<<<

 

مع الجميلة منى

 

miroandmiro@hotmail.com

 

الجزء الأول

مع أول لقاء

انا ميرو، وهذه قصتى مع الجميلة منى سمير التى عرفتها عند أحد الأقرباء بمنزله بالإسكندرية ، وقد ذكرت أول معرفتى بها فى حديثى مع مها ( يمكن الرجوع الى حكايتى مع مها ـ الجزء الخامس حكاية غرامى)

منى قريبتى من جهة والدها عمى سمير ،ولم تكن العلاقات بيننا فى العائلة متواصلة بسبب ظروف وأحوال ومشاغل كل أسرة . وكانت أسرتها من الفرع الغنى ، ودائما فى حالة سفر لأن والدها كان يعمل كثيراً بالخارج . ومنى وحيدة وليس لها أخوة أو أخوات.

وكان قريبى يستقبل فى منزله كل الأسر الصغيرة التى تأتى الى الإسكندرية فى الصيف وكانت عادة حرص عليها الكل... كانت منى ووالدتها فقط فى زيارة قريبنا نظراً لسفر والدها بالخارج .

وهناك تقابلت معها لأول مرة وهى فتاة جميلة قوى، ممشوقة القوام،و شقراء، ولها عيون زرقاء ، ولها شعرأصفر طويل يصل حتى خصرها ،وكان صدرها مناسب لجسمها ، فلم يكن كبير الحجم أو صغيربل كان فوق المتوسط .وهى تشبه أمها كثيراً لأنها فرنسية أصلا، ولما تزوجت عمى سمير عاشت معه هنا فى مصرأكثر من فرنسا، وأصبحت تعرف عربى كويس قوى وتتكلم عربى كأنها مصرية.

فى أثناء جلوسنا جميعا مع بعض ،نتكلم ونتحاورفى موضوعات كثيرة ومختلفة فيها المهم وفيها التافه،كنت أنا أنظر كثيراً لمنى ، وخاصة النظر على صدرها لمحاولة أكتشافه من وراء القميص الأزرق الغامق الذى تلبسه على البنطلون الجينس. التفت الىّ ، وقالت لى تعالى نخرج فى البلكونة نتفرج على البحر

فقمت معها ، ووقفنا نستند على سور البلكونة وننظر ناحية البحر والشاطىء .

ثم بادرتنى بالقول: عجبك

قلت : البحر

قالت : يا راجل أنا برضه راح أسألك على البحر

قلت : تقصدى إيه

قالت : صدرى طبعاً

ثلعثمت وقلت : إيه

قالت : صدرى أنت لم ترفع عينيك عنه

قلت : أه أسف

قالت : أنت مكسوف كده ليه ، وأسف على إيه ، تحب تشوفه

قلت : أنت جريئة قوى

قالت : أنا واقعية يا ميرو . تسمح لى أقولك يا ميرو

قلت : طبعاً

قالت : أنا وجدتك بتنظر لصدرى كتير ،ويظهر أنك مغرم به ، فقلت يا بت يا منى قصرى عليه المسافة

قلت : واضح أنك لست واقعية بس ، أنت كمان بتحبى السكس

قالت : أيوه أنا مغرمة بالسكس قوى ، وأنت كمان باين عليك بتحبه قوى

قلت : أحبه بجنون

قالت : يبقى متفقين

قلت : على إيه يا منى

قالت : قل لى يا مينو أحسن ... متفقين طبعاً على السكس

قلت : أيوه يا مينو

قالت : تحب تشوف صدرى وتلمس بزازى

قلت : أحب قوى ، وكمان أبوسهم والحسهم ،وأمص الحلمة كمان

قالت : كده تعجبنى ، صدرى بس

قلت : صدرك بس

قالت : لا أقصد صدرى فقط ، مش عايز كمان تبوسنى وتلحسنى فى كسى

قلت : وأنيكك كمان ، أنت عجبتينى قوى

قالت : على فكره أنا ملاحظه أن زوبرك جوه البنطلون هايج

قلت : عايزه أسمع منك كل هذا الكلام ، وأعرف رغبتك ولا أهيج

ثم مدت يدها على زوبرى وقالت : واضح أنه كبير وهايج على الأخر

قلت : أه يا مينو .

قالت : تعالى نتقابل الليلة عندنا فى الشقة

قلت : وولدتك

قالت : ولايهمك ماما ،أنا أعرف أزاى أتصرف معها تحب تيجى أمتى

قلت : دلوقتى حالاً

قالت : يا جامد . تعالى الساعة الثامنة ، الشقة بتاعتنا فى المنتزة

قلت: سأحضر وأنا على شوق ، بس دلوقتى أنا عايز أشوف صدرك

فقامت بفك أول زرار من القميص وقالت: بص كده

فنظرت ولكن كنت مندهشاً مما رأيته وقلت لها: أنت من غير سوتيانة يا مينو

قالت : أنا لا البسها خالص

قلت : رائع ، ممكن تفتحى زرار كمان

قالت : لا ينفع هنا، تعالى معايا

ودخلنا الحجرة ، وقالت للحاضرين تحبوا أعمل لكم قهوة، فقال لها البعض ياريت يا منى بس تكون مظبوطة، فقال لها صاحب البيت أجىء معك أعرفك مكان القهوة. قالت له خليك أنت يا عمو أنا أعرف السكة . ثم قالت لى : تعالى يا أمير ساعدنى ، فقال عمنا روح معاها يا ابنى

وذهبنا الى المطبخ لنعد القهوة معاً

وهى تقول لى : أيه رأيك فى هذه الفكرة يا ميرو

قلت : مش ممكن يا مينو أنت هايلة .

.ثم بوستها وحضنتها ......... فقامت بفتح زراير القميص

وقالت لى : صدرى أهو،و بزازى كلها أهى . ثم أمسكت رأسى ووضعت وجهى كله فى صدرها( دفسته) قائلة : بوسنى ومصنى بسرعة يا ميرو.

وفعلت كما قالت لى ، وكانت حلمتها منتفخة ، بوستها ومصتها ، وأمسكت ببزازها الجميلة والرقيقة، وأخذت أبوسها بقوة ونهم

ثم قالت لى : مبسوط يا ميرو

قلت : قوى يا مينو ،وأنت مبسوطة

قالت : أنا مبسوطه جداً ومتمتعة ، راح نتقابل فى الليل يا حبيبى

قلت : طبعاً

قالت : نعمل بقى القهوة للجماعة

قلت : نعملها يا مينو.

وأعطتنى العنوان ورقم موبايلها ..ودخلنا للحاضرين بالقهوة ....

وبعد فترة بدأ الموجودين فى الإنصراف ،ومنهم منى ووالدتها التى قالى سننتظرك الليلة يا أمير زى ما إتفقت مع منى ، لا تتأخر يا حبيبى

كنت منشرحاً وسعيداً ومنتظراً لموعد هذه الزيارة الهامة جداً والتى فيها تبدأ علاقتى الجنسية مع الجميلة منى .

الجزء الثانى

حوار فى غاية العمق

فى الميعاد ذهبت الى بيت منى فى المنتزة . وهى التى فتحت لى الباب ، وكانت فى غاية الجمال ، ترتدى جلباباً وردى اللون ، وله فتحة طويلة من الجنب . وكان شعرها الأصفر يتدلى عليها ويغطى ظهرها حتى الخصر، وكانت رائحة البرفان تفوح منها وتعبىء المكان .

دخلت واستقبلتنى قائلة : أهلا يا ميرو أتفضل يا حبيبى . ثم أعطيتها بوكيه الورد الأحمر، ثم أخذنا بعض بالأحضان والقبلات .واتجهنا الى بلكون الشقة التى تقع على البحر مباشرة ، وكانت والدتها تجلس فيها فقامت وأستقبلتنى بالقبلات وهى تقول أهلا يا أمير شرفت يا حبيبى أتفضل اقعد هنا..... ولما جلست قامت منى بالجلوس الى جوارى ،وكانت والدتها الى جوارها ودار هذا الحديث

والدتها : عرفت البيت على طول

قلت : سألت بعض الناس لكن كان سهل قوى الوصول

والدتها :. وانت نازل فين يا بنى

قلت : عندنا شقة فى ستانلى قريبة من البحر قبل الترام

والدتها : ولوحدك

قلت : أيوه يا طنط

ثم قطعت منى الحديث وقالت تشرب إيه يا ميرو..

فقالت لها والدتها : لما نتعشى الأول يا منى

فقلت : ميرسى يا طنط

قالت : يا ابنى انا فرحانة قوى أنك جئت تقعد معنا ،مفيش غيرى أنا ومنى ، ياريت تيجى وتنزل عندنا ،ونبقى مع بعض ،وكمان توّنس منى بدل ما هى لوحدها

قلت : أنا اللى سعيد جداً يا طنط بوجودى معكم

قالت : واحنا كمان ياإبنى ، تعالى اليومين دول عندنا ، وتنام الليلة دى معانا ، عندنا حجرة ثالثة وراح اجيب لك بيجامة عمك لغاية بكره لما تجيب حاجتك

قلت : بس يا طنط

قالت : لا بس ولا حاجه أتكلمى يا منى وقولى له

قالت منى : أتكلم أقول إيه يا مامى ، أمير مش غريب . وعلى فكرة أنا بكره رايحة البلد عند محطة الرمل وشارع صفية زغلول اشترى شوية حاجات ، ممكن تيجى معايا ، وبعدين نأتى الى هنا

فقلت : أوكى سأذهب معك

قالت منى: يبقى تبات هنا الليلة يا ميرو

فقلت : أوكى

فقالت والدتها : منى عرفت تقنعك

قلت : ميرسى يا طنط لمحبتكم

قالت : وانتوراجعين على هنا بكرة ، تروحوا تجيبوا حاجتك من الشقة

قلت : شكراً يا طنط

قالت : طيب يا حبيبى أسيبكم شوية وأروح أجهز العشاء

قالت منى : أوكى مامى

وقامت والدتها لتجهيز العشاء بالمطبخ ، وبمجرد خروجها أسرعت وأعطيت منى بوسة على خدها

وقلت : وحشتينى يا مينو

قالت : وأنت كمان يا ميرو

قلت : من ساعة ماتقابلنا فى الصباح وأنا أفكر فيك على طول ، ومشتاق اليك ومتلهف عليك جداً

قالت : وأنا كنت منتظراك على نار يا حبيبى

قلت : أنت جميلة قوى يا مينو وحلوة على الآخر

قالت : عجبوك بزازى يا ميرو

قلت : قوى قوى ،وهى دى بزاز، دول عنقودين عنب زى الشهد ، حلمتك زى حبة كريز

قالت : احساسك مرهف قوى

قلت : أمام الجمال والحلاوة التى لا توصف . بس كنت فاكر لما أجىء اليك راح أرى بزازك الجميلة على طول ،وجدتك مغطياهم بالجلباب المقفول

ضحكت وقالت : أبداً يا حبيبى ، مد يدك تجد بزازى عريانة ومن غير سوتيانة ومنتظراك

وبالفعل لمست بزازها من فوق الجلباب وشعرت بهما وبالحلمة بتاعتها

ثم قالت لى : مش بزازى بس عريانة ومنتظراك ، بص يا حبيبى كمان .. ورفعت طرف الجلباب من الفتحة الجانبية ، فوجدتها من غير كلوت ...

وأكملت كلامها وقالت : حتى كسى عريان ومنتظرك هو كمان . أنا يا ميرو يا حبيبى عريانة تماماً تحت الجلباب

قلت : أنت تحبى تكونى عارية يا مينو

قالت : طبعاً أحب أكون دائما عارية وبدون ملابس ... العرى يا حبيبى هو سر الجمال ،وأنا أحب أكون جميلة

قلت :أنت جميلة فعلاً ،وأكيد جمالك يضىء أكثر لما تكونى عارية تماما . أنا أؤمن بهذا الجمال العارى ، ودائما أقول للبنات جمالك وأنت عارية ،وفى عُريك يكون إشراق جمالك . لذلك أنا لا أحب البنت تلبس السوتيانة والكلوت ، وأطلب منها تخلعهم ولا تلبسهم لكى لا تمنع جمالها من الظهور،ولا تتمتع به

قالت : رائع يا ميرو ، رائع يا حبيبى فى تفكرك

قلت :واضح أننا نلتقى فى أساسيات يا مينو مثل العرى

قالت : يا حبيبى العرى ليس مجرد إمرأة أو رجل بدون ملابس ، وإنما هو فكر وإحساس وذوق وسلوك يعبر عن أدمية الأنسان .شوف إلهة الجمال عند الأغريق كانت إيه ، إمرأة عارية . أنظر للنحت فى عصر النهضة مايكل أنجلو وغيرة من الفنانين الإيطاليين والتماثيل العارية ، ودقة النحت فى إبراز مواطن الجمال فى أعضاء المرأة والرجل. هل كانوا يقصدوا الإيباحية ؟ مستحيل،لقد كان الجمال وإبرازه أساس فكرهم وعملهم . شوف البنت الموديل التى تجلس عارية أمام الفنان ليرسمها ، هل لتثيرغرائزه بعريها وظهور مفاتن جسمها ، لا يمكن ومستحيل، وإنما لكى تفجرالطاقات الإبداعية عنده ويخرج بأجمل صورة ممكنة للجمال ومعانيه ،لكى يهذب من الفكر الإنسانى

قلت : رائعة جداً يا مينو ، فكرك راقى ومتحضر

قالت : يا ميرو المرأة الجميلة هى المرأة العارية ، لأن العرى يبرز كل أنوثتها ومعالمها الطبيعية ويساهم فى نموها للأحسن فى حياتها . المرأة العارية ليس للإثارة والشهوة ،ولكن لإعلان الجمال ونموه ،والمرأة إيه غير جمال يفيض على كل من حولها من الحب الجميل المُشبع. علشان كده أنا لا أرى عيباً فى العرى ، وليس عيباً أن تظهر المرأة مواطن الجمال فيها بل وتعلنه ، أنظر للمرأة الغربية ،ولماذا هى دائما جميلة ؟ لأنها تدرك هذا الجمال وتعيشه وتلمسه فى حياتها اليومية ،ليس عيباً أن تجدها بلا سوتيانة تحت ملابسها ، وليس عيباً أن تجدها فى ملابس مفتوحة تبرز معالم جسمها ،ليس عيباً أن تكون فى بيتها عارية أوشبه عارية ، أوعندما تنام تكون أيضاً عارية . لكن هنا أه من الأفكار والتخلف الموجود ،هنا الناس فقدت الإحساس بالجمال ، شوف الملابس ، البيوت ، الشوارع ، الحدائق وغيره وغيره بلا جمال وبلا إحساس بقيمة الجمال وأهميته . عندنا بس : عيب يا ينت ، غلط كده ، بلاش كده .....الخ

قلت : الله يا مينو أنا لا أجد الكلمات التى أعبر بها عن سعادتى فى أن أجد فتاة لها كل هذا الفكر وهذا الإحساس الفريد

قالت: علشان كده يا ميرو أنا أحب أكون عارية فى أغلب الأوقات ، لأعيش الجمال وأدركه وأحسه وأعلنه ... شوف النهاردة أنت مثلا لما وجدتك بتنظر لصدرى كثيراً ، شعرت أنك تريد أن ترى صدرى ،شعرت أنك بتحس بالجمال وتريده وتبحث عنه عملت إيه فتحت صدرى لك وأظهرت بزازى لك لتشعر بالجمال وانا عارية الصدر

قلت : وأى جمال رأيته ،وأى بزاز رأيتهما

قالت : تمتعت أنت بالجمال ، وأنا أستمتعت وأحسست بجمالى

قلت : طبعاً متعة فوق الوصف

قالت : هل أنا كنت ساعتها بنت منحرفة ولا بنت قليلة الأدب ولا بنت وحشة

قلت :قطعاً لايا مينو كنت بنت جميلة ورائعة وكلك أنوثة

قالت : هذا ما أقصدة يا حبيبى من العرى

قلت : طيب والجنس يا مينو

قالت : حتى الجنس يا حبيبى هو رقى بمشاعر الإنسان. هو وضع طبيعى فى حياة الإنسان الطبيعى . هو صورة الجمال المُعلن والحى والصادق والنامى بين المرأة والرجل .

قلت : ألله يا مينو رائعة

قالت : الجنس عندى ليس مجرد رغبة وشهوة جنسية وممارسة وقتية. لكن هو حوار حى ودائم بين المرأة والرجل . هو حب يتغذى ويكبروينمو

قلت :تصدقى أنا أشعر بكلامك هذا وأحس به جداً عندما أمارس الجنس مع بنت

قالت : أنا شعرت بك كده... فاكر فى الصباح فى المطبخ لما فتحت لك صدرى وأمسكت بزازى تبوسها وتلحسها وتمص حلمتى... كنت أشعر أنك تقيم حوار يتسم بالجمال والرومانسية مع بزازى ، وتجعل مشاعرى تتجه اليك بسرعة،تنمو كأنك تبنى جسراً من الحب نسير عليه معاً

قلت :أنت لست رائعة فقط، ولكن فكرك راقياً، وأيضاًعالية الإحساس والرومانسية وعندك سمو فوق مستوى الإثارة

قالت : أعطيك مثلاً البوس المتبادل ، لما أنت تبوسنى فى فمى أو فى صدرى أو فى أى مكان فى جسمى ، هل مجرد رغبة جنسية ومتعة لحظية ؟ أبداً يا حبيبى . أنت تقيم حوار وحديث غير مُعلن وغير مسموع بيننا . ألم يقل عبد الحليم حافظ أحلى كلام هو كلام الشفايف . والكلام هو البوس فى الشكل والأسلوب ، لكنه هو فكر ورؤية وخبرات وإسلوب يعبر عن الشخص ومكنونه

قلت : أنت فيلسوفة كمان

قالت : صدقنى يا ميرو أنا أفكر بواقعية ،وأعيش بواقعية لأحقق إنسانيتى...

مثال آخر لما تأتى يا حبيبى وتريد أن تنيكنى ،ماذا يحدث؟ دخولك فىّ معناه إيه؟ هونوع من تواصل الحياة الواحدة المشتركة بينى وبينك بكل ما فيها من مشاعر وأحاسيس ورغبات جميلة تجعلنا سعداء معاً علشان كده ممارسة الجنس نوع من التعبير عن جمال وطبيعية تلك الحياة المشتركة الجميلة والسعيدة بيننا . أما لوكان الجنس هو مجرد رجل يدخل فىّ ويكب ويأخذ مزاجه منى ويخرج ثم يرحل.فهذا أرفضه ولا أقبله ،الى جانب أنه لا يعيش

قلت : رائع يا مينو

قالت : فلماذا يا حبيبى لا أمارس الجنس ، وأجد جمال حياتى ،لكن بشرط مع رجل يعرف معنى وقيمة ما نفعل

قلت : معقول كلامك هذا

قالت : صعب تحقيقه

قلت : أبداً بالعكس هذا يجعل من ممارسة الجنس أرضية خصبة لينمو حباً حقيقياً جميلاً ومستمراً

قالت : فعلاً يا ميرو أن مجرد التقاء المرأة والرجل مع بعض ، ودخولهما فى بعض، وإختلاط ما يخرج منهما معاً هو تأكيد على هذا الحب الجميل

قلت : أنا فى غاية السعادة يا مينو ،ومشاعرى نحوك تتأجج ،مع كل فكرة وكل كلمة ...ولكن عندى سؤال مهم ،وارجو أن تجيبى بكل صراحتك هذه

قالت : إسأل يا حبيبى

قلت : مارستى الجنس مع رجل بكل هذه المعانى الجميلة

قالت :كل هذه المعانى الجميلة ،وهذه المفاهيم أنا أحسها وأشعر بها وأفهمها من خلال رؤيتى لما أشاهده فى الواقع ، وما أجده فى الكتب وفى الثقافة الغربية التى نشئت فيها.... وأقرب مثال وخبرة تعلمت وفهمت منها هى علاقة مامى وبابى

قلت : طنط وعمى سمير معقول

قالت : أيوه يا ميرو .. أمالاحظت أن مامى مازالت محتفظة برشاقتها وجمالها وحيويتها رغم زواجها منذ ثلاثين عاماً تقريباً

قلت :لاحظت طبعاً لكن وما هو السر

قالت: لأن كل المعانى الجميلة التى نتكلم عنها مازالت موجوده بينهما . لما يكون بابى موجود لا تتخيل مامى يبقى حالها إيه ، تتصرف كأنها بنت صغيرة عندها عشرين سنة وعروسة جديدة

قلت : ازاى يعنى

قالت : تجدها تلبس ما يناسب إبراز جمالها وأنوثتها ومفاتنها . تكاد تكون عارية طول الوقت ، وخاصة لما تذهب للنوم ، تخلع حتى قميص النوم الخفيف ابو حمالة ، وتشعر أنها سعيدة قوى وهى نايمة بجوار بابى عريانة خالص.... حتى بابى نفسه تشعر أنه دائما يعاكسها ويقول لها كلام حب جميل ويتغزل فيها ، لوحدهما أو حتى أمامى بدون خجل أو كسوف.

