إشتياق جارف بعد فترة غياب طويلة،بالرغم من الإتصالات التليفونية التى كانت بيننا خلال سفرها.... كنت أقبلها فى فمها وخدودها ، وهى تقبلنى بشوق وتلهف . كانت مها تلبس بنطلون أسود وعليه تى شرت وردى اللون . وكنت أشعر أثناء حضنها ببزازها وحلماتها لأنها لا تلبس سوتانه ... ولكنها بادرتنى

وقالت : ميرو أنت لابس روب فى البيت

ضحكت وقلت : أبداً .لما جرس الباب رن ، فكرت أن أحداً غريباً فلبسته . وهذا هو الروب يا روح قلبى ...

خلعت الروب ،وظهرت عارياً تماماً أمامها ،فضحكت

وقالت : أهو كده ، وحشتنى وأنت عريان خالص .

ثم أحتضنتنى وأخذت تبوس صدرى ، قائلة : وحشتنى قوى يا ميرو

قلت : وأنت وحشتينى أكثر

ثم قمت بخلع الـ تى شرت ، والبنطلون عنها ، فظهرت مها عارية تماما، ثم أمسكت بزازها وحلمتها وأخذت ابوسهم بنهم

وأنا أقول لهاً : وحشنى جمالك يا مها ..وحشنتنى بزازك قوى .. وحشتنى حلماتك الجميلة ...

وكانت مها تتأوه من قبلاتى الشديدة لبزازها وحلمتها التى كنت امصها قوى وأشدها بشفتاى ثم

قالت : أه يا ميرو وأنت كمان وحشتينى موت ، أنا مشتاقه إليك قوى يا حبيبى ..

ثم أمسكت زوبرى بيدها وأخذت تفركه وتمرره على كسها وهى تتأوه أه أه أه وحشنى يا ميرو .

قلت لها : وأنا فى غاية الشوق إليك ، اه اه .... وحشنى كسك قوى امممممممممممم

ثم أخذتها على الكنبة لتنام على ظهرها ،وأنا ابوسها بكل نهم واشتياق من فمها ... وكان لسانى يتعانق مع لسانها . وكان كل منا يمص لسان الأخر ... وفى نفس الوقت تلعب يدى فى شفايف كسها .... ثم نزلت ابوسها فى رقبتها ومنها الى صدرها ... ابوس بزها الشمال والحلمة .... ثم بزها اليمين والحلمتة ... وابوسها بين بزازها ... ومازالت يدى تفرك كسها .... ثم بدأت ابوس بطنها والحس صرتها .... ثم ابوس اسفل بطنها وصولا الى مكان عنتها ..... وفى نفس الوقت بدأت امسك بزها الشمال وافرك واشد الحلمة ... بينما أنا انزل على فخذيها وابوسها والحسها .... ومنهما الى كسها الجميل ... أخذت ابوس بشدة وامص شفايف كسها واشدها للخارج بشفايفى.... بينما يداى تمسك بزازها وافعص فيهما ... وأزيد من قبلاتى لكسها ... وابوسها فى فتحة كسها وأدخل لسانى فيه ... والحس داخل كسها الذى كنت اشعر بهياجه ونزول ماء من كسها .... وكانت مها تتأوه أه أه أه أه وتقول

مها : أه يا ميرو وحشتينى ، هيجتنى ، بحبك موت ... أه أه أه

كنت أزيد من شدة وسرعة قبلاتى داخل كسها ... ويداى تفعص بزازها قوى ... وهى تصرخ من شدة هياجها

وتقول : نيكنى يا حبيبى بفمك قوى ... بسرعة أه أه ..... نيكنى أه أه

 

أما أنا فكنت أدفع بفمى بقوة فى داخل كسها بقبلات قوية ... وبلسانى بقوة حتى تشبق مها ... وكانت يداى تفركان بزازها فى حركة دائرية .. وكنت اشعر بزوبرى منتصب وهايج ويريد أن يفعل شيئاً . .... وما هى إلا دقائق ووجدت مها تنتفض وتهز كسها ، إذ وصلت للشبق ، ولحظة الإشباع الجنسى ..وشعرت بماء كسها ينزل فى فمى وأنا فى غاية الهياج واريدها ...ثم امسكت مها بزوبرى المنتصب لتدخله فى كسها