قلت : لم ينكسف أى منهما منك

قالت : أبداً كان الوضع طبيعى بينهما .لدرجة أنى قلت لمامى:أنت على طبيعتك خالص مع بابى .. فردت علىّ بدون تفكير وسريعاً مش هو حبيبى وعمرى كله ، دا أنا كل ما يلمسنى بأشعر بحبه أكثر وأكثر ،وأنا سعيدة كده .. بكره تجربى يا حبيبتى

قلت : الله على الحب الحقيقى

قالت : لغاية النهارده هات أنا سيرة بابى أمامها تجدها فرحانه وسعيدة قوى وتتكلم عنه بكل حب وغرام وإشتياق فوق ما تتصور

قلت : حتى بعد ماكبروا

قالت: الحب الجميل، والمعشوق الذى يلهب كل مشاعرك طول العمر

قلت : وأنت يا مينو

قالت مقاطعة : لم أمارس الجنس بالفعل مع رجل مباشرة. ممكن أعيش الجنس وأحبه وأتشوق إليه وأمارسه مع نفسى ، لكن لم أمارسه مع أحد ... وهذا ما ينقص رؤيتى ووصفى . التجربة الشخصية والإحساس الخاص جداً

ثم إقتربت منى وقالت : تصدقنى لو قلت لك ياميرو أنك أول رجل فى حياتى

قلت : أصدقك يا حبيبتى لأننى حاسس بك ومعجب بفكرك جداً جداً

قالت : ياه أول مرة تقول لى يا حبيبتى من ساعة ماجئت وبدأنا نتكلم

ثم جاءت والدة منى وقاطعت حديثنا الممتع وقالت : إنتو لسة بتتكلموا ، خالى بالك يا إبنى منى كلامها كثير ومش راح تقدر عليها .. قوموا العشاء جاهز

قلت : بس يا طنط كلامها رائع وحلو

قالت : أنت راح تقول لى دى بنتى وأنا أعرفها كويس ، عندها عقل يوزن بلد

قلت : واضح جداً وضحكت

وبعد العشاء ،إستأذنت والدتها لكى تدخل وتنام قائلة : أسهروا أنتو براحتكم وأنا أدخل أنام تصبحوا على خير

وبعد ذلك إقترحت منى أن أذهب الى الحجرة لتغيير ملابسى ، وأرتدى بيجامة عمى سمير ثم نلتقى ثانية

فقلت لها : لكن أنا بحب أنام كده من غير بيجامة أو أى حاجه تانية

قالت : بتنام عريان خالص

قلت : خالص ، حتى فى البيت اكون عريان خالص

قالت فرحة : وأنا كمان أحب أنام عريانه خالص

قلت : خلاص تعالى ندخل فى الحجرة عندى على طول

فقالت : طيب أدخل أنت الأول ، وأنا بعد شوية صغيرة أجىء اليك ، بعد ما أعمل حاجة فى حجرتى

قلت : وطنط

قالت : طنط زمانها فى سابع نومة وبتأكل أرزمع الملائكة

قلت : حاتأكل تانى ....و ضحكنا

ثم قالت لى : لا تقلق من مامى ، هى تثق فىّ وعارفة أنا بأعمل إيه

قلت : عارفة اللى بنا

قالت :طبعاً ألم تلاحظ ترحيبها بك ، وكيف تمسكت أن تنام عندنا الليلة ، وتقضى المدة كلها معنا ،لكى تونسنى يا حبيبى

قلت : طنط كمان واعية مثلك

قالت : مش قالوا أقلب القدرة على فمها تطلع الأم لبنتها ...ثم ضحكت وقالت طنطتك مدرسة نتخرج فيها ... أدخل أنت يا حبيبى ،وأنا جاية على طول

ودخلت الحجرة وخلعت ملابسى ،وجلست على السرير عارياً تماماً ، أفكر فيما قالته منى ، وفى إسلوبها ،وأفكر فى موقف والدتها معى ، وكنت سعيداً أننى فى هذا البيت الذى يمتلىء ويفيض بالحب

وبعد قليل ، دخلت علىّ منى وهى تلبس ثوباً خفيفاً جداً وشفافاً للغاية ، حتى أن كل معالم جسمها ظاهر بوضوح لأنها كانت عارية تماماً ولا ترتدى سوى هذا الثوب.... كان منظرها مع ضوء الحجرة الخافت يثير فى داخلى كل مشاعر الرغبة الجنسية وكل أحاسيس الجمال بالمرأة العارية . حتى أننى وجدت زوبرى ينبض ، وقلبى ينبض ، وانفاسى تنبض ، وعقلى ينبض أيضاً وأقول فى نفسى يا لها من ليلة ولا كل الليالى .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث

ليلة حب حلوة

دخلت علىّ منى بهذا المنظر وهى تمد يدها الىّ كأنها تقول أنت حبيبى ،وتتقدم خطوة خطوة . وأنا على السرير أنظر اليها وأمد لها يدى أيضاً كأننى أقول لها تعالى يا حبيبتى. ثم تقدمت وصعدت على السرير ووقفت بين رجلىّ المفتوحتين على آخرها ، بينما يدى ممدودة لها

فقلت لها : أهلاً يا حبيبتى يا جميلتى .. تعالى يا مَن تحبها نفسى وحبها يسكن قلبى .. تعالى يا ملاكى وأمسكى يدى الممدودة لك

فتقدمت منى خطوة بين رجلىّ وهى أيضاً تمد يدها

وقالت لى : أنا قادمة إليك يا حبيبى .. يا مالك قلبى .. يا عاشق جسدى

ثم خلعت عنها الثوب الخفيف الذى ترتديه ،والقت به على جسمى

وهى تقول : أنظر الىّ يا حبيبى ، أنظر وتتطلع الى جسدى .. ها أنا أمامك عارية ، وكل جزء فى جسمى ظاهر لك ،ومشتاق اليك

قلت : ما هذا الجمال الفائق يا حبيبتى .. ماهذا الجسد البديع .. ما أحلى جمالك وأنت عارية هكذا .. تعالى الىّ وتقدمى أنا لك وأنت لى

فقالت : حبيبى أنا عارية من أجلك ، وجسدى لك وحدك ، وجمالى خاص بك .. من أجلك أنا أكون

ثم رفعت رجلها اليمين وبدأت تداعب بها زوبرى الذى كان ينتفض أمامها وينتصب لجمالها ولا يقدر أن يصمت أو يسكن ... بينما كانت تمد يدها لتمسك بيدى الممدودة لها

فقلت لها :هيا سريعاً يا حبيبتى .. يا جميلتى إصعدى فوقى ،وسيرى على جسدى وتقدمى نحوى

قالت : سأجعل من جسدك جسراً أعبر عليه إليك يا حبيبى ، وسأجعل من جسدى مهداً لك يا حياتى

ثم وقفت فوق جسدى برجليها وهى ممسكة بيدى ... وسارت بقدميها على بطنى بخطوات بطيئة ،حتى وصلت الى صدرى .ثم أنزلت رجلهااليمنى بجانب جنبى الأيسر، ورجلها اليسرى ناحية جنبى الأيمن ، وأصبحت أنا تحتها ،ثم نظرت الىّ وهى وتقول لى : أنظر الىّ يا حبيبى .. تطلع فىّ يا حياتى .. تفرس فى جسدى... هوذا أنا حبيبتك و عشيقتك أمامك وفوقك عارية . وكل جزء من أجزاء جسدى عاريا لك ، ومكشوفا ًلك

فقلت : أه يا حبيبتى .. ما أجملك .. ما أبدعك.. ما أروعك ..أه يا حبيبتى ماذا أقول وبماذا أصف .. صدرك الناطق بالحيوية .. وبزازك الرقيقة جداً .. وحلمتك الناعمة .. وكسك الفائق الذى يشع نور وضياء.. وشفراى كسك التى تفتح أبوابها لى لكى أرتوى من الينبوع الذى بداخل كسك ، فيفيض علىّ بكل ما لديه.. وشعر كسك الأصفر الخفيف الذى يظلل هذا الينبوع ويحرسه لى .. حقاً ما أجملك يا حبيبتى ، وما أحلى وجودك معى هكذا عارية ومتألقة .

فقالت: ما هذه المشاعر الفياضة يا حبيبى ،وهذه الرومانسية الغارقة فى بحر جسدى العارى لك أنت ... تعالى يا حبيبى فى أحضانى.. قم يا حبيبى وإلتصق بجسدى وضمنى إليك.

ثم نزلت من فوق جسمى ووقفت على السرير ، فقمت أنا واقفاً على السرير أيضاً ، وأخذتها فى حضنى....وصرنا نبوس بعض بكل هدوء ورقة ونعومة وعشق، ويتخللها لقاءات بين لسانى ولسانها. وكان جسدينا ملتصقان تماماً ... ثم نزلنا على السريرونحن فى حالة الإلتصاق والبوس المتواصل ... ثم جعلت منى تنام على ظهرها ، وبدأت الحس وأبوس بزازها وحلمتها ، وأمصهما بكل لذة وإثارة . ثم أنزل الى بطنها وأبوس صرتها والحسها فيها . ثم نزلت على شعر كسها الحسه وأمصه ، ثم أبوس فخذيها ،الى أن وصلت الى كسها الجميل ، وأخذت أبوسها فيه بكل شوق وعشق ونهم ،كأنى لأول مرة أرى وأبوس كساً .ثم أمص وأشفط الشفران أو شفايف كسها ، ثم أفتحهما بلسانى والحسها بينهما ... وبعد ذلك أدخلت لسانى فى كسها والحسه بكل هدوء ولذة ، وأبوسها فى داخله . وكنت أشعر أن كسها هائج جداً ،وماء كسها ينزل فى فمى أبتلعه فكان له مذاق حلو جداً رغم بعض الملوحة التى بها .وكنت أسمع منى تتأوه ،وأراها تمسك بزازها وتفركها ، حتى وصلت الى مرحلة الهياج فى زوبرى والرغبة فى القذف. ولم أريد أن أدخل فيها لكى لا تفقد عذراويتها وأفض غشاء بكارتها ..ولكنها كانت تحس بزوبرى وهو يحتك بها . ثم صعدت الى صدرها سريعاً ووضعت زوبرى بين بزازها ،وحركته بسرعة حتى قذفت المنى منه على صدرها . فأمسكت زوبرى وأخذت تحسس به على حلمتيها المنتفختين .....ثم تقلبنا على السرير ونامت هى فوقى ،وصارت بزازها المبتلة بالمنى على صدرى ، وأصبح زويرى بين فخذيها عند باب كسها ، وكانت تبوسنى

وتقول لى : بحبك يا ميرو ... بحبك يا حبيبى الذى كنت أنتظره

فقلت :وأنا أحبك موت يا مينو

قالت : ما أجمل وأحلى تعبيراتك فى وصفك لى

قلت : أنت جمالك فوق أى وصف

قالت : كنت شاعرة بك وكأنك فى أعماقى ووجدانى

قلت : وأنا كنت اشعر أنك متغلغلة فى كل كيانى

قالت : أنا بحبك

قلت : حُبك يعطينى حباً لك... وفى حبك أجد نفسى فيك

قالت : الله يا ميرو على حلاوة كلماتك ومشاعرك الجميلة

قلت : أنا أحبك لأنك أحببتنى

قالت: بالعكس أنا الذى أحبك لأنك أحببتنى أولاً بنظرات عينيك لصدرى صباح اليوم . شعرت بحبك فى هذه النظرة

قلت : يعنى فى حب من أول نظرة

قالت : طبعاً يا حبيبى ..من أول نظرة .. وأول لمسة .. وأول همسة..... ولكن عندى سؤال يا حبيبى

قلت : أسألى يا حبى

قالت : لماذا لم تدخل فى كسى بزوبرك وتنيكنى وتشبعنى

قلت : أولاً يا حياة قلبى أنا شعرت أنك وصلت لمرحلة الإشباع والشبق ، لما كنت أبوسك والحسك وأمصك داخل كسك الجميل ،فنزلتى الماء منه .... كمان أنا لم أكن أريد أن أدخل فيك بزوبرى لئلا تنفض بكارتك وأفتحك .. ولأننى أحبك أريد أن أحافظ عليك . لأن الموضوع بالنسبة لى ليس شهوة ولا رغبة جنسية جامحة ولا هى فرصة أفعل ما أريده لمزاجى ورغباتى . ثم يحدث ما يحدث لك .هذه ليست مشاعرى ولا أحاسيسى نحوك . أنا أحبك فأنا حريص عليك

قالت :فعلاً أنت حبيبى وتحبنى بحق . وحرصك علىّ دليل على حبك الحقيقى الجميل ، وليس نزوة رجل كما يفعل كثيرون ،يأخذ مزاجه ومع السلامة ....لقد إرتفعت فى نظرى جداً وحبى لك يزداد أكثر فأكثر.

قلت : يا مينو الحب الحقيقى هو حب مسئول ،وحب يُعطى ولايأخذ .أنا فعلا بحبك وأنت غالية عندى جداً جداً ، وأتمنى أكون سبب سعادتك طول العمر

قالت : وأنا كمان أحبك بكل صدق . وثق يا حبيبى أنه لن يفتحنى أحد غيرك ، لأنك عندما تفتحنى تكون حياتنا الواحدة المشتركة هى السبب فى ذلك بكل ما فيها من المعانى الجميلة التى نعرفها سوياً ونعيشها معاً . أنت الوحيد الذى أئتمنك على حياتى وعلى كسى وعلى كل جزء فى جسدى .

ثم أخذت تبوسنى مرة أخرى وتقول لى : أتركك الأن لتنام ، وأذهب أنا أيضاً للنوم ، لأنه فى الصباح سنذهب معاً الى البلد كما إتفقنا يا حبيبى

قلت : أتمنى لك نومأً هادئاً وأحلاماً سعيدة وجميلة

قالت : بماذا أحلم يا حبيبى ، والحقيقة أمامى وهى أنت

فقمت وبوستها وأمسكت بزازها وقلت لها : أحبك ياملاكى

قالت : بحبك يا ميرو .. تصبح عل خير

وذهبت الى حجرتها ،وسعيت أنا للنوم ، ولكنى كنت أفكر قى هذه الليلة .ليلة الحب الحلوة التى عشتها مع الجميلة منى .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

وحدث فى شقتى

وفى الصباح اليوم التالى خرجت أنا ومنى الى البلد لشراء بعض الإحتياجات ، ذهبنا الى محطة الرمل وشارع صفية زغلول والشوارع المجاورة ودخلنا لمحلات كثيرة وأشترت ما يلزمها .ثم ركبنا لنذهب الى شقتى فى منطقة ستانلى لكى لأخذ بعض حاجياتى من أجل إقامتى بعد ذلك مع منى ووالدتها فى بيتهم بالمنتزة.

عندما كانت منى تشترى ما تريده ..

قلت لها :أنا عايز أشترى هدية حلوة لك ولطنط ممكن تساعدينى

قالت : وما الداعى لذلك يا ميرو

قلت : هى مجرد تعبير عن محبتى لك ولطنط

قالت : انا أعرف أنك تحبنى

قلت : علشان خاطرى يا مينو لا تكسفينى وحققى لى رغبتى

قالت : حاضر يا حبيبى وميرسى جداً

قلت: أشترى الذى تريديه بس أحسن حاجة ،ولا تنسى ماما

قالت : ماما كانت عايزه شنطة جلد طبيعى حلوة ،وكنت راح أشتريها لها

قلت : أوكى تبقى هذه الشنطة هديتى لها .. وأنت

قالت : أى حاجة أنت تجيبها أنا أكون سعيدة بها

قلت : خلاص كل الذى تشتريه لك هدية منى لك

قالت : بس هذا كثير جداً عليك

قلت : يا حبيبتى أنت أغلى من أى شىء فى الدنيا مهما كان سعرها . وبعدين أنا أدفع لمن لأغلى إنسانة فى حياتى ، أنا مستعد أدفع عمرى لك ،مش شوية فلوس فكة

قالت : ميرسى يا ميرو يا حبيبى

قلت : أى حاجة عايزاها لا تترددى، ممكن يا مينو

قالت :حاضر يا حبيبى

وبعد المشتروات.... وفى طريق الذهاب لشقتى بستانلى كنت أتكلم مع معها عن ليلة أمس ورد فعلها

قلت لها :أنت كنت رائعة الجمال أمس وكنت شاعر بك جداً

قالت : وأنا لمست حبك وحنانك ،وشعرت أنك جزء منى

قلت : عرفتى تنامى

قالت : بعد مدة .. كنت فرحانة وسعيدة وأفكر فيك وفى مشاعرك والذى عملته معى ، لدرجة أننى فكرت أقوم وأجيلك تانى ، بس قلت لنفسى زمانه نام

قلت : أنام .. انا لم أستطع النوم حتى ظهور نور الفجر، كنت فى غاية السعادة لأننى كنت معك هذه الليلة الحلوة وكنت أراك أمامى،ولا أقول بفمى سوى كلمة واحدة " يا حبيبتى يا منى "...

قالت : وأنا بحبك يا أمير....على فكرة مامى فى الصباح اتكلمت معى

قلت : أيه شعرت بنا

ققالت : لا تخف كده، مامى عندها إحساس عميق بنا ، هى أردت أن تعرف ماذا حدث بيننا

قلت : وقلتى لها كل حاجة حصلت

قالت : لا طبعا ، بس قلت لها أنك تحبنى بصدق ، وأنك حريص علىّ ولم تريد أن تفتحنى أو تدخل فىّ

قلت : يا خبر أبيض هل هذاكلام يُقال يا منى

قالت : أنا كنت لازم أنقل إليها الطمآنية فى قلبها . كمان أنا قلت لمامى لأنى أعرف أنها تعرف تقدر الموقف كويس ، لا تنسى أنها تعيشً فى حالة حب دائم .

قلت : كده لا أستطيع أن أرفع وجهى أمامها ،وصورتى أصبحت عندها

قاطعتنى وقالت : بالعكس يا ميرو لو تعرف مامى قالت إيه يا حبيبى

قلت : قالت إيه

قالت : مامى قالت لى بالحرف الولد دا بيحبك فعلاً . أترفع فى نظرى قوى. حافظى عليه ، أنا سعيدة قوى به ،وقلبى إنفتح له.

قلت : بجد قالت كده

قالت : وأكثر من كده دى مامى وأنا أعرفها كويس

قلت : قالت إيه كمان

فقالت : أعطتنى نصائح ، وقالت لى أزاى أضعك فى عنيىّ

قلت : طنط سيدة عظيمة قوى ، ويكفى أنها أنجبت أجمل وأحلى وأغلى بنت فى الدنيا

وصلنا الشقة ... ولما دخلنا وذهبت أنا لأعد بعض الإحتياجات وأخذها فى شنطة إستأذنت منى أن تدخل الحمام .. وبعد قليل نادت علىّ : ميروتعالى ... فتركت ما بيدى وذهبت إليها مسرعاً ،وإذ بى أجدها قد خلعت ملابسها وصارت عارية تمامت لأنها لا ترتدى شيئاً تحت الملابس

فقلت لها : حبيبنى حصل حاجة

قالت : أنت بملابسك ، أخلعها لغاية لما نيجى ننزل، الدنيا حر

فقلت مبتسماً :حاضر يا ستى .. وآدى الهدوم

وخلعت ملابسى وصرت عرياناً مثلها ، ثم أخذتها بالأحضان وبوستها

فقالت لى وأنا أبوسها وحاضنها : فين يا حبيبى موس الحلاقة بتاعك

قلت: ليه يا مينو

قالت : علشان عايزه أحلق شعر كسى

قلت : ليه دا حتى شكله جميل عليك ولونه الأصفر حلو قوى

قالت :أحسن أحلقه فيبقى كسى ناعم وحلو

قلت : أنا عندى ماكينة حلاقة كهرباء أننى لا أستعمل الأمواس

قالت : تنفع أحلق بها

قلت : أنت فعلاً عايزه تحلقى شعر كسك

قالت : أيوه يا حبيبى علشانك... مامى قالت لى لما عرفت موضوعنا ، تبقى تحلقى شعر كسك ، راح تبقى أجمل وأحلى

قلت : طنط جينا قالت كده

قالت : أيوه النهارده فى الصباح ، ودى من نصائحها لى

قلت : طنط ست مش ممكن ، وهى بتحلق شعرها

قالت : طبعاً دائماً تحلقه

قلت : الله عليك يا طنط .... عايزه بوسة... طيب تعالى معايا يا حبيبتى

وحملتها بيدى وأخذتها على الكنبة ،وأجلستها قائلاً: أرفعى رجليك على الكنبة وأفتحيهما على الآخر.....وأمسكت بشعر كسها، ووقفت أنظر الى كسها الجميل

وقلت : ما هذا الجمال الرائع ، ما هذه الحلاوة التى فيك يا مينو..اخ على هذا الجمال الصارخ ، جمال لا مثيل له.... جمال يجعلنى أنحنى له وأبوسه

فقالت : ميرو راح تجننى ... عايزه أحلق يا حبيبى

قلت : أه بس الشعر طويل شوية ...أنتظرى وخليكى كده ثوانى انا جاى على طول

ذهبت وأحضرت مقصاً وماكينة الحلاقة وكيساً صغيراً من البلاستيك.. ولما رأتهم قالت : إيه اللى معك دا

قلت : مقصاً علشان لازم أقص شوية من الشعر لكى تعمل ماكينة الحلاقة

قالت : هو أنت اللى راح تحلق لى شعر كسى

قلت : طبعاً يا حبيبتى

قالت : وكيس البلاستيك ليه

قلت : لكى أضع فيه الشعر بتاعك ... تسمحى أحتفظ به

قالت : معقول يا ميرو راح تحتفظ بشعر كسى عندك

قلت : طبعاً يا حبيبتى . كمان أنا سوف أشترى علبة شيك وأضعه فيها وأحتفظ به لأنه منك يا روح قلبى

قالت : أه يا حبيبى على أفكارك الجميلة اللى بتعجبنى قوى

ثم نزلت من على الكنبة وأخذتنى بالحضن والبوس تعبيراً عن سعادتها....ثم جلست مرة أخرى على الكنبة ورفعت رجليها وفتحتهما على الآخر

وقالت : أقص يا حبيبى شعر كسى وأحلقنى على مزاجك

وبدأت أنا أقص الشعر وأضعه فى الكيس ، وهى تنظر الىّ بإبتسامة حب وفرح . ولكنى كنت فى مشاعرى الداخلية متأجج ،وتنعكس على زوبرى الذى كان ينتفض وينقبض ويسيل منه ماء ...وبعد أن قصيت أغلب الشعر بالمقص ، بدأت أحلق كسها بماكينة الحلاقة الكهربائية حتى صارت بلا شعر وناعمة جدا،ًوفى الحقيقة اصبح كسها أكثر جمالاً..

وبد ذلك القيت بماكينة الحلاقة جانباً وركعت على ركبى أمام كسها ، وأخذت أبوسها بكل شغف وشوق وعشق وبلا إنقطاع ، ثم أفتح الشفران وأبوسها والحسها وأمصها واشفط .أما هى فكانت تمسك بزازها وتشدهم . ومع إستمرارى فيما أفعله داخل كسها لم استطع أن أتمالك نفسى وأنا فى شدة الهياج الجنسى وزوبرى يكاد ينفجر ، فوقفت وأمسكت بزوبرى أمام كسها الناعم وعند مكان الشعر

قائلاً :أه أه أه الحقينى أه يا مينوأه بحبك أه يا مينو أه بحبك الحقينى بحبك بحبك ... وإذ بالمنى يخرج من زوبرى مثل القذائف على مكان شعر كسها وعلى بطنها ... ومن شدة إخراج المنى وتعبى إرتميت على ظهرى أرضاً وأنا ممسكاً بزوبرى، ولا أنطق وأقول :بحبك يامنى ، بحبك بحبك بحبك منى منى .

أما هى فيبدو أنها إنزعجت من هذا المشهد ،ونزلت بجوارى على الأرض

وهى تقول :مالك يا ميرو ... ما لك يا حبيبى ... فى إيه... حصلك إيه ...ثم تبوسنى

فقلت : لا تخافى يا حبيبتى

قالت : أنت بتحبنى كل هذا الحب ....وبدأت تبكى وهى تبوسنى

قلت : لا يا مينو يا حبيبتى لا تبكى .. لاتخافى .. أنا كويس

قالت طيب قوم يا حبيبى

وكانت تساعدنى على القيام والجلوس على الكنبة . إذ كنت حاسس أن جسمى سايب ، ولا استطيع التحكم فيه ..

ثم أخذتنى من يدى وذهبنا الى حجرة النوم ونمت على السرير وهى بجوارى تجلس

فقلت لها : أنا أسف يا مينو لم أقدر أن أسعدك وأمتعك وأشبعك ، وكمان أزعجتك

قالت : أنت وقعت قلبى يا حبيبى . وبعدين مين قال لك أنى لم أتمتع . أنا كنت فى غاية المتعة وكنت أشعر باللذة وأنت تبوس كسى من جوه وكنت راح تأكله

قلت : أصلى أنا إنفعلت قوى فى مشاعرى وأحساسى بحبى لك ،من ساعة ما بدأت أقص شعر كسك وأحلقه ، ولم أحتمل فحدث ما حدث ،وتفجر زوبرى بماؤه عليك

قالت : يعنى أنت ماكنتش عايز تدخل فى كسى ، ومع مقاومتك للفكرة حدث لك هذا

قلت : أبداً .. لم أفكر أن أدخل فى كسك بزوبرى .ولكنى كنت منفعل بكل أحاسيسى وفمى فى كسك ،ولا أفكر إلا فيك وصورتك فى ذهنى ،ومشاعر حبى لك

قالت : معقول فيه إنسان كله مشاعر كده .. أنا بحبك قوى . أنا لو لفيت العالم كله لن أجد إنساناً يحبنى كل هذا الحب ......... ثم بكت ثانية ...

فقلت وأنا أمسح دموعها : لا تبكى يا حبيبتى ، أنا لا أستحق دموعك الغالية

قالت : كيف تقول هذا ، وأنا أشاهد بنفسى حبك لى ، وماذا يفعل هذا الحب بك .. أنا أبكى من سعادتى لأننى لم أتوقع كل هذا الحب ، ولا كل هذا الكم الهائل من المشاعرنحوى .. معقول يوجد إنسان يحبنى هذا الحب بهذا الشكل ، دا إحنا لم نعرف بعض إلا أمس فقط.

قلت : لأن حبى لك يا مينو حقيقى وولد من لحظة مارأيتك

قالت : دا إتولد عملاق ... أنا لآ أعرف كيف أعبر عن مدى سعادتى وفرحتى بحبك الكبير العملاق هذا يا أمير.. ولا يمكن أفرط فيك أبداً ، لأنك سر وجودى وسر حبى يا حبيبى

قلت : بالعكس يا منى أنت سر قوة هذا الحب ، أنت حبيبتى الغالية ..أنت سر حياتى وفرحتى ..أنا أحبك وقلبى لا يهدأ من نبضات حبك

قالت : أنا لم أكن أتصور كل هذا الشعور نحوى منك

قلت : يا مينو أنا أحبك لشخصك الموجود فى حياتى ..أحبك لأنك ملاكى الذى يظللنى و يحرسنى .. أحبك حباً لا أعرف كيف أعبر عنه بكل معانيه الجميلة التى اشعر بها وأدركها فى أعماقى .

قالت : كل هذا الكلام وكل هذه التعبيرات ،وتشعر بالتقصير فى التعبير عن حبك لى

قلت : صدقينى أنت فى أعماقى ووجدانى .. أنت فى عقلى وكيانى .... حتى إشتياقى اليك محسوب بكل اللمسات وبكل الهمسات .

قالت : الله عليك يا ميرو يا حبيبى

ثم نامت بجوارى

وقالت : تعالى يا حبيبى نام فوقى ، أحضنى ، بوسنى

فنمت عليهاوحضنتها ...

وقلت لها : عندما أحضنك وأضمك لصدرى .. عندما أبوس بزازك وحلمتك .. عندما أبوس فمك ويتعانق لسانى مع لسانك .. عندما أبوس فخذيك .. عندما أبوس كسك الجميل ... عندما أفعل كل هذا ،وإنما فى الحقيقة أنا أقول لك " بحبك " بحبك يا كل حياتى .. بحبك يا نعمة حياتى ..بحبك يا نور حياتى

قالت : كفاية يا ميرو .... لا أقدر على كل هذه المشاعر ،وتلك الأحاسيس ،أنا أقل من ذلك بكثير .أنا محتاجة لحبك لكى أكبر به وأكون به وأحيا به... حبك هو ترياق حياتى ..حبيبى أنا أحتاج إليك وأريدك بشدة .. أحضنى قوى ولا تتركنى أبداً ...هأنذا لك يا حبيبى أفعل بى كل ما تشاء وتحب . لأن ما تفعله معى هو سر بقائى ... أحبك الى آخر المدى وليس العمر فقط .... أه يا حبيبى من حبك الذى يخلقنى ويولدنى من جديد .

ثم أخذنا نبوس بعض بكل ألوان القبلات والعشق الجميل ،ونتقلب على السرير دون أن نترك بعض حتى وصلنا لمرحلة هياج جديدة فأدركتنى

وقالت : أه بحبك قوى يا ميرو ، مشتاقة إليك أنا عايزاك يا حبيبى

قلت : وأنا كمان يا روح قلبى أريدك وأرغبك وأشتاق لكل لمسة حب فى جسمك, أشتاق لكل جزء فيك ... أنت هى حياتى

قالت : حبيبى أدخل فىّ ولا يهمك ، عانق كسى بزوبرك ، أنا عايزاك

قلت : لا أقدر الأن على الدخول.لا أقدر على إختراق أجمل كس رأيته فى حياتى . لا أقدر أن أفقدك شىء أنا حريص عليه وأحبه لك .. لا أقدر وأنا فى غاية الرغبة فيك..حبيبتى أنا أريدك وبكل جوارحى ،وبكل نبضة فى داخلى ،وأشتاق لهذا العناق المتميز بينى وبينك ،أقصد بين زوبرى وكسك . كم أشتاق أن أراهما معاً ملتحمان ومتحبان ..ولكن ليس الأن

قالت : ما أسمى مشاعرك يا حبيبى .. ما أحسن قدرتك على التحكم فى نفسك أمام كل هذه الإثارة ،ومع كل هذا الحب ،ومع هياجنا سوياً ،ومع رغبتنا لبعض بكل شدة الحب الذى فينا ،أه يا حبيبى

قلت : هذه ليست قدرة تحكم ،ولكنه قدرة حب قادرعلى أن يحفظ نفسه جميلاً وصادقاً

قالت : ما أجمل تعبيرات حبك .. ما أجمل أحاسيس حبك ..ما أجمل سمو حبك

قلت : هذا الحب الذى لى هو من حبك أنت يا من تحبها نفسى .. ويامن تعشقها روحى.. ويا من تسكن فى قلبى وعقلى .. أنت سر طاقة هذا الحب الجميل القادر، لأنك يا حبيبتى أنت الحب نفسه .. أنت ترياق الحياة فى حياتى

قالت : أنا سعيدة بحبك لى .. أنت حبيبى وعمرى وحياتى كلها .. أحبك ..أحبك

قلت : وأنا لا أملك سوى كلمة أحبك .. أحبك ..أحبك

ثم قمنا فى حالة من السعادة لكى نلبس ملابسنا ثانية ، لكى نعود الى بيت منى ووالدتها أن الوقت قد تأخر بنا .... اثناء خروجنا من باب الشقة ،تنبهت ووقفت

وقلت : أنتظرى لحظة يا مينو

ودخلت ثانية وأخذت كيس الشعربتاع منى ،وبوسته ثم وضعته فى جيبى وخرجت لها

فقالت : أنت نسيت حاجة

قلت : أهم شىء

قالت: ما هو

قلت : كيس شعرك يا حبيبتى

قالت : أه يا حبيبى

قلت : هذا الكيس غالى عندى جداً ،وسأحرص ألا يفارقنى أبدأ ،وسيكون معى فى كل مكان أذهب إليه

قالت : يا حبيب قلبى

ثم أعطتنى بوسة ،وأنا أيضاً وذهبنا الى بيتها بالمنتزة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الخامس

أيـــام من العـــمر

وصلنا الى بيت منى ووالدتها التى لما استقبلتنا بالترحاب رغم التأخير ، أخذتنا بالأحضان والقبلات ، فشعرت بنوع من الفرح والإرتياح ،خاصة أنه كان يشغلنى أول مواجهة بعد ماعرفت تصرفى مع منى .

ثم قالت والدتها: اشتريتى حاجاتك يا مينو

قالت منى : كل حاجة .. وكمان الشنطة بتاعتك إيه رأيك فيها

قالت : حلوة قوى . جلد طبيعى ونوع كويس

قالت منى : الشنطة هدية من أمير لك ، أصر أنه هو الذى يجبها لك

قالت : ميرسى يا أمير يا إبنى ، بس هذا كثير عليك يا حبيبى

قلت : أولا مش كثير على ست الحبايب .. ثانيا دى حاجة بسيطة تعبيراً عن محبتى وإمتنانى لك يا طنط

قالت : صدقنى يا أمير أنا بحبك ،ولك نفس غلاوة منى

قلت : ربنا يخليك لينا يا أعظم وأحلى أم فى الدنيا

ثم تقدمت نحوها وبوست يدها وخدودها

قالت منى : نحن هنا

قالت والدتها : وأنت يا مينو جبتى إيه

قالت منى : أمير أشترى لى كل هذا إيه رأيك يا مامى

قالت : معقول يا أمير كل هذا كام بلوزة غير البنطلون كتير ياأبنى

قلت : هو أنا عندى أغلى من منى يا ماما ... تسمحى أقولك يا ماما بدلا من طنط

قالت : طبعاً يا حبيبى أنت إبنى .. وحبك لمنى وإهتمامك بها يجعلنى أشعر أنا ربنا أعطانى ولد مع البنت ... أنت أحضرت حاجتك من البيت

قلت : أيوه يا ماما جينا

قالت والدتها : حلوة قوى ماما جينا منك يا حبيبى

قالت منى : علشان كده أتأخرنا يامامى

قالت : حمدالله على السلامة ... غيرروا هدومكم لغاية ما أحضر الغذاء

دخلت أنا الحجرة لكى أضع شنطة ملابسى .أما طنط فذهبت الى المطبخ وهى تطلب من منى أن تساعدها فى تحويل أطباق الطعام على السفرة . ولكنى كنت أحس أنها تريد أن تعرف أخبارها وماذا حدث طول النهار ،وخاصة فى شقتى .

جلسنا نأكل نحن الثلاثة معاً ،وكانت طنط منشرحة الصدر، وتشعر أنها فرحانة جداً.

ثم قالت : على فكرة يا مينو عندى خبر حا يعجبك قوى

قالت منى : خير يا مامى

قالت : بابى أتصل بى وقال أنه سيحضر مصر كمان بعد خمسة أيام

قالت منى وهى فرحة : بابى جاى دا وحشنى قوى

قالت : وبيسلم عليك عمك سمير يا أمير ،وفرح قوى لما عرف أنك معناهنا

قلت : عمى سمير من الناس اللى كنت بحبهم وبأعتبره مثل أعلى لىّ

قالت : كنت

قلت : ومازلت يا ماما جينا

قالت منى : خلى بالك يا ميرو من الكلام عن بابى مع مامى

قلت : هو أنا قلت حاجة غلط

قالت طنط : لا يا حبيبى ،هى منى شقية شوية

قالت منى :بابى يا ميرو دا حبيب مامى

قالت :مينو

قالت منى : ميرو مش غريب ، وهو يعرف تماما مدى حبك لبابى

وأحمر وجه طنط خجلاً وقالت : مش حبيب عمرى كله ، وأنا من غيرة ليس لى وجود ولا معنى

قلت منى : أه يانى على الحب

قالت والدتها : مينو بطلى شقاوة

ثم قامت طنط من على السفرة ودخلت المطبخ

فقلت لمنى : كسفتيها

قالت : ابدأ بس هى إنكسفت علشان أول مرة أمامك

قلت : تصدقى نفس روحها وإحساسها وكلامها هو أنت يا حبيبتى

قالت : طبعاً مش مامى ... صدقنى مامى مدرسة فى الحب الحقيقى ، وبكرة تشوف وتسمع وتتعلم لما بابى يأتى الى هنا

بعد الغذاء جلسنا معاً نشرب الشاى ونتحدث فيما نفعله الأيام القادمة .

ثم قالت طنط : أنا نازلة كمان ساعة أشترى شوية حاجات للبيت من السوبر ماركت قبل ما يجى بابا

فقالت منى : بابى جاى بعد خمسة أيام راح تشترى من النهارده

فقالت طنط : لازم استعد من دلوقتى

فقلت : أنا كنت عايز أعزمكم على فسحة فى المساء

فقالت طنط : ميرسى ياإبنى . روح أنت ومنى

فقلت : ونسيبك لوحدك

قالت : أنا لست وحدى . كمان طول النهار النهارده أنتو بره وأنا لوحدى فى البيت

قالت منى : لازم ننزل النهارده ،خليها بكره أحسن ونريح الليلة

قالت طنط : وأنا أعملك عزومة فى البيت أحسن بكتير

قلت : طبعاً ياماما جينا مفيش أحلى من أكلك. بس هدفى كان تخرجى وتتفسحى وتفرجى عن نفسك شوية

قالت طنط : تعيش يا حبيبى . بكره عمك سمير جاى ،ونخرج ونتفسح بكل مزاج

قالت منى : شايف الحب يا أستاذ أمير

قلت : ربنا يخليهم لبعض ولينا كمان

قالت طنط : حاتنزلوا ولا قاعدين

قلت : اللى تريده منى

قالت منى :طيب عايز نزل نروح فين

قلت : نروح مسرح

قالت : أوكى ... أقوم أنا أاستحم وأغسل شعرى علشان تلحق ننزل بالليل.

وذهبت منى للإستحمام ،وبقيت أنا مع طنط التى بادرتنى

وقالت : عايزه أقول لك حاجة يا أمير . وكويس أن منى مش هنا

قلت : خير يا ماما جينا

قالت : أنا مش عارفه أشكرك أزاى على أهتمامك بمنى . أنا عارفة أنك بتحبها من قلبك ، وتصرفك معها رغم حرية العلاقة بينكما ،يؤكد لى مدى حرصك عليها . واحد غيرك كان زمانه ضحك عليها. وأنت بهذا التصرف دخلت قلبى أكثر ،ورفعتك فى عينى ،وبقيت واثقة تماماً فيك ومطمئنة على منى معك .وأنا حتى النهاردة قلت هذا الكلام لعمك سمير، ففرح جداً لوجودك فى حياة منى . وطبعاً عمك بيثق فى كل كلمة أقولها .

قلت : اشكرك يا ماما جينا على محبتك وثقتك فىّ . وتأكدى تماما أن منى ليست فى عينى وقلبى ، هى فى حياتى كلها ، وأنا بحبها بكل جوارحى ،وصادق فى مشاعرى وأحاسيسى نحوها . ويارب أقدر أسعدها طول العمر لأنها الوحيدة التى أرغب فى أسعادها بكل الطرق المناسبة . هى الملاك الذى ارسله الله لى ، فكيف لا أحافظ عليها

قالت : أنا سعيدة أن أسمع منك هذا الكلام ،وصدقنى يا حبيبى منى بنت زى الفل وممتازة ومتميزة وفى منتهى النقاء ، ولا أقول هذا لأنها إبنتى ، لكن هذه هى الحقيقة وأنت أكيد لمست هذا معها ،وفعلاً هى ملاك كما تقول... وأنا تملى أنصحها وأرشدها فى حياتها

قلت : عارف يا ماما جينا .. ربنا يخليك لها ولى . الله يعلم ياماما جبنا أنا بحبك قوى مثل أمى ، مش مثل ، أنت أمى فعلاً . وكفاية يا ماما جينا أنك أم نورعينى وكل حياتى مينو .