وتقول : أدخل يا حبيبى .... نيكنى يا اجمل واحلى زوبر فى الدنيا ... أه مشتاقه إليك يا روح كسى أه أه أه يا حبيبى

وكنت أنا أدفع بزويرى فى كسها وأحركه فيها بقوة ، دخولا وخروجاً وبسرعة لدرجة أننى كنت أشعر برغبة القذف

فقلت : مها مشتاق إليك ... بحبك .. عايز أقذف

قالت : نزل يا ميرو فى كسى ... أنا مشتاقة لماء زوبرك ... كسى عطشان قوى... أه أه أ ..أنا هيجت تانى .... كسى نار يا حبيبى أه أه .. نزل معى الماء أه أه بحبك

فقلت : وأنا بحبك موت يا مها ... أه أه أه خلاص مش قادر عايز أنزل

قالت : نزل يا حبيبى

وبالفعل بدأت أقذف المنى فى داخل كسها ، وكنت شاعر بتدفقه فيها ... وكانت هى تضحك بلذة ومتعة

وقالت : ياه ياميرو كنت فين ... المية بتاعتك سخنة وحلوة .. انت رويتنى يا حبيبى . أه يا كسى ويا سعادته بماء زوبرك اللى اختلط بماء كسى .. أه يا حبيبى شعور جميل كنت محرومه منه بحبك يا ميرو بحبك قوى وبموت فيك

قلت : دا أنا اللى كنت راح أتجنن من غيرك يا حياة قلبى ... شعورى بحبك يفيض داخل كسك ... احب ما يحدث فى داخل كسك .. من غير هذا العمل الجميل أشعر بنقص شديد فى حياتى .... مهما عملت مع بنات وستات أخرى ، لا يمكن أشعر بالمتعة والحياة إلا فى داخل كسك يا حبيبتى

قالت : أنا كسى اصبح مغرماً بك أنت فقط . .. ولا يريد إلا حبيبه الوحيد زوبرك أنت يا ميرو ، لأنه يشعره بالحضوروالوجود بل ويشعر أنه حى .

قلت : ما أجمل تلك العلاقة بين الحبيبين زوبرى وكسك ... إنهما عاشقان لبعضهما بالفعل ، وحبهما لبعض يزداد كل يوم مها طال الغياب

ثم قمت واخذت مها من يديها قائلا: تعالى على السرير يا حبيبتى لنكون اكثر ارتياحا فى وضعنا ..... ولما دخلنا حجرة النوم ، نمت أنا على ظهرى ،وجلست مها فوقى حيث أدخلت زوبرى فى كسها ،وصارت يداى تمسكان بزازها الجميلة الممشوقة ..ثم بادرتها قائلا

قلت : وحشتينى فعلا يا مها ... كنت بتعملى إيه لوحدك

قالت : أسكت يا ميرو كنت شاعره بالوحدة القاتلة . كنت راح اتجنن ... كانت نار الرغبة الجنسية وإشتياقى لك فوق الوصف ،وخصوصا لما كنت تكلمنى فى التليفون

كنت فى حالة نفسية سيئة ، عوزاك ومش لقياك

قلت: يا حبيبتى ...

قالت : كنت أعمل العادة ،وأستخدم الزوبر الصناعى ، صحيح كنت بأجيب وأشبق لأن كسى كان بيبقى نار ... لكن المتعة الجنسية واللذة كنت لا أجدها ،ولا أشعر بها

قلت : يعنى الزوبر الصناعى لم يعوضك

قالت : يعوضنى إيه يا ميرو .... فين الحيوية والإحساس اللى بأشعر بهما لما أنا تمارس معى الجنس .. أنت تعطينى الشعور الحقيقى بأنوثتى ومشاعرى الجنسية ،وتلك اللذة الجنسية الرهيبة فى داخل كسى . حتى هياج حلمتى وإنتفاخها شعور مختلف معك . غير ما أنا ألعب فيهما

قلت : بس الواحد لما يلعب فى نفسه ويهيج أعضاء جسمه بيحص هياج جنسى ويفرز الماء ويصل للشبق .