وفجأة نادت منى على طنط لكى تذهب إليها فى الحمام

قالت : عن إذنك يا حبيبى اشوف مينو عايزه إيه

قلت : إتفضلى يا ماما جينا

وبقيت لوحدى أسال نفسى يا ترى منى عايزه من والدتها إيه فى الحمام . أه لوعايزها تشوف أنها حلقت شعر كسها واكيد راح تقول لها أننى الذى قمت بالحلاقة . أه لو كده مش راح أرفع وجهى أمام طنط... بعد قليل جاءت طنط وهى تبتسم وهى تنظر الىّ .. ففهمت أن الذى فكرت فيه حصل .فأدركتنى طنط

قالت : ميرو تشرب حاجة يا حبيبى لغاية ماتيجى مينو هى خلصت الحمام

قلت : ميرسى يا ماما جينا

قالت : أعملك بيدى فنجان قهوة ، راح يعجبك قوى . عمك سمير لا يشرب القهوة إلا من إيدى أنا بس.

قلت : أوكى يا ماما جينا بس أنا راح أتعبك

قالت : تتعبنى . هو أنا عندى كام أمير . واحد بس إبنى وحبيبى وحبيب بنتى

ثم ذهبت لعمل القهوة ، وأنا بكلامها هذا تأكدت من ظنى ... ثم جاءت منى تلبس جلباب طويل أحمر وردى وتضع يدها وراء ظهرها

وقالت لى منى :تأخرت عليك يا حبيبى

قلت : لا ابداً

قالت : طبعاً مامى وجدتها فرصة تتكلم معك عنى

قلت : ماما جينا عظيمة قوى يا مينو وأنا بحبها قوى

قالت : وهى كمان بتحبك قوى قوى وأكيد أنت شاعر بهذا

قلت : طبعاً

قالت : طيب غمض عينيك يا ميرو

قلت : ليه

قالت : غمض بس علشان خاطرى وبعدين تعرف

قلت لها وأنا أغمض عينىّ : أمرك يا حياتى

ثم قالت لى : فتح عينيك يا حبيبى

وكانت تمسك فى يديها علبة قطيفة حمراء صغيرة وقدمتها لى

وهى تقول : أتفضل يا حبيبى

قلت:ماهذه العلبة

قالت : علبة قطيفة حمراء كانت عندى خذها يا حبيبى

قلت : علشان إيه يا مينو

قالت : نسيت بسرعة ... علشان تضع فيها الشعر بتاعى بدل الكيس البلاستيك

قلت : معقول يا حبيتى .. أشكرك يا حبيبة قلبى ، حتى العلبة هدية منك

قالت : أنا فكرت فيها وأنا فى الحمام ،وأحضرتها على طول

قلت : سأعطى أسمك للعلبة " مينو "... وراح تفضل مينو بكل محتواها أمامى ومعى كل حين ، وكل ما أنظر إليها أو أمسكها أقول لها " مينو " ليبقى اسمك فى فمى وعلى لسانى كل الوقت

قالت : الله يا حبيبى ، أنا بحبك موت أنا نفسى دلوقتى أخذك بالحضن وأبوسك

قلت : وانا كمان بس ماما جبنا جاية علينا

وجاءت طنط بالقهوة

وقالت طنط : قهوتك يا ميرو يا حبيبى

قالت منى : أنت وصلت للقهوة .... راحت علىّ خلاص يا عم أمير

قالت طنط : سيبك منها يا حبيبى .

قالت منى : كده يا مامى

قلت : إيه الحكاية يا مينو دى ماما جينا

قالت منى : طالما مامى عملت لك القهوة تبق يا حلو دخلت قلبها ومش راح تخرج منه يا حبيبى .مش برضه دى قهوة دكتور سمير

قالت طنط : مينو أمير دخل قلبى من غير القهوة ، لكن أنا حبيت أعمله قهوة

قالت منى : تعرف يا ميرو،أصل مامى لا تعمل القهوة إلا لبابى فقط . حتى لما يكون فيه ضيوف تطلب من أنا اللى أعمل القهوة .لكن قهوة بابى تخصصها

قلت : عارف وماما جينا قالت لى هذا قبلك

قالت طنط : أصل أمير يا مينو ليس ضيفاً دا إبنى وحبيبى وحبيب بنتى ... أنا عارفه مش راح أخلص منها ومن شقاوتها ... عن إذنكم أقوم البس علشان أنزل أشترى الحاجات اللى عايزاها ....

وخرجت طنط ... والتفت منى الىّ

وقالت: راح تضع الشعر فى العلبة

قلت : أيوه بس لما ماما جينا تنزل أحسن تسألنى ما هذا لا أعرف أجاوبها

ضحكت منى وقالت : ممكن أنا اللى أضع لك الشعر فى العلبة ثم أقدمها لك

قلت : ممكن قوى يا حبيبتى .... بس عندى سؤال فضولى

قالت : أسأل يا حبيبى

قلت : لما ناديتى على ماما جينا وانت فى الحمام كنت عايزه منها إيه

قالت : مش راح اقول لك .... وضحكت

قلت : بجد يا مينو كنت عايزه إيه منها

قالت : كنت عايزه يا حبيبى مامى تشوف أنى

قلت مقاطعاً : خلاص عرفت . يا فضيحتى .. أعمل فيك إيه

قالت : وليه تسميها فضيحة مش حب ، وأعمل فىّ كل اللى أنت عاوزه يا حبيبى أنا ملكاً لك وكلى تحت أمرك

قلت : المهم ماما جينا عملت إيه ولا قالت لك إيه

قالت منى : مامى لما شافتنى قالت لى برافو عليك ، عملتى بنصحتى على الطول. وقالت لى كمان يا حبيبى ... ولابلاش خليها مفاجأة بعدين

قلت : مينو انا محرج جداً من ماما جينا لو عرفت أنى أنا الذى حلقت لك الشعر واحتفظ به معى .

قالت : لا تخاف أنا لم أقل لها هذا وهى لم تسألنى

قلت : الحمدلله

قالت : مامى إنسانة متحررة وواعية وفهمة كل حاجة ، ولاتنسى يا حبيبى أنها تعيش فى حالة حب دائم ، زى ما قلت لك قبل كده ... فاكر موضوع القهوة

قلت : أيوه بس أنت كسفتيها للمرة الثانية أمامى

قالت : ابداً الموضوع كله أنها لما تعمل القهوة تتذكر بابى وعمل القهوة له ، وهى فاهمة أن كلامى كله عنها هى و بابى

قلت : ماما جينا رومانسية قوى

قالت : زيك يا حبيبى ....ثم أستدركت وقالت : أدخل خذ دش قبل ما ننزل

قلت : أكيد طبعاً بس راح اسيبك لوحدك

قالت : ولا يهمك أدخل بس بسرعة

وفعلا ًتركت منى ودخلت الى الحمام لأخذ دشاً بعد عناء اليوم وحرة وإستعداداً للخروج مع منى حبيبة قلبى .... ولما خرجت كانت طنط قد نزلت .. ودخلت أنا الحجرة لكى البس ملابس أخرى ... وبعد برهة دخلت علىّ منى فى الحجرة

وقالت : ميروهات كيس الشعر والعلبة

أحضرتهما وقلت لها : إتفضلى يا حبيبتى ، العلبة والكيس

فاخذتهما منى وخرجت الى حجرتها لكى تلبس هى الأخرى ... وبعد أن إنتهيت من ملابسى ناديت عليها

وقلت : خلاص يا مينو

قالت : لسه يا حبيبى أنا راح البس بسرعة

قلت : تحبى أساعدك

قالت : تعالى يا حبيبى

ودخلت حجرتها ، فوجدتها على السرير وهى عارية تماما ًونائمة على ظهرها ، وكانت تضع العلبة القطيفة على كسها مكان الشعر. وقفت أمامها مندهشاً من جمالها ووضعها ...

ثم قالت لى : تعالى ياحبيبى خذ مينو

فاقتربت منها ... وإذ هى تبادرنى

وتقول : بس بوس كسى والحسه، وأطلب منه يعطيك مينو

قلت : ابوس كسك ، والحسه وامصه واطلب منه أن يعطينى أغلى ماعنده

قالت : تعالى يا حبيبى

وانحنيت وبدأت ابوس كسها والحسه واقول له أنا بحبك قوى وطالب منك مينو

فقالت : مينو مين يا حبيبى

قلت : مينو روحى وقلبى وعقلى وكل كيانى .مينو ملاكى الطاهر

قالت : وتفتكر مينو بتاعتك تبقى فين

قلت : تبقى فى حياتى ووجدانى

قالت : والعلبة مينو

قلت : العلبة مينو فيها جزء من حبيبتى مينو

قالت : وراح تعمل بها إيه

قلت : سأحتفظ بها طول العمر ، وبها تكون مينو حبيبتى معى طول الوقت

قالت موافق خذ مينو من فوق كسى بس لازم تشكرنى وتحضنى يا حبيبى

وبالفعل أخذت العلبة مينو من فوق كس منى ، ثم ارتميت عليها أقبلها من فمها وبزازها وحلمتها وحضنتها بقوة وأنا اقول لها بحبك يا مينو .. وحشتينى قوى يا مينو .. وهى كانت ايضا تبادلنى نفس الكلام والبوس وكنا فى غاية السعادة .....

بعد ذلك قمنا لكى تلبس هى ملابسها

وهى تقول لى : إيه رأيك فى طريقة أعطائى مينولك وفيها شعر كسى

قلت : رائعة وجميلة جداَ

قالت : وعندى لك مفاجأة أخرى لما نيجى من المسرح

قلت : أوكى يا حبيبتى ،وأنا بحب مفاجاتك الجميلة

قالت : أعمل حاجة جنب ما تفعله أنت معى يا حبيبى

قلت : أنا أحبك ،وحبك هو الذى يفعل يا حبيبتى

قالت : اه من حبك ...

ثم نزلنا وذهبنا للفسحة وحضرنا مسرحية كويسة ... وعدنا للبيت وكانت طنط نائمة ومستغرقة فى النوم

فقالت لى منى : أدخل أجهز العشاء أولاً قبل أى حاجة

قلت : إستنى يبدو أن ماما جينا عملت حسابها

ووجدنا الطعام على السفرة جاهز

فقالت منى : يا سلام عليك يا مامى لا تنسى شىء

قلت : فعلاً يا سلام عليك يا ماما جينا ، سلّم إيدك

فقالت منى: نأكل الأول ،وبعدين نخلع هدومنا

قلت : أوكى

وجلسنا نأكل ، وكنت أعطيها بيدى فى فمها ،وهى كذلك . ولما إنتهينا

قالت لى منى : أدخل حجرتك غير هدومك ، وأنا جاية على طول يا حبيبى

وفعلاً دخلت وخلعت ملابسى ، وبقيت عارياً كعادتى ،وجلست على كرسى بجوار السرير أنتظر منى ...

وبعد قليل جاءت وهى تلبس قميص النوم ،وهو خفيف ويظهر من تحته كل جسمها الجميل، وكانت أيضاً عارية بلا أى شىء تحت القميص ... ولما دخلت وقفت وأخذتها بالحض وكنا نبوس بعض بكل لهفة وشوق ،وكانت يدى تفرك فى بزازها وحلمتها .ثم خلعت عنها قميص النوم الذى تلبسه،وجعلتها تجلس على حجرى وظهرها ملاصق لصدرى . كنت بيد ى اليسرى أمسك بزها الأيسر وأفركه مع الحلمة فى حركة دائرية خفيفة ، بينما يدى اليمنى تحسس على كسها الناعم ومكان الشعر وأمسك بطرفى فتحة كسها ، وفى نفس الوقت أبوسها فى رقبتها وكتفها وأنا أقول لها : بحبك .... وكانت هى مستسلمة تماماً لما أفعل معها ...أما زوبرى فكان بين فخذى ينقبض وينتفض من الإثارة ،وكان يرغب أن ينتصب ويقف عالياً ، ولكنى كنت أضغط عليه بيفخذى لكى يصمت ...

بعد قليل إستدارت منى نحوى وأصبح صدرها فى مقابل صدرى . وكنت أحضنها وأبوس فمها بكل نعومة ،وأبوسها فى رقبتها وأنزل أبوس بزازها ، وأمص الحلمة بكل هدوء لكى تستمتع . وكنت أشعر بإنتفاخ الحلمة . وكانت هى تغمض عينيها وفى غاية الإستمتاع وكانت تشعر بلذة فيما أفعله خاصة عندما أمص الحلمة وأسحبها بفمى. وكنت أعرف أنها تعيش لذة جنسية ومتعة جنسية ، عندما أجد كسها مبلول على فخذى وينزل منه ماء متعتها .... وبعد ذلك فتحت منى عينيها ،وأخذت تبوسنى بشدة

ثم قالت : بحبك قوى يا ميرو يا حبيبى

قلت : وأنا بموت فيك يا حياة قلبى

قالت : تعرف يا حبيبى وأنت بتمص حلمتى وتشفوطها ، كنت باستمتع قوى وأحس كأنك بتكتب على حلمتى كلمة "بحبك" . ولما تبوسنى فى بزازى كأنك بتحفر فى صدرى كلمة "بحبك" . ولما كنت تملس على كسى كأنك ترسم كلمة "بحبك"

قلت : وأنا فعلاً يا مينو أحبك بكل ما فى داخلى من مشاعر وأحاسيس حقيقية ،وما أفعله هو تعبيرعن هذا الحب الذى فى قلبى .

ثم قالت لى : عايز تعرف المفاجأة اللى قلت لك عليها يا ميرو

قلت : طبعاً أحس أنا متشوق لها

قالت : الليلة يا حبيبى سأنام معك لغاية الصبح ، ولن أتركك . سأنام بجوارك ،سأنام فى حضنك وأنت فى حضنى ، سأنام وأنا عارية خالص كما أحب أن أكون معك ،سأنام فوقك وتنام أنت فوقى ، سأنام وجسدى ملتصق بجسدك أه يا حبيبى كم أشتاق للنوم معك وأشتاق اليك بكل جوارحى

قلت : فعلا مفاجأة جميلة يا حياة قلبى فما أحلى وما أجمل النوم فى حضنك وأنت عريانه تماماً ، والحلاوة والجمال فى بزازك الفائقة الجمال التى ستحتضن رأسى وصدرى ، وحلماتك الساحرة التى ستحتك بصدرى . وأه من إلتصاق جسدى بجسدك وزوبرى بكسك وفخدى بين فخديك أه يا حبيبتى إن النوم معك يعطينى الآمان والراحة التى لا مثيل لها . أحب أن تنامى معى وأشتاق اليك جداً جداً . ولكن يا مينو

قالت : ولكن إيه؟

قلت : ولكن ماما جينا لما لا تجدك الصبح فى حجرتك .تبقى حكاية

قالت وهى تضحك : ماماتك جينا يا حبيبى هى التى قالت لى نامى مع ميرو، وخذى رحتك الولد بيحبك وبيحرص عليك

قلت : ماما جينا قالت كده

قالت : أيوه يا حبيبى لما كانت معى فى الحمام وشافت كسى المحلوق ، قالت لى نامى معاه بالليل ولا تتركيه للصبح ، وخذى راحتك ،وهو عارف بيعمل إيه وبيحب مين .

قلت : الله عليك يا ماما جينا أنا بحبك وأشكرك ... إسمعى يا مينو كل حاجة تقولها ماما جينا تنفذيها بالحرف الواحد

قالت : شفت بقى مامى يا حبيبى عايزه تسعدنى ازاى ،وتسعدك معى

قلت : ربنا يخليك يا ماما جينا

ثم حملتها بيدى ووضعتها على السرير لتنام على ظهرها ،وقامت هى بفرد زراعيها وفتح رجليها على الآخر.ووقفت أنظر إلى جمالها الخلاب وأتأمل كل جزء فى جسدها العارى أمامى ، وأتفرس فى تفاصيل كسها الجميل جداً جداً ، فتحته الممتدة بالطول وعلى الجانبين الشفران الخارجيان كـأنهما باب من المرمر الناعم ،أو الحارسان الجميلان للكس المتميز بلونه ورونقه ، ويلمع كالنور الوهاج . كنت أتأمل فى جمال بزازها وتناسقها مع صدرها ،وحلمتها البنية اللون فى وسط رقعة دائرية من اللون البنى الفاتح ، وهى منتفخة وبارزة كأنها تنطق وتقول " تعال ومصنى يا حبيبى " .. كنت أسرح فى جمال منى الفاتن والمثير ، ولكنها قاطعت ما أنا فيه ونادت على وهى تمد أيديها لى

قالت : تعالى يا ميرو يا حبيبى .. تعالى فى حضنى .. تعالى ونام فوقى .. تعالى وضع راسك بين بزازى ، وأجعل زوبرك بين فخدى عند كسى.. تعالى يا حبيبى أنا مشتاقة إليك .

وبالفعل إرتميت عليها بكل هدوء ، وصرت فوقها ،وضمت يديها على ظهرى ، وإلتصق جسدينا معاً . ثم بادرتها بالقول

قلت : بحبك يا مينو . بحبك فوق ما تتصورى . بحبك وأنا بين أحضانك ووسط حبايبى الحلوين

قالت : وأنا بحبك بكل مشاعرى وأحساسى وعقلى وجسدى . كل جزء فى جسمى بيحبك . بحبك بكل لمسة وكل بوسة على جسدى . أنا كلى لك يا حبيبى يا ميرو

قلت : وأنا لك يا حياتى ، أنت تملكين على . أنت كل حياتى وكل وجودى . أحبك يا مينو وحبك يسرى فى داخلى وكل أعماقى .

ثم بدأنا نبوس بعض بكل إشتياق ورقة ونعومة ،وظللنا نتقلب فوق بعض ونبوس بعض لوقت طويل .ثم أوينا للنوم ونحن لا ننفصل عن بعض حتى الصباح . بعد يوم كان جميلاً وليلة أكثر جمالاً .

استغرقت فى النوم كثيراً ،ولما استيقظت لم أجد منى بجوارى ، فقمت سريعاً ولبست ملابسى وخرجت من حجرة النوم التى كنا فيها ،و نظرت إلى حجرة منى فوجدت الباب مغلقاً ، ووجدت طنط جينا تجلس فى البلكون لوحدها ، فدخلت عليها وكانت ترتدى جلباباً أبيضاً عليه بعض رسومات من الورد ، ولاحظت أنها بدون سوتيانه لأن بروز حلماتها ظاهر من تحت الجلباب الأبيض . ولكن لم أستطع أن أعرف هل ترتدى الكلوت أم لا أنها كانت جالسة ولكن لا يظهر حتى لون الكلوت أو حدوده . عموماً كانت طنط جميلة وخاصة مع شعرها الأصفرالمتدلى على كتفها.

قلت لها : صباح الخير يا ماما جينا

قالت : صباح النور يا حبيبى صح النوم . نمت كويس بالليل

قلت : أيوه يا ماما ، نمت وكأنى لم أنم من قبل ، ميرسى يا ماما ربنا يخليك لنا

قالت : يا ميرو أنت إبنى، والبيت وكل مكان بتاعك .

قلت : الله يعلم أنا بحبك قد إيه يا ماما جينا ، وشاعر بإرتياح كبير هنا معك ومع منى

قالت : وأنا كمان بحبك يا ميرو، وقلبى إنفتح لك، وكمان أنك بتحب منى بكل صدق ، وهى كمان بتحبك قوى . وأنت تستاهل كل خير يا حبيبى

قلت : ميرسى يا ماما ، هى منى لسه نائمة فى حجرتها ؟

قالت : منى يا حبيبى قامت من بدرى ، وراحت تشترى شوية طلبات من السوق وتيجى على طول . ميرو الكلام خدنا لما أقوم أحضر لك الفطار وأعملك شاى

قلت : ميرسى يا ماما جينا ، لا تتعبى سأعمل أنا كوب شاى فقط

قالت : من غير إفطار

قلت : أنا بأفضل الشاى فقط ، تحبى أعملك معى

قالت : لا أعمل أنا الشاى ونشرب مع بعض ونتكلم مع بعض لغاية لما تيجى منى

قلت : أنا مش عايز أتعبك يا ماما

قالت : تعب إيه يا حبيبى هو أنا عندى كام أمير

وقامت طنط لتعمل الشاى ، ولما قامت كنت أنظر إليها وأتفرس فيها ، وبالفعل لاحظت أنها من غير سوتيانه ، ولكن لم أرى حز الكلوت أو لونه من تحت فستانها ،ربما لا ترتديه. عموماً لقد عرفت من إسلوب طنط جينا فى إرتداء ملابسها بدون الملابس الداخلية على الأقل من غير السوتيانه ،أن منى تعلمت منها ،وعرفت كيف تكون عارية دائماً تحت الملابس الخارجية .. لا شك لقد فرحت جداً لأننى أرتبط بفتاة وأمها يقدران معنى وقيمة العُرى فى حياتهما . كنت أفكر وأتأمل فى شكل طنط و صورة منى فى عقلى وخيالى ... جاءت طنط بالشاى وهى تقول

قالت : الشاى يا ميرو

قلت : ميرسى يا ماما جينا

قالت : على إيه يا حبيبى . دا أنا كنت عايزه أعملك فطاركمان

قلت : ميرسى قوى .. أنا بحبك قوى يا طنط

قالت : وأنا كمان بحبك وأشعر أنك إبنى

قلت : على فكرة أنت جميلة قوى يا ماما جينا ، وحلوة جداً

قالت : ميرسى يا حبيبى على المجاملة الرقيقة دى

قلت : أبداً ليست مجاملة . دى حقيقة يا أمى . أنت فعلاً جميلة وحلوة، وكلك حيوية

قالت : ميرسى .. المهم منى

قلت : منى دى حياتى ونور عينى ، وهى ملاكى الطاهر الجميل . أنا بحبها قوى قوى يا ماما جينا .

قالت : أنا عارفة كويس أنك بتحبها ،وهى كمان بتحبك قوى ، وعلشان كده أنا بأنصح منى تعمل أيه علشان تحافظ على حبك وعلى حياتكما معاً، وأعرفها تعمل أيه وكيف تتصرف بالرغم أنها بنت ناضجه وفاهمه وواعية لكل اللى بتعمله.

قلت : أنا عارف وشاعر بكل شىء ، ودا يجعلنى أحبك أكثر وأقدرك أكثر لأنك أم عظيمة جدأ،أم لا نجد مثلها ، أم فى غاية الروعة والجمال فى الفكر والتصرف والإرشاد والنصح

قالت : أنا مش قد الكلام الكبير ده، أنا مجرد أم بتحب إبنتها وتعرفها الطريق الصحيح والسليم فى حياتها

قلت : أنا متمسك بكلامى أنك أم لا مثيل لها فى وسط بيئة شرقية لا تعى الكثير من التصرفات الضرورية فى حياتنا اليوم . طبعاً عارفة يا ماما أنا أقصد أيه

قالت : طبعاً يا ميرو ، أنا فاهمة كل حاجه وعارفه كل حاجه . إحنا الثقافة الغربية والتربية الغربية لها تأثير واضح فى حياتنا .وأظن أنك لمست دا مع منى

قلت : أيوه يا ماما جينا لمسته وأحببته، وتعاملت معه بنفس الروح

قالت : وأنا شعرت بك وأعجبت بتصرفاتك مع منى ، ومحبتى لك أكثر من الأول

قلت : دا أنا اللى بحبك أكثر وأكثر لدرجة أننى أريد ....بلاش أنا مكسوف

قالت : مكسوف من إيه . كنت عايز إيه قول يا حبيبى

قلت : كنت عايز أبوسك وأحضنك شاكراً لك ،وتقديراً لك يا أجمل طنط ،فى الدنيا دى كلها

ضحكت وقالت : هو دا المكسوف منه تعالى فى حضنى وبوسنى يا إبنى

فقمت فوراً وأخدت طنط جينا بالإحضان وبوستها فى خديها وأنا أشكرها على محبتها وتعاملها معى . وكم شعرت ببزازها وحلمتها فى صدرى وكنت أقول فى نفسى ، واضح أن لها بزاز جميلة وحلمات رائعة والتى منها أرضعت حبيبتى منى . كم أتمنى أن أرضع أنا أيضاً من نفس البزاز التى رضعت منها منى . أه أه يا جمالها . ... ثم جلست وبادرتها بالقول

قلت : ميرسى يا ماما جينا ، أسعدتينى جداً بدفىء حبك وحنانك وحضنك ،أنا بحبك قوى قوى

قالت : يا ميرو أنت غالى عندى جداً وصدقنى وأنت فى حضنى كنت أشعر بكل محبتك لى ولمنى ، حضن الأم لا مثيل له

قلت : فعلاً حضن الإم لا مثيل له ربنا يخليك لينا يا ماما .

قالت : لكن حضن منى مختلف ، وله طعم تانى

قلت : وأنا فى غاية الخجل . طبعاً وربنا يقدرنى أسعد منى طول العمر

قالت : أنا واثقة تماما فيك وفى حبك لمنى . ربنا يحافظ عليكما ...

وبينما طنط تتكلم معى جاءت منى من الخارج ، ولما دخلت علينا فى البلكون بدأت بالقول

قالت منى : هاى صباح الخير يا ميرو ،هاى مامى . أنا جبت كل حاجه

قلت : صباح النور يا مينو

وقالت طنط : ميرسى يا مينو ، أقعدى أنت بقى مع ميرو ،وأنا أقوم أشوف شغلى

قالت منى : شغل إيه خليكى قاعده

قالت طنط : الشغل يا مينو قبل بابا ما يأتى

قالت منى : أه أيوه قبل بابا ما يأتى .خلاص كلها بكره بس وبعده يكون معنا

وخرجت طنط وتركتنا ، فقمت فوراً وأخدت منى بالإحضان وبوستها فى فمها بكل نعومة ورقة وإشتياق

وقلت : وحشتينى يا مينو

قالت : وأنت كمان يا ميرو يا حبيبى .. ممكن أتركك دقائق لكى أغير ملابسى

قلت : إحنا مش راح نخرج

قالت : خليها بالليل ولا أنت عايز نخرج دلوقتى

قلت : نخرج شوية نجلس فى مكان ،وممكن نخرج بالليل كمان

قالت : أوكى يا حبيبى

بعد الإتفاق على الخروج أبلغنا طنط التى طلبت منا لا نتأخر على الغداء.ولما نزلنا قلت لمنى : تحبى نروح فين

قالت : المكان اللى يعجبك يا حبيبى

قلت : أيه رأيك فى كازينو على البحر، ولا عندك فكرة ثانية

قالت :عندى فكرة ثانية .بس أوكى الكازينو

قلت : وإيه فكرتك؟

قالت : خليها مفاجأة فى المساء لما نخرج تانى

قلت : أوكى

جلسنا فى أحد الكازينوهات الراقية على البحر ، وتبادلنا أحاديث الحب والغرام واشواق وآمال حياتنا معاً .كما قلت لها عن حديثى مع طنط جينا ، وحتى الحضن والبوسة التى أعطيتها لها . وكانت منى سعيدة من كلامى وتصرفى مع طنط ،وقالت أننى بتصرفى وكلامى معها أدعم موقعى عندها ،وهى سعيدة جداً وفرحة لأن دا ينعكس على علاقتنا ببعض . وأنا فرحت لفكر منى ،ووعيها ،ومدى النضج اللى عندها.ثم بادرتها سائلاً

قلت : عندى سؤال لكن مكسوف

قالت : مكسوف منى ،أم من السؤال

قلت : السؤال طبعاً

قالت : اسأل يا حبيبى ولا تتردد

قلت : مجرد حب إستطلاع ومعرفة ، لكن سيكمل الصورة عندى

قالت : صورة إيه ، عايز تعرف إيه

قلت : لاحظت أن طنط جينا لا تلبس السوتيانه تحت ملابسها ،وهذا واضح .لكنهل هى لا تلبس الكلوت أيضاً لأننى لم أستطع معرفة ذلك

ضحكت منى وقالت: هو دا السؤال المكسوف منه يا حبيبى

قلت : أيوه

قالت : وهذا يهمك فى شىء يا حبيبى

قلت : يهمنى لتكميل الصورة عندى كما قلت لك

قالت : صورة إيه

قلت : سأقول لك بعد معرفتى إجابة السؤال

قالت : استرح يا حبيبى . مامى لا تلبس الكلوت أيضاً . هى لا تلبس ملابسها الداخلية على الإطلاق . بتحب أن تظل عارية تحت ملابسها على طول ، ولكنها تلبسها عند الشديد القوى .

قلت : معقول .. حتى فى عدم وجود عمى سمير

قالت : حتى فى عدم وجود بابى . لأنها بدون ملابسها الداخلية بتشعر براحة كبيرة ،وكأنها فى إنتظار الحبيب الذى يعرف قيمتها ، ويدرك كل جزء فيها ، بل وكأنها فى شعور دائم بالأمل والحب والرغبة . أنها تجد نفسها عندما تكون عارية وبدون أية عوائق . حتى عندما تذهب للنوم غالباً ما تخلع حتى الفستان الذى عليها وتحب أن تنام عارية تماماً وفى حرية كاملة .

قلت : يا سلام على جمال طنط وحلاوتها . فعلا هى مدرسة حب وعطاء . لقد إكتملت الصورة عندى

قالت : أى صورة

قلت : صورتك أنت يا حبيبتى

قالت : صورتى أنا . فهمنى أرجوك

قلت : صورتك الجميلة وأنت عارية تماما. صورتك وأنت بدون ملابسك الداخلية . بدون السوتيانه التى تحجب جمال بزازك ،وبدون الكلوت الذى يمنع رؤية كسك الفائق الجمال . صورة جميلة أحبها جداً وأعشقها بلا حدود

قالت : يا حبيبى لهذا أنت تحب المرأة العارية

قلت : أحب جمال المرأة وهى عارية وبدون ملابسها

قلت : عموماً أنا ومامى لا نحب الملابس الداخلية . نحب أن نبقى دائماً بلا سونيانه وبلا كلوت ، عريانين خالص تحت ملابسنا الخارجية . تعلمت من مامى محبة العُرى وجماله . وتعلمت منها قيمة ومعنى وأهمية أن أكون عارية دائماً فى كل وقت ،ومع كل الظروف ، وكيف أتعامل وأنا عريانه مع كل أمر وإحتياج ،وبالأخص مع الحبيب والإنسان الذى يحبنى ويشعر بحبى له مثلك يا ميرو

قلت : أنا فى غاية السعادة لما أسمعه ،وبصراحة إعجابى يزيد بطنط جينا التى علمتك الحياة الجميلة . أنا مسرور جداً لأنك تقدرى جمال المرأة العارية ، وتحبى أن تكونى دائماً عارية .

قالت : أنت بحب أكون دائما عريانه يا حبيبى

قلت : أنا أحبك على كل الأوضاع ، وأحب الوضع عارية دائما ً لأننى أحب أن أرى والمس جمالك الفائق ،وهذا يعطى لحياتى معنى ووجود

وكانت أيدينا أثناء الحوار تتلامس مع بعضها لتزيد من عمق المشاعر وتعبر عنها بصدق . ثم بادرتنى منى بالسؤال

قالت : ميروعندى سؤال . بس أنا عارفة كويس قوى أنك تحبنى ، وأدرك حبى فى قلبك ، وأشعر بكل تفاصيل حبك فى قلبى ووجدانى وجسدى أيضاً . وواضح أنك شديد الرومانسية وعاطفى جداً جداً يا حبيبى

قلت مقاطعاً : أكيد يا حياتى ولكن أين سؤالك؟

قالت :حبيبى أكيد أنت عرفت بنات قبلى ،وأكيد تعاملت معهن ،ولا إيه؟

قلت : بدأنا الغيرة

قالت بلا تردد وبسرعة : أبداً يا ميرو ، أنا أعرف حبك لى أكبر من أى غيرة من فتاة أخرى ، غير أننى كلى ثقة فيك وفى حبك لى .

قلت : أنا لم أقصد يا مينو، لقد كنت أهزر لأننى على يقين وفهم لشخصيتك، وأعرف تماماً مقدار حبك لى . ولكن أحب أن أوكد لك يا حبيبتى أنك الحب الحقيقى فى حياتى وأن أى علاقات أخرى فيها حباً أيضاً لكن الحب هنا بصورة مختلفة تماما عن حبى لك أنت .

قالت : عارفه يا ميرو ومتأكده من حبك لى، وأعرف تماماً معنى الكلام اللى قلته

قلت : أنا لا يوجد فى حياتى سوى إثنتين ، الأولى هى مها وهى صديقتى من أيام الجامعة ، وعلاقاتنا ببعض متميزة جداً ، ومحبتى لها متميز أيضاً ، وسيأتى اليوم اللى تتعرفى عليها وتسعدى بصداقتها، مها إنسانة ناضجة وواعية جداً مثلك يا حبيبتى . أما الثانية فهى جارتى سهير التى أكن لها كل حب وإحترام خاص ، وخاصة بعد أن أنجبت ولداً وأسمته أمير تيمناً بى وبدورى فى حياتها .وأنا حريص أيضاً على علاقتى بسهير، ويوماً ستسعدى أيضاً بمعرفتها وصداقتها . وعلى فكرة هما يعرفان الكثير عنك وعلاقتى بك

قالت: ومتى عرفتهما بى وبعلاقتنا

قلت : من أول مرة رأيتك فيها يا حياتى . غير كده أنا أشعر بمحبتهما لى ،ودائما يتمنيان لى الخير ، وأكثر من كده هما يؤكدان على دائما على تعميق علاقتى بك ومحبتى لك وإرتباطى بك

قالت : واضح أنهما صديقتان متميزيتان جداً، ولهما موقعاً فى حياتك يا حبيبى

قلت : أيوه يا روح قلبى ، ولما تعرفيهما ستتأكدى من صداقتهما ومحبتهما بلا أى غرض أو مصلحة خاصة .

قالت : أنا سعيدة يا ميرو أن أجد لك صديقين حريصتان عليك وعلى تدعيم علاقتى الخاصة بك . أننى أشتاق أن أتعرف عليهما سريعاً

قلت : إنشاء الله قريباً جداً

قالت : لكن عندى سؤال صريح هل مارست الجنس معهما بكل وضوح وتفصيل

قلت : أيوه مارست معهما الجنس كثيراً، وكانت لنا لقاءات جنسية رائعة كنا نتمتع فيها سوياً . حتى صارت علاقتنا الجنسية متميزة أيضاً ، وأصبح كل واحد منا يريد أن ُيمتع الأخر جنسياً ويسعدة ، وليس مجرد نزوة أو شهوة .

قالت : أه يا ميرو ما أجمل وما أحلى علاقتك . أنت فعلا إنسان متميز ، وأنا فى غاية السعادة أننى إرتبطت بك يا حبيبى . أكيد هدفك النبيل فى إسعاد الآخرين كان واضحاً حتى أثناء ممارسة الجنس والحب .

قلت : يا حبيبتى إن لم يُسعد الإنسان الأخر اللى بيحبه ، فلا معنى لأية علاقة حتى الجنسية منها .

قالت : أحكى لى عن ممارسة الجنس والحب مع مها وسهير

قلت : ياه يا مينو الكلام عنهما وممارسة الجنس معهما طويل وكثير يحتاج إلى وقت طويل لكى أحكى وأقول ، وأكيد سأحكى لك الكثير سواء مع مها أو مع سهير كل واحدة منفردة ، أو إحنا الثلاثة معاً فى وقت واحد . كان هدفنا المتعة الجنسية والسعادة الجنسية لكل منا .

قالت : أحكى لى كل حاجة أنا مشتاقة جداً أعرف وأتمتع بعلاقتكم ببعض ، وكمان علشان أتعلم منهما يا حبيبى لكى أسعدك مثلهما .

قلت : تتعلمى لكى تسعدينى . يا سلام على مشاعرك الرقيقة يا مينو ، دا أنت عندك مدرسة حية فى البيت تتعلمى فيها ... عموماً أنا أحب أقول لك أن مها إنسانة جميلة ورقيقة ،وجنسية أيضاً . وهى تؤمن بنظرية العُرى ، وتؤمن أن جمال المرأة يسطع عندما تكون عارية تماماً ، وأنها ترى فى عريها الكامل صورة جميلة لأنوثتها وكيانها . وهى لا تحب أن تلبس ملابسها الداخلية إلا عند الضرورة .فهى عارية تماما تحت ملابسها الخارجية ، وفى بيتها لا تلبس شيئاً وتظل عارية سواء فى النهار أو فى الليل . خصوصاً أنها تتمتع بجسم جميل قوى ، وكل جزء منها راح ينطق بالجمال والحلاوة ،وأه من بزازها وحلماتها وكسها فوق الروعة . أه من

قالت منى مقاطعة : أنا مثل مها أحب أن أكون عارية تماماً ،فعلاً متعة لا مثيل لها لما أكون عارية . أه يا ميرو يا حبيبى من الإحساس الجميل ده .

قلت : فعلاً احساس جميل وشعور رائع .أنا أحبك وأنا عارية خالص طول الوقت . حتى أنا أحب أن أكون عارياً تماماً طول الوقت.

قالت : تعرف وأنا معك الأن لا البس شيئاً تحت ملابسى. أنا عارية بدون سوتيانه وبدون كلوت . بص لصدرى وشوف بزازى . ضع يدك بين فخدى تحت الجيب والمس كسى . أه أنا هياجة أه يا حبيبى

قلت : أنا عارف وحاسس بك ، وأنا كمان زوبرى هايج وأنا بأحكى لك وأراك أمامى الأن وأنت عارية تحت ملابسك

قالت : ميرو أنا هايجه وعايزاك يا حبيبى . كسى بدأ يفرزالمية أه مد يدك من تحت الطربيزة والحقنى، وأنا أمسك زوبرك من فوق البنطلون

قلت : بحبك يا مينو وأحب هياجك الجميل

وبالفعل ومن تحت الطربيزة التى نجلس عليها مددت يدى بين رجليها التى فتحتهما ولما لمست كسها أغلقت رجليها على يدى ،وهى تتأوه فى سرها .بينما يدها على زوبرى تفرك فيه حتى من فوق البنطلون .وللأسف لم أستطع أن ألمس صدرها وبزازها لوجودنا وسط الناس . ... وبعد أن تمتعت منى وافرزت ماء كسها وأنا كمان نزلت المنى من زوبرى . وضحكنا معاً من السعادة التى تحققت بسرعة لما فعلناه من تحت الطربيزه .بادرتنى منى بسؤال

قالت : ميرسى يا حبيبى اسعدتنى الأن . وعندى سؤال لما مارست الجنس مع مها نيكت كسها ولا من بره ؟

قلت : كنت أنيك مها فى كسها وخصوصاً أننى اللى فتحتها بزوبرى بناء على رغبتها لكى أكون أنا اللى فتحها.

قالت : وهى طلبت منك تفتحها وتنيكها جوه كسها

قلت : أيوه . وفاتحتها يوم عيد ميلادها وكانت ليلة جميلة ولا تُنسى

قالت : يا بختك يا مها

قلت : ومن يوم ما فتحتها وأنا وهى نمارس الجنس بكل تفاصيله ونتمتع سوياً . وأيام كثيرة كانت تأتى وتقيم معى فى بيتى ، ونظل عريانيين خالص طول الوقت وننام معاً و نمارس الجنس بأساليب وطرق كثيرة .

قالت : ميرو أنا مشتاقة جداً وأرغب بشدة أن تفتحنى أنا كمان وتمتعنى جوه كسى لما تنيكنى مثل مها .

قلت : سيأتى اليوم اللى أفتحك فيه يا حبيبتى ،ويكون اللقاء المتميز بين الحبيبين زوبرى وكسك. أنا أشتاق لليوم ده

قالت : وإيه حكاية سهير .؟

قلت : حكاية سهير تختلف كثيراً عن مها . حكاية سهير أسميها حكاية التحول والتحرك نحو السعادة . حكاية سهير تبين أهمية ممارسة الجنس وضرورته فى الحياة .