قالت : ايوه بيحصل بس أنا بأتكلم على المشاعر الإنسانية المتبادلة أثناء ممارسة الجنس ... البوس ... الشفايف ... اليد ... المص ... اللحس.. اللمس ... شوف لما ايدك تحسس وتمسك بزازى وحلمتى ... شوف لما زوبرك يلمس كسى ويدخل فيه ... شوف لما أنت تلحس كسى ولا تمص شفايف كسى ولا لما تمص وترضع حلمتى ... أكيد المشاعر مختلفة

قلت : طبعاً أكيد والدليل أنت الآن جالسة علىّ وزوبرى فى داخل كسك منتصب وبدأ يهيج

قالت : فعلاً أنا شاعرة به جوه .. حتى كسى بدأ كمان يهيج خصوصاً لما أتحرك أنا كده ....

وبدأت مها ترتفع وتهبط ، صعوداً ونزولا وزوبرى هايج بداخلها .... وأنا اشد فى حلمتها وأحركهما فى حركة دائرة

قلت : نامى كمان على صدرى ... مشتاق لمس بزازك لصدرى

قالت : أه يا حبيبى بزازى وحلمتى وكسى كله لك أنت

قلت : انا بحبك قوى ، وبحب كل جزء فيك أه اه أه مها

قالت : ما لك يا ميرو

قلت : شاعر بقمة حبك داخل زوبرى

قالت : وأنا شاعره بحبك فى كسى وبزازى

قلت : أعملى الحركة بسرع أنا خلاص راح أجيب

قالت : وأنا كمان يا حبيبى ... بس نفسى كمان تنيك بزازى

قلت : أه من بزازك

قالت : أنا عارفه أنك بتحبهما قوى ،ومغرم بهما ... علشان كده عايزاك تنكنى فى بزازى

قلت : أه من حبى لك ولبزازك يا مها أه أه أه

ولما شعرت ببدء القذف قامت مها من علىّ ونامت هى على ظهرها ... ووجلست أنا على ركبتى وهى بينهما ووضعت زوبرى المنتصب والمبلول بين بزازها ،وهى أمسكت بزازها بيدها وأغلقت بهما على زوبرى الذى بدأت أحركه فى حركة النياكة وف كل مره يقترب زوبرى من أعلىصدرها تبوس مها رأسه .... حتى بدأت بالفعل أنزل المنى منه بتدفق على صدرهاوبزازها ... ثم امسكت بزوبرى وتحكه فى حلمتها وتمسح المنى بهما ... وكنت أشعر بسعادتها ومتعتها التى فوق الوصف ....أثناء ذلك كنت أمد يدى فى كسها المبلول وأشده مما يزيد من متعتهاحتى اشبقت ،وإرتخت وأنا أيضا أرتخيت ونمت بجوارها ... واخذنا نبوس بعض فى الفم بكل هدوءونعومة .

ثم قالت لى مها: تعالى يا ميرو نام فى حضنى ، واسند رأسك على بزازى

قلت : فعلا بأحس براحة ومتعة لما أضع رأسى على صدرك وبين بزازك

قالت : أنا عارفة كويس قوى عشقك لبزازى ،وأنك تجد الراحة عندهم

وبالفعل أخذتنى مها فى حضنها وكانت رأسى تستند على بزها الشمال وفمى يلامس بزها اليمين ، وكنت أضع رجلى اليسرى بين فخذيها ،فكان زوبرى ملامساً لكسها ،ولكن مها كانت تمسك زوبرى . ثم استأنفت الكلام