قالت : شوقتنى يا ميرو . حكايتها إيه؟

قلت : سكنت فى الشقة التى بجوارى بعد زواجها ، وتعرفنا على بعض كجيران . وسهير جميلة ولها جسم جميل ، وصدرها حجمه مناسب لجسمها الرشيق . أما عيونها العسلية وشعرها الأسود الناعم الطويل يضيف على جمالها جمالاً . بصراحة سهير يشتاق إليها ويتمنها كل من يراها . وأنا شخصيا كنت أتمناها وأرغبها .ولكن

قالت : لكن إيه يا ميرو

قلت : لكن الحلو لا يكمل !!! كانت تعيش مأساة مع زوجها اللى لا يهتم بها ، ولا يعتنى بجمالها . كان مشغولاً عنها دائماً بسبب عمله وأسفاره الكثيرة دون أن تكون لها مكاناً فى جدول مواعيده وإرتباطاته . حتى فى البيت كانت العلاقة فاترة جداً أو تقدرى تقولى البيت عنده مثل الفندق ، وزوجته كل دورها تهتم بتجهيز الطعام والغسيل والملابس . ولم تكن قد أنجبت بعد....

قالت : ياه دى حياة صعبة وغير مريحة . والعلاقة الجنسية أين دورها فى حياتهما ألم تعمل شيئاً أو مناخ لطيف بينهما ؟.

قلت : هنا قمة المأساة يا مينو . كانت العلاقة بينهما فى الأيام الأولى من الزواج . ولكن بعد كده بقى الوضع صعب لدرجة أن زوجها لم يقترب منها لأكثرمن ستة أشهر ولا حتى من باب المجاملة

قالت : ياه ودى تبقى حياة ولا عيشة . دى الست تموت

قلت : كانت نفسيتها وحالتها تحت الصفر ... وهنا بدأت علاقتى بها وكنت لازم أخرجها من الحالة التى فيها . بدأنا بالتليفونات ، وبعدها لقاءات فى بيتها وفى بيتى . وكنا نمارس الجنس معاً .وكنت أشعر برغبتها الشديدة وعطشها للجنس ومتعته الخاصة

قالت : أكيد لازم تشعر بالعطش الشديد والرغبة القوية فى ممارسة الجنس مع أى إنسان يحس بها

قلت : تمام وكنت أنا معها . دا سهير وصلت لحد أنها تركت شعر كسها ولا تحلقه ، وكان كثيفاً وطويلاً للغاية ، حتى أنه يغطى كل كسها ولا يمكن أن تريه إلا لما تفتحى بيدك الكس .. ولما شفتها كده أول مرة ، وسألتها ليه لم تحلقى شعر كسك ؟ قالت أحلقه لمن ؟ من يهتم بى وبكسى .

قالت : وطبعاً حلقت أنت شعر كسها

قلت : لا .. هى التى حلقته ،وكمان خلعت عنها السوتيانه والكلوت ، ودخلت مدرسة العراة ، وصارت تتمتع بجمالها وهى عارية تماما . كنت دائما اشجعها على أن تكون فى صورة جمالها العارى ، وأن تحاول تصلح الجو مع زوجها ، وتعيد إهتمامه بها لما تلفن نظره لجمالها وهى عارية . طلبت منها أن تكون دايماً عارية خالص تحت ملابس البيت ، بل وتخلع قميص النوم عنها لما نأوى للنوم ، وأن تقصد النوم بجواره عارية تماماً حتى لو لم يطلب منها .

قالت : وحصل إيه بعد كده

قلت : فعلاً نجحت الخطة وبدأ زوجها يهتم بها ويشعر بها ، بل صار يحب أن يمارس الحب والجنس معها كثيراً لدرجة أنه طلب منها أن نظل عارية تماماً أمامه طول ما هو موجود فى البيت ، ولا تلبس ملابسها على الإطلاق وهى معه . وتحولت حياتها إلى الأحسن ، وحدث أن حملت منه ، وأنجبت ولداً جميلاً وأسمته أمير

قالت : الله يا ميرو .. أكيد سمت الولد بإسمك لحبها لك ولدورك فى التغير الى حدث لها .

قلت : وكمان علشان يظل إسم أمير على فمها طول الوقت كما قالت لى

قالت : ولسه بتمارس الجنس معها

قلت : أيوه لغاية الأن . بل تعرفت على مها ،وصارا صديقتان ، وأصبحت مها وسهير يمارسان الجنس معاً ، ومعى أيضاً . أصبحنا ثلاثى جميل كل واحد منا يريد إسعاد الأخر مهما كانت الظروف

قالت : رائع يا ميرو .أنا أشتقت أن أكون معكم ،وأكون الرابعة . أنا أحببت مها وسهير من قبل ما أتعرف عليهما . أحبهما لأنك تحبهما . وهما يحبانك ويعملان على إسعادك يا حبيبى

قلت : أنت لست الرابعة . أنت الأولى ، أنت الحب فى حياتى ، أنت فى كيانى ووجدانى وفى أعماقى . أنت سر حياتى ووجودى . أنت السعادة عينها ,أنت

قالت مقاطعة : كفايه يا حبيبى مش قادرة على كل الكلام الحلو وتلك المشاعر الجميلة . أنا بحبك قوى ،وكبرت فى عينى قوى

قلت : كبرت فى عينك بعد كل الكلام عن مها وسهير

قالت : أيوه لأنك إنسان كلك مشاعر وأحاسيس ،وتسعى لسعادة الناس . وعلاقتك بمها وبسهير لا تغير نظرتى فيك وحبى لك ، وأتمنى أن أكون مثلهما وأكثر .

قلت : أنا اللى أتمنى أن أسعدك يا أغلى ما فى حياتى ،وربنا يقدرنى على تحقيق سعادتك طول العمر

قالت : ربنا يخليك لى يا ميرو يا حبيبى .. تيجى نروح علشان لا نتأخر على مامى لأنها راح تنزل ، وكمان نستعد للخروج فى المساء

قلت : أوكى

وبالفعل عُدنا إلى البيت ، وتناولنا طعام الغدا ، وسعت طنط للخروج وهى تقول لنا أنها لن تتأخر وستأتى قبل نزولنا ... وبد أن خرجت طنط سألت منى

قلت : أول مرة أرى طنط تنزل فى الوقت ده

قالت : أصلها رايحة إلى الكوافير تعمل شعرها وتستعد لأستقبال بابى غداً

قلت : هو عمى سمير سيحضر غداً

قالت : أيوه علشان كده تجد مامى تهتم بنفسها

قلت : ياسلام يا مينو طنط جينا عظيمة قوى يا بختك بأمك التى تهتم بكل شىء فى حياتها وخصوصاً بعلاقتها مع عمى سمير

قالت : مامى عندها بابى نمرة واحد فى حياتها ، وتعرف كيف تستمر علاقتهما بصورة جميلة وحلوة وعميقة وتنمو كل يوم وكل ساعة .وبكرة راح تشوف بعينيك الحب الحقيقى اللى عايش فى قلبيهما ويجمع بينهما .

قلت : ربنا يخليهما لبعض، ونتعلم إحنا منهما

قالت : مش عايز حاجة أعملها لك تشربها

قلت : فى الحقيقة أنا عايز واحد حمام ،وبعدين واحد قهوة ،ثم واحد ساعة نوم

قالت : ومش عايز واحد بنت يا خواجه وضحكت .. أدخل يا حبيبى خد حمام وأنا أعملك القهوة تجدها جاهزة لما تخرج

قلت : ميرسى يا مينو

ودخلت لكى أستحم ، وبعد قليل دخلت على منى وهى عارية تماماً، وهى تقول لى ممكن أستحم معك يا حبيبى .. ودخلت فى البانيو معى،وعلى الفور بدأت أمسح جسمها بالصابون ..صدرها وبزازها وبطنها ورجلها وفخدها وكسها وظهرها وطيزها ، وكانت هى أيضاً تمسح جسمى وتمسك بزوبرى.. ثم بدأنا نبوس بعض بكل رقة ،ونحضن بعض ,كنت أنا أمسك حلمتها وبزازها ،وأحسس على كسها وطيزها ، وهى تمسك زوبرى وتفركه ، تركنا الإستحمام وظللنا نمارس الغرام وإحنا فى البانيو حتى وصلنا لمرحة الهياج معاً وأفرزت أنا المنى من زوبرى وكانت هى تنظر إليه وهو يخرج من ثقب زوبرى ، وأيضاً كنت أشعر بكسها والشفران الخارجيان فى حالة هياج وإنتفاخ ، وكانت حلمتها فى فمى منتفخة وأنا أمصها وأرضع منها .... وبعد كده إغتسلنا بالماء وخرجنا عريانينن مبلولين الى حجرة النوم التى أنام بها ، وبدأ كل منا ينشف بمنشفة جسم الأخر بكل هدوء ونعومة ،ونحن نتبادل القبلات وكلمات الحب . وكنت أبوس كل بز لماأنشفه ، وأبوس كسها لما نشفته وكمان بوست ظيزها . فى الحقيقة جسم منى المرمرى يفرض على الواحد أن يبوس كل جزء فيه بل كل نقطة وسنتي فية . جسم فى غاية الجمال والنعومة والحلاوة ..ثم أدركتنى بالسؤال

قالت : تحب يا ميرو القهوة الأن ولا راح تنام شوية

قلت : كيف أنام وأتركك مش ممكن أبداً . أيه رأيك نعمل القهوة معاً ونجلس معاً

قالت : أوكى يا حبيبى .

ثم أمسكتنى من وزبرى وتشدنى وهى تقول تعال معى . ورحنا المطبخ نعمل القهوة ، وكنت سعيداً وهى تجرنى من زوبرى .... ثم جلسنا نتحدث سوياً فى موضوعات تخص حياتنا معاً ثم

قلت لها : أنا بكره لازم أروح شقتى لأننى مش معقول أقيم هنا بعد أن يأتى عمى سمير راح تبقى محرجة جداً

قالت : أبداً يا ميرو لا محرجة ولا حاجة . بابى يعرف أنك تُقيم معنا أنا ومامى

قلت: أيوه بس لازم أترك البيت لكى يشعر عمى بحريته وطنط كمان

قالت : وتتركنى لوحدى

قلت : ابداً بس الزوق يقول كده

قالت : إستنى لما تيجى مامى ونتكلم معها . وبعدين أنا كنت عايزاك تشاهد العلاقة بين بابى ومامى وتتمتع بالحب اللى بينهما

قلت : بس دى أمور خاصة جداً يا مينو ،وليس من حقنا أن نقتحم حياتهما الخاصة لكى نرى ونشاهد حتى ولومن بُعد

قالت : أنا لم أقصد إقتحام خصوصيتهما ، ولم أقصد الفرجة عليهما .

قلت مقاطعاً : طبعاً أنا أعرف قصدك يا مينو ، ولا أقصد الإقتحام بالمعنى الواضح والصريح . أقصد

قالت مقاطعة : أعرف قصدك يا حبيبى ، ولكنى كنت أريك أن ترى الحب المُعاش فى بيتنا . عموماً لا نستعجل ونسبق الأحداث .

جاءت طنط جينا، وكانت فى غاية الروعة والجمال وخصوصاً لما قامت بكى شعرها وكانت تبتسم وهى تعرف أننا ندرك مشاعرها تجاة حبيب العمر القادم غداً .... ولما جاء موعد نزولنا للفسحة أنا ومنى التى

قالت لها يمكن يا مامى نتأخر شوية لا تنتظرينا .

فقالت طنط : أنتو راحين مسرح

قالت منى : لسه لم نحدد لما ننزل ونشوف

قالت طنط : أوكى يا حبايبى براحتكما ، وسأترك لكما العشاء على السفرة . خلى بالك من مينو يا ميرو

قلت : مينو فى عينى يا ماما جينا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء السادس

جعلتنى فاتحاً لها

وخرجت أنا ومنى لكى نمضى وقتاً فى فسحة ، وفى الطريق سألت منى

قلت : تحبى نروح فين الليلة . مسرح ولا سينما

قالت : مش إحنا إتفقنا فسحة اللية أنا اللى أختارها

قلت : أيوه وعلشان كده بسألك

قالت : لا سينما ولا مسرح

قلت : طيب وحانروح فين

قالت : حانروح مكان حلو نقضى فيه معاً وقتاً جميلاً ،وبحريتنا ولوحدنا أنا وأنت وبس

قلت : أى مكان فى إسكندرية نكون فيه لوحدنا وبحريتنا

قالت : حانروح يا حبيبى فى شقتك بستانلى

قلت : عندى فى الشقة، ولا نروح مكان للفسحة

قالت : فسحتى أن أكون معك ، وهو فى أحلى لما نكون لوحدنا فى بيتك أنا مشتاقه إليك قوى قوى يا حبيبى

قلت : أوكى يا حياتى

قالت : أيه رأيك فى المفاجأة دى

قلت : رائعة طبعاً وسنقضى وقتاً فوق الروعة

كنت فرحاً جداً جداً لأننى سأكون مع منى لوحدنا فى بيتى ، صحيح كنا مع بعض فى بيتها ولوحدنا فى بعض الوقت ، لكن وجود طنط معنا بالبيت يحد الحرية شوية رغم ما تفعله وتقوله لنا ...

وصلنا الشقة ، ولما دخلنا ومن على الباب قامت منى بحضنى وأمسكت برأسى وبدأت تقبلنى بكل شغف وشوق ، وأنا أيضاً بوستها بكل مشاعرى ويدى تتحرك على ظهرها حتى طيزها .

قالت لى : بحبك موت يا ميرو. أنا مشتاقة إليك قوى . بحبك بحبك

قلت لها : وأنا بحبك بجنون ، ومشاق اليك وأرغبك بشدة

قالت : مش قدى يا حبيبى

وصارت تبوسنى بقوة وبقبلات متلاحقة . وأنا كنت أخلع عنها ملابسها الخارجية . كانت منى عارية تحت ملابسها ، ولما خلعت ملابسها وصارت عارية تماما . بدأت هى تخلع عنى ملابسى أيضاً حتى صرت مثلها عارياً تماما ... مازلنا فى حضن بعض ونتبادل القبلات الحارة ونلف حول بعض وكل منا يمسك الأخر ،ونتحرك حتى وصلنا الى الكرسى فجلست عليه وهى جلست فى حجرى وصدرها ملتصق بصدرى ، وكانت بزازها الجميلة تلامس صدرى ،وكانت حلماتيها منتفخاتان وتحتكان بصدرى ، وكان زوبرى تحتها ينتفخ وينتصب . وكانت يدى على ظهرها أحركها من أعلى الى أسفل حتى طيزها .كنت أمص حلمتها بلهفة وشوق ونهم ،وفى نفس الوقت بدأت العب بأصبعى فى طيزها ، حتى بدأ يدخل فى فتحة شرجها ، وهى تتأوه أه أه أه وتقول بحبك . بدأت أحرك أصبعى فى فتحة طيزها لكى تهيج أكثر وأكثر ، بينما زوبرى تحت كسها ينبض بالحب لها وهى تفرك بطيزها و تضغط عليه فخديها . مع الحركة والإندماج شعرت أن فتحة طيزها وسعت فأدخلت أصبعى كله فيها ثم أصبعين ، وأنا أبوسها فى فمها وبزازها وحلمتها ثم ارجع لفمها وانزل على بزازها ،وكنت أقول لها بحبك ـ بأموت فيك , بحبك وبعشقك ، أنا أريدك وأرغبك ،وهى كانت تبادلنى القبلات وتقول وأنا بحبك موت ، وأرغبك بجنون يا حبيبى ثم قالت لى بكل جدية

قالت : ميرو نيكنى يا حبيبى مشتاقة اليك . أرجوك لا تحرمنى من السعادة التى أنتظرها ، لا تخف .أفتحنى يا حبيبى ولا يهمك أنا لك

قلت : لا تتصورى أنا مشتاق كثيراً لكى أنيكك ويلتحم زوبرى بكسك ولكن

قالت مقاطعة : مافيش لكن ، أفتحنى أنا مش قادرة خلاص راح أتجنن من الشوق والرغبة .أنا فكرت أن نحضر الى شقتك الليلة لكى تفتحنى . هنا جئت هنا لكى تفتحنى يا حبيبى .

قلت : تعالى على السرير

وحملت منى بيدى وهى ممسكة برقبتى وتقبلنى ودخلنا حجرة النوم ووضعتها على السرير على ظهرها . أمسكت برجلها وأخدت أبوس اصابعها وأمصهم ، ثم بدأت أبوس رجلها وفخدها يمين وشمال ،وكانت تفتح رجليها على الأخر. ولما إقتربت من كسها الجميل الناعم بدأت أبوسها فيه والحسه وأمص الشفران وأشفطهما، وكنت أدخل لسانى بينهما فى داخل كسها ،وكان مبلولاً من الماء اللى تفرزه . بينما يدى تلعب فى بزازها وحلمتها

ثم قالت لى : بحبك يا ميرو ، أفتحنى يا حبيبى ، نيكنى يا روح قلبى , أه أه أنا بحبك .مش قادرة خلاص . أفتحنى ونيكنى أرجوك يا ميرو

قلت : وأنا بحبك حب فوق الوصف ، ومشتاق اليك والى كسك أه من حبك يا مينو ، أه من جمال كسك وحلاوته ...

ثم أمسكت بزوبرى ووضعته عند كسها ، وكانت هى تفتح الشفران الخارجيان بيدها وهى تقول لى أدخل يا حبيبى . تعالى يا حبيبى . نيكنى يا حبيبى ... وبدأت أدفع زوبرى فى داخل كسها بكل بطىء لكى لا تتألم عندما ينقطع غشاء بكارتها . كنت أحاول بهدوء أدخل فيها ، ولكنها كانت تدفع بكسها نحوى ليدخل زوبرى فيها بسرعة . ثم بدأت أحركه بقوة للداخل ثم للخارج عدة مرات ، وهى تتأوه أه أه أه أه وتقول بصوت عالى أدخل . أفتح . قطع . أه أه أه بحبك بحبك..... وبعد فترة قصيرة من الحركة فى كسها بزوبرى . إنطلق زوبرى داخل كسها لأول مرة . وأسرعت من حركته داخل كسها ،وكنت أحركه بقوة وهو منتصب بشدة . وهى تصرخ أه أه أه رائع أه أه جميل جداً جداً نيكنى بشدة أه أه أه... وأنا كنت أدفع زوبرى بكل قوى فى أعماق كسها وأحركه بسرعة حتى شعرت أن كسها سيتمزق من الداخل من شدة الحركة والدفع .. وكانت متمتعة جداً مما يحدث داخل كسها . ووصلت لمرحلة الهياج وتكوين المنى وصولا لخروجه من فتحة زوبرى ،وهى أيضاً وصلت لمرحلة الهياج الشديد ، ووسع كسها،وبدأت نفرز ماء كثير .....

ثم قلت لها : أه يا مينو أريد أن أنزل المنى من زوبرى .

قالت : نزله يا حبيبى فى كسى ، لا تخرج من كسى نزل كل عنك فى داخلى أرجوك

وبالفعل ومع الحركة السريعة والشديدة بدأ المنى ينزل من زوبرى فى داخل كسها ، وهى أيضاً وصلت للشبق وأفرزت من كسها الكثير .

ثم قالت لى : أنا شاعرة بالمية بتاعتك فى داخلى . نزل يا حبيبى

وبعد أن نزلت المنى فى داخل كسها إرتميت عليها وعلى صدرها ,أخدت أبوسها وأقول لها بحبك يا عمرى ،بحبك يا مينو

قالت : وأنا بحبك موت يا حبيبى

قلت : ما أجمل ما فعلت معك الأن لقد فتحتك وأصبحت أول من فتحك يا حبيبتى

قالت : لا تتخيل قمة سعادتى يا ميرو يا فاتحنى

قلت : كنت اشعر برهبة شديدة وأنا أفتحك وأنيكك .

قالت : وأنا كنت أشعر بك وبزوبرك الجميل فى داخلى والماء ينسكب منه

قلت : شعوى فى غاية الروعة والجمال عندما أجد ماء زوبرى ينسكب فى كسك ويختلط بماء كسك

قالت : كنت أشعر بالحب بين زوبرك وكسى .كأنهما يتعانقان

قلت : هما حبيبان ، وصار كل واحد منهما بعرف الأخر

قالت : معرفة لا مثيل لها من الرقى والحب والمشاعر الجميلة

قلت : فعلا قمة المشاعر والأحاسيس عندما يلتقى الحبيبان معاً ،وهما فى لقاء الحب بينهما يعملان على سعادتنا وتأكيد حبنا لبعض

قالت : فعلا يا ميرو العلاقة الحميمة والقوية والمستمرة بين الحبيبين زوبرك وكسى . يجعل الحب بيننا له معنى وقيمة لا توصف

قلت : ربنا يديم الحب بيننا ولا يحرمنا من بعض

قالت : يا رب .. وأشكرك يا حبيبى على إستجابتك لطلبى وفتحتنى ونيكتنى

قلت : أنا كنت أريدك وأشتاق إليك يا حبيبتى ،وعموماً كانت الليلة هى البداية وتدشين حبنا .

قالت : سأجعل تلك الليلة عيدا لى ولك نحتفل به سويا ونفرح له

قلت : فكرة حلوة ليكون عيد تدشين حبنا ... ولكن عندى سؤال . هل تألمتى عند تمزيق غشاء بكارتك أثاء دخول زوبرى فى كسك

قالت :أبداً .. ولم أشعر بالتمزق على الإطلاق . يبدو أن غشاء بكارتى كان رقيقاً

قلت : رقيق مثلك ، ولكنى أريد أن أنظر فى كسك هل هناك بعض الدم

قالت : انظر يا حبيبى

وفتحت رجليها على الأخر ، وأنا أمسكت بالشفران الخارجيان وفتحت أبواب كسها على الأخر ،ولاحظت بعض نقط من الدم مختلط بالماء فى كسها

فقلت لها : فعلاً هناك دم قليل جداً جداً مختلط بالماء اللى نزل من كسك مع المنى بتاعى

قالت : الحمدلله أن عملية الفتح مرت بسلام وبهدوء

قلت : تعالى نغتسل وخاصة كسك يا حبيبتى

ورحنا للحمام واغتسلنا ، ونظفت كسها . وكنت أشعر بسعادتها البالغة ..

ثم قلت لها :مينو راح تقولى لماما جينا أننى فتحتك الليلة

قالت : أيوه وبناء على رغبتى

قلت : يمكن تغير فكرتها عنى و خصوصاً أنها فرحت لما إمتنعت قبلاً عن فتحك

قالت : لا تخف مامى تفهم كويس قوى ولما تعرف أننى طلبت منك تفتحنى وتنكنى وهى تدرك مدى حبنا لبعض لن تغير رأيها فيك . وأنا سأبلغها غداً

قلت : أنتظرى لما أترك أنا البيت فى الصباح كما إتفقنا

قالت : أوكى بس لن يغير موقفها منك ومحبتها لك

قلت : لا أستطيع أن أنظر فى عينيها لما تعرف

قالت : إحنا لم نعمل شىء غلط يا حبيبى . أنا لك وأنت لى . والموضوع بسيط جداً

قلت : لم أقل غلط ولكنى مكسوف منها

قالت : ولا يهمك

قلت : أوكى يا حياتى

قالت : يلا بينا نروح أحسن الوقت تأخر

ولبسنا وخرجنا وعُدنا الى البيت مرة أخرى . ووجدنا الطعام على السفرة وبعد أن أكلنا بادرتنى منى

وقالت : راح تنام يا حبيبى

قلت : أكيد لكن بعد قليل

قالت : تعال ونام معى فى سريرى

قلت : معقول يا مينو

قالت : أيوه معقول راح تنام معى وفى أحضانى، وتمارس معى الجنس وتنيكنى طول الليل ، خلاص صرت لك ومفتوحة من أجلك يا فاتحنى وسبب سعادتى

قلت : أوكى أنام معك فأنا لك يا حبيبتى

وفعلاً نمت معها فى حجرتها وعلى سريرها ، وكانت ليلة رائعة مارسنا فيها الجنس والحب والغرام ، ونيكت كسها عدة مرات ،وكانت سعيدة جداً ومتمتعة للغاية . وكنت أشعر مع كل مرة أنيكها فى كسها وأنزل المنى من زوبرى فى داخلها ، أنها نهمة ومتلهفة بكل شعورها الجارف ، كأنها كانت متعطشة لنياكة كسها .

وفى صباح اليوم التالى، وبعد فترة تركت منزل منى للعودة الى بيتى ، وطلبت من طنط جينا أن أجىء فى المساء لكى التقى مع عمى سمير . فوعدتها بالحضور . أما منى فقالت لى منتظراك يا حبيبى لا تتأخر . قامت طنط بحضنى وتقبيلى ، ثم قبلت منى وخرجت عائداً الى بيتى وأنا فى إشتياق للعودة لهذا البيت ولهذه الأسرة الجميلة ولهذه الفتاة الجميلة منى التى ملكت على كل حياتى وكيانى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء السابع

يا سلام على الجمال والحلاوة

كنت سعيداً جداًً لأننى قمت بفتح كس حبيبتى الجميلة منى ، وكم كان لقاء زوبرى مع كسها فى غاية الجمال والروعة ، وكم شعرت باللذة حين حضن كسها زوبرى وأخذا يتعانقان بشدة ويختلط ماء كل منهما معاً بكل سعادة لا توصف .

كنت أفكر فى تلك اللحظة الجميلة التى فتحت فيها كس منى ، ولحظة دخولى فيها ، بصراحة إحساس لا يوصف ولا يمكن أن تعبر الكلمات عن متعة هذه اللحظة أه من هذه المتعة فى تلك اللحظة التى هى أجمل وأحلى لحظات فى العمر، حقاً مهما كانت القبلات ، ومهما كان اللحس ، ومهما كان المص ، ومهما كان اللمس واللعب فى أى جزء من الجسد الملتهب الهائج ،لا يمكن أن تكون مثل النياكه ودخول الزوبر فى الكس ، وكيف يلتحم العشيقان معاً اه من هذا الجمال ، اه من هذا الشعور الفياض بكل الوان الحب والغرام والعشق .

كنت أفكر فى الجمال الساحر لمنى وهى عارية تماما معى وتفتح ابواب كسها بيدها لكى أدخل فيها ، وكان صوتها فى أذنى وهى تقول لى أدخل يا حبيبى ، أفتحنى يا ميرو ، أدخل زوبرك فى كسى ومتعنى ، أدخل بكل قواك وحبك ، نيكنى يا أغلى ما فى حياتى ، أنا لك وأنت لى . ...

كنت أفكر فيها دون إنقطاع وكنت أجد زوبرى ينتصب ويفرز المنى ، كنت أمسكه وأنظر إليه قائلاً أه منك ومن حبك وغرامك ، اه من رغباتك التى أعرفها وأحبها فيك ، اه من حلاوة عشقك لكسها ولبظرها ولشفريها . أعرف غرامك بها وتريدها ولا تريد أن تبرح كسها . هكذا كنت أفكر وأنا فى بيتى لوحدى .

وكنت أيضاً أفكر فى زيارتى بالمساء لمنى ، وذهابى الى بيتها ،وفى وجود والدتها ووالدها . كنت أفكر كيف تكون نظرات طنط جينا لى وهى تعلم أننى فتحت منى ونيكتها ، وكيف أنظر أنا إليها وماذا أقول لها لو تكلمت معى .. كنت أفكر فى مقابلة عمى سمير لأول مرة مع طنط ومنى ، وهو يعرف مدى حبى لمنى وعشقى لها وأننى كنت أقيم عندهم قبل حضوره . كنت أفكر كثيراً وكاد قلبى ينخلع من الأفكار الكثيرة، ومن التصورات والتذكرات لكل ما حدث وما سيحدث .

وحان وقت الزيارة وذهبت فى موعدى لبيت منى وقرعت جرس الباب ، وفى ثوان كانت منى تفتح لى الباب وتستقبلنى بالأحضان

منى : أهلا يا ميرو .. وحشتنى ... أتفضل

قلت : أهلا يا منمون وأنت كمان وحشتينى قوى يا حياتى

ودخلت فى حجرة الصالون وجلست على الأريكة وبجوارى منى التى بادرتنى بقبلة على خدى ،ولكنى بادلتها القبلة على شفتيها الرقيقتين ثم سألتها

قلت : أيه الأخبار يا حياتى

قالت : كويسة قوى بابا وماما فرحانين قوى لمجيئك يا حبيبى عندنا

قلت : وأنا كمان فرحان جداً جداً .. بس أخبار طنط جينا إيه

قالت : كويسة وبتحبك

قلت : قصدى بخصوصنا ،هل أخبرتيها بما حدث بيننا

ضحكت منى وهى تمسك يدى

وقالت : أنت خايف من إيه يا حبيبى ، وليه يدك بارده قوى كده

قلت :أنا مش خائف لكن عايز أطمئن

قالت : هو احنا عملنا حاجة غلط ، احنا بنحب بعض ونمارس الحب معاً ونتمكن من سعادتنا المشتركة.

قلت : لم أقل عملنا حاجة غلط ،ولكنى عايز أعرف طنط عرفت أنى فتحتك

قالت : أولاً أنت فتحتنى بناء على رغبتى وطلبى منك ، كمان أنا كنت عاوزه تفتحنى علشان أشعر بالمتعة معك بالأكثر لأنك حبيبى

قاطعتها وقلت : أيوه يا حبى ،وأنا كمان كنت أرغبك وأريدك ،لكن الموقف هنا فى البيت

ضحكت وقالت : إطمئن ماما عرفت فأنا قلت لها ، وهى شعرت بالحب القوى بيننا ، وهى قالت لى طالما هذه رغبتك خلاص وأنا واثقة من محبة ميرو لكى

تنفست الصعداء وقلت لها : أنا بحبك فوق ما تتصورى

ثم جاءت طنط جينا وقمت لكى أسلم عليها ، وإذ بها تأخذنى بالحضن قائلةً

طنط : أهلا يا ميرو يا حبيبى .. تعالى فى حضنى علشان أبوسك أنت زى إبنى ومن غلاوة منى .

قلت : ميرسى يا طنط ، وأنا كمان بحبك قوى وبأشعر بالسعادة لما أكون معك وخاصة لما تأخذينى فى حضنك

طنط : صدقنى يا ميرو أنا بحبك جداً ، وأشعر بحبك لإبنتى منى ، أنت إنسان رائع وأنا مطمئنة لوجودك فى حياة منى

قلت : يا طنط أنا

قاطعتنى وقالت : ماما جينا

قلت : ايوه يا ماما جينا أنا بحب منى بكل جوارحى وكيانى

قالت : أعرف يا حبيبى

قالت منى : نحن هنا

ضحكت طنط وقالت : ما هو معك على طول يا منى ولا بتغيرى عليه ، عموما أنا سعيدة جداً لكما .. عمك سمير كمان بيحبك

قلت : هو فين عمى دا وحشنى قوى

طنط : جاى حالاً .. تشرب إيه يا حبيبى

قلت : ميرسى يا ماما

طنط : أنا عارفه أنت بتحب تشرب قهوة

قلت : وخصوصاً من يدك يا ماما جينا

طنط : راح أعملك القهوة مع عمك كمان

وخرجت طنط وكنت أنظر إليها فقد كانت ترتدى فستاناً أبيضاً وكان خفيفاً إلى حد ما فكان يظهر مفاتن جسمها كله ، وخاصة أنها لا ترتدى السوتيانة ولا الكلوت أيضاً ، وكنت أشعر بصدرها وبزازها وهى تحضنى ، وكنت أقول فى نفسى يا سلام على الجمال والحلاوة ، أه من جمالك وحلاوتك يا طنط ، أنا عرفت من أين جاءت منى بالجمال والحلاوة ...قطعت منى تفكيرى وسرحانى قائلة

منى : ميرو رحت فين

قلت : أبداً أصلى متأثر قوى بكلام ومشاعر ماما جينا

قالت : بس أنت كنت تنظر إليها بشدة

قلت : أصلى لمست جمالها وشعرت بحلاوتها ، يا بختك بمامتك يا منمون, ماما جينا ست عظيمة جداً مش ممكن يوجد مثلها

قالت : بتحب ما ما يا ميرو

قلت : طبعاً بحبها مثل أمى ، دى أمى فعلاً ،وكفاية أنها أنجبت أغلى بنت فى الوجود

قالت : على فكرة أنا كمان بحب ماما جداً وأتعلم منها الكثير وأتمنى أكون مثلها

قلت : أنت فعلاً مثلها فى الجمال والحلاوة فى كل شىء

قالت : ماما بالنسبة لى هى المدرسة الحقيقية التى أتعلم فيها ، وهى المثل الأعلى فى حياتى ..

قلت : فعلا هى مدرسة جميلة جداً وكلها خبرات جميلة وحلوة ورائعة . كفاية إهتمامها بنفسها بهذه الصورة الجميلة

قالت : فعلاً وكمان إهتمامها ببابا جداً وإهتمامها بى أيضاً، هى تعمل على سعادتنا ،عاشان كده أنا صريحة معها وأتكلم معها فى كل تفاصيل حياتى .حتى الخاصة قوى

قلت : ربنا يحفظها ويخليها لينا كلنا ...

قالت : لاحظت على ماما حاجة يا ميرو

قلت : مثل إيه؟

قلت : فيها

قلت : أه طبعاً لاحظت وشعرت

قالت : لاحظت إيه

قلت : أنا مكسوف أقول

قالت : قل راح تنكسف منى أنا

قلت : أنا لاحظت طنط مش لابسه

قاطعتنى منى وهى تضحك وقالت : مش لابسة أى حاجة تحت الفستان

قلت : أه

قلت : كانت عارية تحت الفستان

قلت : أيوه ، فى الحقيقية هى جميلة قوى

قالت : هى دى مامى جينا الإنسانة الجميلة التى تقدر الجمال بشدة

قلت : مش بس الجمال ، دى كمان كلها أنوثة وحيوية

قالت : فعلاً ماما تشعر بأنوثتها الفياضة ،وهى تحب دائماً أن تبرز أنوثتها

قلت : وخصوصاً لما يكون عمى سمير موجود

قالت : أكيد ، وحتى فى غير وجوده . مامى كما قلت لك قبلاً هى من مدرسة العراه لأنها ترى فى العرى يظهر الجمال الفائق ، وتجد متعتها وهى عارية وبدون ملابس على الإطلاق ، وتشعر بكامل أنوثتها فى ذلك ، إنها تجد نفسها وهى عارية تماماً ،وتجد لذتها لما ترى جسمها عارياً ، وخصوصاً لما تحسس على كل جزء فيها بيدها لكى تدرك الجمال الطبيعى الذى فيها

قلت : وأنت كذلك يا منمون

قالت : طبعاً أنا كمان من نفس المدرسة ، وأنت كمان

قلت : طبعاً أنا من نفس المدرسة ، وأحب المرأة العارية والتى تحب أن تكون عارية تماما ، وتبقى عارية على طول ولا تستخدم الملابس إلا عند الضرورة ، والضرورة القصوى كمان .

قلت : أنت بتثيرنى يا ميرو ونفسى الآن أخلع فستانى وأجلس عارية كما تحب

قلت :أه يا حبيبتى .. وأنا كمان أشعر بالإثارة ، بس علشان عمى هنا

قالت : حاضر أصبر شوية

ثم دخل علينا عمى سمير قائلاً

عمى : أهلا يا ميرو يا إبنى

قلت : أهلا يا عمى

ثم أخذنى بالأحضان والقبلات

وقال لى : شرفتنا يا إبنى أهلا وسهلاً

قلت : وحشتنا جداً يا عمى

قال : كيف حالك؟

قلت : الحمدلله يا عمى

قال : أنا مسرور جداً لإهتمامك بجوجو ومنى ،وعلى وجودك معهما دائما

قلت : ماما جينا ومنى فى عينى ،أنا أحبهما جداً

قال : أنا عارف محبتك الكبيرة وخصوصاً لمنى .

قلت : يا عمى منى هى حياتى ،هى النعمة التى أشعر بها فى حياتى

قال : أنا واثق وعارف يا إبنى ، وجوجو كانت تقول لى على طول

قالت منى : بابا ميرو إنسان رائع وبيحبنى بصدق

قال : عارف ومتأكد ولذلك أنا مطمئن جداً عليك

قلت : شكراً يا عمى

دخلت طنط جينا ومعها القهوة وقدمتها لنا وهى تقول

طنط : القهوة بتعتك يا سمورا ، وأنت كمان يا ميرو

قال عمى : ميرسى يا جوجو سلاّم إيدك ، تعبناكى يا حبيبتى

قالت طنط : تعبك راحة يا حبيبى ،هو أنا عندى كام سمورا واحد بس

قال : وأنا ماليش غيرك يا جوجو يا أجمل ما فى حياتى

قالت منى : نحن هنا ، يا سلام على الحب أه

قال عمى : بس يا منى بلاش شقاوة ، أنت عارفة غلاوة ماما عندى ،

قالت منى : عارفة وشايفه

قلت أنا : رينا يديم محبتكما لبعض يا عمى ، فى الحقيقية ماما جينا لازم تتحب

قال : بتقول فيها ، دى هى الحياة الحقيقية وهى الحب الحقيقى ، هى

قاطعته طنط قائلة : سمورا لا تكسفنى ، دا أنت اللى كل حاجة فى حياتى ، ومن غيرك أنا ولا حاجة ولا قيمة لى ولا معنى

قالت منى : شايف يا ميرو الحب المتجسد فى بابى ومامى

قلت : شايف وشاعر وسعيد

قال عمى : يا إبنى لا يوجد أحلى من الحب ولا أجمل منه ، المهم أنك تعرفه وتقدره وتعيشه ، وبه تقدرتمارس حياتك وعملك بكل قوة وإيجابية ،ويبقى لك قيمة ومعنى ورسالة تقدمها . يا إبنى الحب نعمة من عند ربنا ولازم نصون النعمة ونحافظ عليها .

قالت منى : بابى أستاذ يا ميرو ، وكلنا بنتعلم منه

قالت طنط : عمك يا ميرو هو سر الحياة والحب والوجود

قال عمى : جوجو دا كلام كبير علىّ

قالت طنط : يا حبيبى أنت سر سعادتنا ومصدر فرحتنا

قال : إذا كنت أنا كده ، تبقى أنت إيه يا جوجو يا حياتى

قالت : سمورا وبعدين

قال :صدقينى ومن غير مجاملة أنت السعادة نفسها وأنت الفرحة بعينها ، أنت التى تعطينا الحياة يا جوجو

كانت طنط جينا تجلس بجوار عمى أمامى وكانت منى بجوارى . وكنت أفكر فى هذه الأسرة الجميلة وهذه الحياة الممتلئة بالحب الحقيقى المنعش للحياة ، وكنت أنظر الى طنط من تحت لتحت لكى أرى جمالها الخلاّب من وراء الفستان الذى ترتديه ، وبعض الأحيان وبينما وهى تتحرك وهى جالسة كانت رجليها تنكشف وتتباعد فألمح كسها العارى الجميل سريعاً ، وكنت فرحاً وسعيداً بهذه اللحظات ،كنت أشعر برغبة فى تقبيل هذا الكس الجميل الذى منه خرجت حبيبتى منى ، لم أكن أشعر برغبة جنسية أو إشتياق جنسى نحو طنط جينا وكسها ، بل كانت رغبتى فى قبلات حب وشكر وإمتنان فقط لمجرد أنها ولدت حبيبتى ... وقطعت طنط تفكيرى عندما قالت لعمى

قالت :سمورا يا حبيبى تعالى ندخل احنا ونسيب منى وميرو شويه مع بعض

قال : والقهوة

قالت : أشربها بسرعة

قال : ليه بسرعة ، على بق واحد ..أدى القهوة خلصت ، تعالى يا سيتى أنا

قام عمى وطنط وهو يقول لى : براحتك يا ميرو أنت فى بيتك .

قلت : طبعاً يا عمى

وأمسك عمى بيد طنط وخرجا سوياً من حجرة الصالون .. وكنت أنظر إليهما بكل تركيز ولكن منى بادرتنى بالقول

قالت : ميرو شايف الحب

قلت : شايف يا حياتى ، وشايفك أنت كمان

قالت : يعنى بتحبى يا حبيبى

قلت : بحبك بس ، أنا لا أجد كلمات تعبر عن حبى لك

أمسكت منى بيدى لتضعها بين رجليها وهى تقبلنى

وتقول : إدخل يدك أنا مشتاقة إليك ، ضع يدك وأدخل أصبعك فىّ

قلت : اه يا منمون وأنا كمان فى غاية الشوق اليك ، بس عمى هنا

قالت : ولا يهمك أدخل بس ، وتعالى فى حضنى ،وبعدين أخليك تشوف حاجات جميلة

وبالفعل أدخلت يدى بين رجليها حتى وصلت الى كسها وأنا أقبلها فى فمها، ثم بدأت فى إدخال أصبعى فى كسها مع حركة دائرية لفتح الشفران وتوسيع الكس الذى كان مبلولاً من الهياج الداخلى ، وكل ما أدخل الى عمق كسها وتوسيعه أكثر كنت أدخل أصبعاً ثانياً وثالثاً مع زيادة سرعة الحركة الدائرية ... وكانت منى تتأوه بصوت خافت وتشعر بالمتعة وخاصة لما فتحت بنطلونى ومدت يدها وأمسكت بزوبرى المنتصب والهائج ويفرز المنى .. مع إستمرار القبلات وتلاقى لسانى مع لسانها ، حتى وصلنا لقمة المتعة الجنسية .ثم التفت منى

وقالت: ميرسى يا حبيبى.. وأشكرك على هذه المتعة و هذه السعادة ، وإن كان نفسى تكمل لو نيكتنى ودخل زوبرك بدل من أصابعك

قلت :وأنا كمان كنت مشتاق لكى أدخل فيك يا حياتى ، وأتمتع بالجمال الداخلى لكسك الفائق الجمال

قالت : صحيح كسى من جوه حلو

قلت : حلو وبس ،كسك من جوه فى غاية الروعة والنعومة ، كنت أشعر بهذا بأصابعى وخاصة عندما لمست أعماقه والنتوءات اللحمية الداخلية ، شىء جميل وممتع للغاية ، أه من جمالك وحلاوتك

قالت : اه منك أنت دوبتنى وخليتنى أهيج تانى ، كسى بينزل الميه منه

قلت : عايز أشرب مية كسك ، عايز أرتوى من ينبوع كسك الصافى

قالت : تعال وأشرب

فقمت وركعت أمامها ووضعت فمى على كسها وهى تمسك رأسى بيدها ، وبدأت أشرب ماء كسها واللحس وأدخل بلسانى بين شفراتى كسها المفتوح والمنتفخ والمبلول ، وكانت هى تتأوه بصوت خافت، وأنا أزيد من سرعة المص واللحس حتى قذفت ماء كسها من جديد .ثم قمت وجلست بجوارها وبدأنا نقبل بعض بالفم واللسان ،بينما يدى تفرك فى بزازها من فوق الفستان....وبعد فترة بادرتنى منى بالقول

قالت : حبيبى أنت تسعدنى كثيراً،وتجعلنى أشعر بالمتعة الحقيقية ،وأشعر باللذة الجنسية معك

قلت : بل أنت التى أدخلتنى فى السعادة ، وجعلتى من اللذة الجنسية طعاماً لى لكى أحيا به ، أنت سر الحياة والسعادة فى حياتى الأن ، أنت كل المتعة الحقيقية فى حياتى الأن ، وجودك فى حياتى أعطانى قيمة ومعنى وروح ، أحبك يا منمون بكل ما فى كيانى وقلبى من مشاعر وأحاسيس ، أحبك الى المنتهى يا حياتى ، يا أغلى من روحى ونفسى بل وحياتى كلها

قالت : أنا لا أستطيع مقاومة حبك ومشاعرك الفياضة يا حبيبى ، مشاعرك التى أشعر بها بكل عمق فى داخلى، وفى كل جزء من كيانى وجسدى ، أشعر بحبك وأنت فى أحضانى ، أشعر بحبك وأنت فى كسى ، أشعر بك وأنت تلامس كل جسدى بيدك ، أشعر برغبة جارفة أن أكون لك طول العمر وبلا قيود ، أنت حبيبى وروحى وعقلى ، أنت كل شىء فى حياتى

قلت : وأنت الملاك الحارس لى ، أنت النعمة التى فى حياتى ، أنت الوجود والحقيقة ، أنت يا من تحبها نفسى وتتوق إليها طول الوقت ، عندما أكون بين أحضانك أشعر بالدفىء والطمأنينة ، وأشعر أن بزازك تحمينى وتظلل علىّ ، وعندما أدخل فى كسك أشعر أننا كيان واحد ، وأشعر بالسلام ينسكب فى أعماقى ، حتى عندما أقبل كل جزء فيك أشعر وكأنى أقبل الحياة والكون والطبيعة ، أشعر بالنعمة التى أعيش فيها ،وأشعر مع كل لمسة وكل لحسة ومع كل قبلة أننى أعيش فى عالم آخر من الجمال والحلاوة والحب الحقيقى والغرام الممتع والحياة الجنسية التى لا مثيل لها من العطاء والفيض ، ما أجمل وما أحلى هذا العالم الجديد الذى دخلت فيه ،ولا أجد سواك يا حبيبتى ، فأنا لك وأنت لى ، أحبك وأعشقك

قالت : ما أجمل وما أحلى مشاعرك يا حبيبى ، وكلامك الحلوالجميل الذى يخرج منك بل صدق ، يا حبيبى ثق أننى لك وأنت لى ،وأننا معاً أنشودة حب وغرام ، وأغنية الجمال ، ولحن المتعة والسعادة .

ثم قامت واقفة وهى تسألنى

قالت : حبيبى ، أنا مشتاقة إليك وعايزه أكون معك وفى أحضانك عارية ، أشعر برغبة فى خلع هذا الفستان الأن لكى أكون عارية وبلا قيود ،وأرغب أن يلتصق جسدى بك تماماً

قلت : وأنا أرى جمالك وحلاوتك أكثر بدون هذا الفستان ، أحب أن أراك عارية تماماً، وأحب مشاهدة كل جزء فى جسمك الجميل الرائع لأنك جميلة قوى يا حبيبتى وكل جزء له جماله الخاص وحلاوته المتميزة... كم أحب وأشتاق أن نكون معاً عريانين وبلا ملابس على الإطلاق

قالت : وأنا عندى نفس الشعور والإحساس والرغبة ، أحب أكون عارية تماماً معك لأننى أجد راحتى ومتعتى فى ذلك .

قلت : وأنا أشعر برغبتك الجميلة ، بس

قالت : بس إيه يا حبيبى

قلت : علشان عمى وطنط هنا ولن أشعر بحريتى معك بالكامل

ضحكت وقالت : يا حبيبى عمك وطنطتك فى عالم أخر وهما معاً الأن فى حالة حب لا يشعران بأحد أخر غيرهما

قلت : معقول !!! أنا قلت أنهما خرجا لكى يتركونى معك

قالت : صح هما خرجا لنكون معاً ، ولكن أيضاً ليكونا معاً أيضاً يتمتعان سوياً بالحب الذى بينهما ويربطهما ببعض . يا حبيبى بابى من ساعة ما جاء ومامى لا تعرف شيئاً إلا كيف تنفرد بحبيبها .

قلت : يعنى إحنا عزولان

ضحكت وقالت : أبداً.. الحرية هنا فى البيت تشعر بها وتمارسها

قلت : فعلا بيتكم مميز جداً ، وشعرت بحريتى فيه ،ويكفى علاقتى بك هنا

قالت : تحب تشوف بنفسك

قلت : أشوف إيه

قالت : تشوف مدرسة الحب فى بيتنا ، تشوف بابى ومامى معاً

قلت مقاطعاً : لا هذه حرية شخصية لهما ولا نتعدى عليها، لنحترم حبهما وعلاقتهما الخاصة جداً

قالت : ليس بهذه الصورة يا حبيبى ، سوف نشاهد من بعيد ونتعلم من مدرسة الحب

قلت : يعنى إيه

ثم أخذتنى من يدى الى خارج حجرة الصالون وهى تهمس

قالت : تعالى بس وبهدوء وخليك ورائى

ذهبنا حيث يوجد عمى وطنط جينا فى حجرتهما وكان الباب موارباً ، فوقفت منى تنظر من هذه الفتحة الصغيرة من باب الحجرة وأنا خلفها أنظر أيضاً بدون أن يشعر بنا عمى وطنط ......

رأيت وشاهدت الحب والعشق فى بيت حبيبتى.... رأيت طنط جينا تجلس عارية تماماً على طرف السرير وهى فى غاية الجمال والحلاوة ،لأول مرة أشاهدها بلا ثياب تحجب جمال جسدها وتحجب كل مفاتنه ، هى جميلة جداً واشعر بنعومة جسمها الأبيض الرقيق ،ورأيت عمى راكعاً على قدميه أمامها وهو يضع رأسه بين فخذيها ، ويمسك بيده اليسرى بزها الأيسر ، رأيته وهو يقبل فخذيها ثم كسها الرائع ، يقبل ويلحس ويمص الشفران ، وكانت هى تغمض عينيها لتشعر بمزيد من المتعة ، كان المنظر مثير جدا ً ومغرى جداً ، وكنت فى داخلى أشعر برغبة شديدة فى ممارسة الغرام والجنس ، أشعر بقضيبى يهيج ويصرخ كأنه يقول لى أرحمنى مش قادر ....

وكانت منى أمامى تنظر أيضاً بكل شغف وهياج . لذلك بدأت فى مد يدى على طيز منى من الخلف ، والعب فيه وفى كسها أيضاً الذى كان مبلولاً . كنت أدخل أصبعى فى فتحة طيزها ، ومرة فى فتحة كسها ،ولكن منى ألتفت الىّ هامسة

قالت : نيكنى يا حبيبى . العب بزوبرك فى طيزى وكسى أحسن . أدخل زوبرك فى كسى ونيكنى نيكنى نيكنى

قلت هامساً : من عينى يا حياتى

وفتحت سوسة البنطلون وأخرجت زوبرى ، وصوبته نحو طيز وكس منى . وكانت هى تدفع طيزها وكسها نحوزوبرى بشدة.. وما هى إلا لحظات حتى دخل زوبرى فى كس منى بسهولة رغم إنتصابه ، لأن كسها كان هائجاً ومفتوحاً وواسعاً .وبدأت أنيك منى بشدة ، وهى تدفع بكسها بقوة ،وأنا أحركه بداخلها بكل شدة وقوة .. بينما ننظر إلى عمى وطنط وهما فى حالة غرام جنسى رائع ، وصورة حية نموذجية للحب و طرق التعامل بين الحبيبين جنسياً . ... كنت أنيك منى فى داخل كسها ، وأبيها ينيك أمها وهى نائمة تحته .. كان ينيكها ويقبل بزازها ويمص حلمتيها .. كان ينيك حبيبته وأنا أنيك حبيبتى التى وصلت للنشوة الجنسية ووصلت لحالة الشبق ، وأنا قذفت المنى فى كسها وشعرت براحة وسعادة لا توصف .

ظل الوضع بين عمى وطنط كما هو. رأيته يضع يده فى كسها ثم يخرجها ويدهن حلمة بزها بماء كسها الذى فى يده ، ثم يلحس حلمتها ، ويكرر ذلك فى حلمة بزها الأخر ، ثم جعلها تمص زوبره وهو يمسح ظهرها بيديه حتى فلقة طيزها ..كانت صورة جميلة وحلوة ....

بعد ذلك عدنا أنا ومنى الى حجرة الصالون وأخذنا نقبل بعض .ثم سألتنى

قالت : حبيبى أشكرك من أعماق قلبى أن نيكتنى .كنت محتاجة لذلك ومشتاقة اليك

قلت : صدقينى وأنا أيضاً كنت مشتاق اليك وبداخلى رغبة شديدة

قالت : تمتعت بمدرسة الحب التى شاهدتها

قلت : وأية مدرسة هذه , إنها مدرسة الحب الحقيقى الحية الصادقة

قالت : وهى التى جعلتك تقوم بدرس عملى فوراً

قلت : درس جميل وحلو قوى ... بس تعرفى يا حبيبتى .. أنا أول مرة أرى جمال طنط بهذه الصورة . كانت جميلة بشكل لا يمكن وصفه

قالت : عجبتك مامى

قلت : تصدقى عندما كنت ألمح أحياناً كسها من خلف فستانها ، كنت أقول لنفسى ياسلام لو أقدر أبوس هذا الكس

قالت مقاطعة : بتقول إيه .. عايز إيه ، ثم ضحكت وواصلت الكلام .. عايز تبوس كس مامى

قلت : لا أقصد البوس برغبة جنسية طبعاً

قالت : وما هو الذى تقصده

قلت : أقصد قبلات الإمتنان والشكر

قالت : مش فاهمة . يعنى إيه

قلت : حبيبتى أوعى تفتكرى أننى أعجبت ورغبت فى كس طنط بعد مارأيتها أمامى عارية خالص ،ولكنى كنت أشعر برغبة شديدة فى تقبيل كسها الجميل الذى منه خرجت منه أجمل وأحلى بنت فى الوجود . الكس الذى خرجنى منه يا منمون . فهو تقبيل يعبر عن مدى الإمتنان والشكر والعرفان لهذا الكس الفائق الذى منه جئت الىّ يا حبيبتى .

قالت : ياه دا أنت مشاعرك فياضه قوى ، ولم يخطر على بالى هذا الفكر أبداً. عايو تبوس الكس الذى خرجت منه . عايز تبوس المكان الذى ولدت منه . ياه يا حبيبى ما أجمل حبك وأحلى مشاعرك

قلت : طبعاً يا حياتى كنت أريد ذلك ولا شىء غير ذلك

قالت : أنا بحبك قوى

قلت : وأنا كمان أحبك موت

قالت : بس فى حاجة كمان لازم تبوسها يا حبيبى

قلت : حاجة كمان

قالت : أيوه لازم كمان تبوس بزاز مامى وحلمتيها ، فى التى رضعت منها

قلت : فعلاً وكمان بزازها والحلمتين ... ولكن هذا أمر صعب جداً ،فهذه مجرد أحاسيس ومشاعر

قالت : طبعاً أحاسيس ومشاعر جميلة وحلوة ورائعة

قاطعتها وقلت : لأنها مرتبطة بك يا روح قلبى

قلت : أنت فعلاً رائع يا حبيبى ، ولكن هذا الأمر ليس صعباً كما تقول

قلت : ليس صعباً ، هذا فى غاية الصعوبة ومستحيل أن يحدث

قالت : ليه

قلت : أولاً كيف أجرؤ وأقوم بتقبيل كس وبزاز وحلمات طنط . ثانياً كيف تقبل هى فكرة . وأهم من كده أن هذه الأماكن الجميلة فى طنط هى ملك لعمى سمير

ضحكت وقالت : إحنا إتفقنا أنها قبلات شكر وإمتنان وليس رغبة أو شهوة جنسية

قلت : طبعاً طبعاً

قالت : خلاص سيب الموضوع أنا أرتبه مع مامى بس بعد سفر بابى

قلت : معقول يا منمون تقولى لها أننى أريد تقبيلها فى كسها وبزازها

قالت : معقول قوى . ولعلمك مامى سوف تفرح وتسعد لهذا الأمر

قلت : معقول الكلام ده

قالت : أيوه يا حبيبى .أصل مامى فى غاية الوعى والفهم لمثل هذه العلاقات ، خصوصاً أنها تحبك جداً وتثق فيك قوى

قلت : يا سلام لو حصل هذا يبقى شىء رائع يا منمون

قالت : هذا راح يبقى شىء رائع وجميل وحلو للغاية ، وأنا كمان سأشترك معك فى تقبيل كسها وبزازها . سنقوم إحنا الأثنين بتقبيلها وشكرها ، وهى ستفرح جداً

قلت : بهذه السهولة بدون كسوف

قالت : أنت لم تعرف كل شىء عن مامى ومشاعرها وأحاسيسها ، إنها فوق الوصف يا حبيبى أنها إنسانة

أكملت كلامها وقلت : إنسانة رائعة وعظيمة جداً ... على فكرة طنط وعمى جايين هنا

وبالفعل جاء عمى وطنط التى بادرت بالقول

قالت طنط : تأخرنا عليكما . أكيد عايزين العشاء

قلت : أبداً يا ماما جينا لم أشعر بالوقت

قال عمى : طبعاً يا إبنى لايمكن تشعر بالوقت وأنت مع منى

قالت منى : بابى

قال عمى : مكسوفة .. أنا أعرف جيداً العلاقة القوية بينكما ،والحب الذى يجمعكما ،وأنا أثق فيك يا إبنى جداً

قلت : شكراً يا عمى على ثقتك ومحبتك

قالت طنط : أروح أحضر العشاء سريعاً .

وخرجت طنط لتحضير العشاء .. وجلسنا أنا وعمى ومنى نتحدث كثيراً حول العلاقات الإنسانية والمشاعر الطيبة ،مع ضرورة الصدق والإخلاص .وبعد فترة نادت علينا طنط لكى نتناول العشاء على السفرة . ... وأثناء العشاء بادرت عمى

وقلت : عمى ممكن بكره تخرج معى منى

قال : طبعاً يا إبنى ، وتقضيان اليوم معاً كما تريدان

قلت : شكراً يا عمى

قالت طنط : أصل عمك وأنا سنخرج معاً طول النهار قبل ما نسافر

قلت : تسافروا

قال عمى : إحنا سنرجع للقاهرة بعد غد ، لأننا سنسافر كلنا إلى فرنسا الإسبوع القادم

قالت منى : معقول يا بابى

قال : أيوه لأننى سأقيم فى فرنسا فترة طويلة لعملى هناك. وطبعاً لازم تبقوا معى ولا إيه يا جوجو

قالت طنط : طبعاً يا سموره

شعرت بالذهول والصدمة التى ظهرت علىّ حين عرفت خبر سفرهم ،ولكنى تماسكت

وقلت : راح تفرق معى جداً سفركم يا عمى وسوف أفتقدكم جداً

قال عمى : يا حبيبى أنت واحد مننا ، وتقدر فى أى وقت تأتى إلينا فى فرنسا وتقيم معنا ، وأنا سأرسل لك الدعوة وكل شىء من تصريح الإقامة بفرنسا وتذكرة السفر

قلت : شكرا يا عمى على محبتك

قالت طنط : وإحنا كمان سنفتقدك كثيراً وخصوصاً منى

قلت : وأنا كمان أشعر بذلك ... وأعتقد أننى لابد أن أرجع للقاهرة وأقطع أجازتى وأعود لعملى

قال عمى : خلاص تعال معنا فى السيارة

قلت : شكراً يا عمى

قال : ياإبنى أنت غالى عندنا جداً .

قالت طنط : لما نرجع القاهرة خليك معانا الكام يوم قبل سفرنا الى فرنسا ، وبعدين أرجع عملك

قالت منى : أيوه خليك معانا لغاية السفر

قال عمى : رائع ورتب نفسك للمجىء الى فرنسا فى أقرب فرصة

قلت : فى الحقيقة أنا لا أجد الكلام الذى أعبر فيه عن إمتنانى لمحبتكم الكبيرة

قالت طنط : دا إنت إبننا يا حبيبى وكمان حبيب منى

قال عمى : بلاش هذه الحساسية يا إبنى ، أنت صرت واحد منا ... وأستعد سنغادر الإسكندرية بعد الغد باكر جداً

قلت : حاضر يا عمى ..

وبعد فترة من الوقت تركت بيت منى وعُدت الى بيتى وأنا أشعر بالرغبة فى البقاء مع منى أطول فترة ممكنة . وبصراحة لم أعرف كيف أنام طوال الليل بسبب تفكرى المستمر فى منى وكيف أنها ستسافر بعيداً عنى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثامــن

يوم ولا كل الأيام

فى صباح اليوم التالى ذهبت مرة أخرى الى بيت منى لكى أصطحبها فى فسحة حسب الإتفاق ، ولما وصلت الى هناك وجدت منى مستعدة وكذلك عمى وطنط وبادرتى عمى بالقول

قال : تحب تيجى أنت ومن معانا ونقضى اليوم معاً

فألتفت طنط وقالت : سيبهم على راحتهم يقضوا اليوممع بعض فى المكان اللى يعجبهم ،