قالت : تعرف يا ميرو لما كنت هناك مع اسرتى حدث شىء عجيب

قلت : ما هو خير؟

قالت : أبداً ماما لاحظت أنى عارية تحت ملابسى .ففى يوم التفت الىّ

وقالت لى ماما : مها ، هو أنت مش لابسه السوتيانه والكلوت تحت الفستان

قلت لماما : أيوه

قالت ماما : معندكيش ولا أيه

قلت لها : عندى طبعاً ،والشنطة بتاعتى . لكن أنا لا أحب البس السوتيانه ولا الكلوت. أحب اكون عريانه وبدون هذه القيود على جسمى

قالت ماما : معقول يا مها تمشى عريانه كده

قلت لها : ما أنت من غيرسوتيانه

قالت : أنا فى البيت . لكن لابسه الكلوت مش عريانه خالص كده

قلت لها : وبابا بيحبك أزاى

قالت : عيب يا مها .. بابا اصله

قلت لها : أصله بيحبك كده من غير سوتيانه ،وأكيد نفسه تكونى من غيركلوت كمان

قاطعتنى وقالت : بنت عيبب كده

قلت لها : عيب إيه يا أمى .. ما أجمل المرأة وهى عارية بدون السوتيانه والكلوت لأنهما يخفيان هذا الجمال ... ما أجملك وأنت عارية تماما .. وعلى فكره هذه دائماً رغبة الرجال اللى بيفهموا فى الحب ،وعندهم قدرة على تمييز جمال المرأة . فيرونها مشرقة وجميلة وهى عارية بلا أية قيود من هذه الملابس العجيبة

قالت ماما : معقول الكلام اللى بأسمعه منك يا مها ... أنت أتغيرتى خالص

قلت لها : طيب جربى تكونى عارية تماما تحت ملابس البيت ،وشوفى رد فعل بابا

قالت ماما : عارفة من غير ما تقولى

قلت لها: يعنى كلامى صح ... تعرفى دا أنا كمان لما أنام أخلع كمان قميص النوم وأنام وأنا عريانه خالص . واشعر براحة شديدة.... أنت نفسك يا ماما بتنامى وأنت عارية جنب بابا صح

قالت ماما : مها عيب كده ..اصله بيحبنى أنام جنبه كده

قلت لها : عارفه ودا شىء جميل قوى

قلت أنا لمها : ومامتك شافت الزوبر الصناعى اللى معك

قالت مها : طبعاً لا .... أنا كنت باستخدمه فى الليل وهم نائمين ولوحدى فى حجرتى

لكن تعرف يا ميرو مرة فى ليلة سمعت صوت خافت فى حجرة ماما وبابا وكان الوقت حوالى الثانية بعد نص الليل .. فتسللت لكى أشوف إيه الحكاية .... وكان باب الحجرة موارب وغير مغلق.. فسمعت الصوت بوضوح وكان تأوهات من ماما . فنظرت فى خفية فوجدت بابا نام على ماما وبينيكها .... كنت مبسوطه قوى .لكن المنظر والتأوهات خليتنى أهيج وبدأت العب فى بزازى وكسى وانا واقفة اتلصص عليهما ..لغاية ما جبت أنا كمان ، ورحت حجرتى وبقيت مدة طويلة اعمل فى كسى بالزوبر الصناعى .وأقول فى سرى فين أنت يا ميرو .. تعالى نكنى يا حبيبى ....

قلت : اه يا حبيبتى يا ريتنى كنت معك

واثناء هذا الحديث كنا فى حضن بعض . وأنا الحس حلمة بزها اليمين . وهى تحسس على زوبرى وكيس خصيتى .... واستغرقنا فى النوم ونحن هكذا حتى الصباح . ولما استيقظنا أخذنا حماماً مع بعض ولبسنا . وذهبنا الى الشركة التى نعمل فيها سوياً وإتفقت مع مها أن تقيم عندى فى البيت لتعويض فترة غيابها بسفرها .

ولما عُدنا الى بيت كانت هناك مفاجأة جميلة . اضفت على وجودنا معاً مزيد من المتعة والسعادة . وهذه قصة أخرى سأكتبها لكم فى مرة قادمة .

 

هذا إيميلى للبنات والسيدات فقط لمن تريد التواصل الجنسى معى

miroandmiro@hotmail.com

 

This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola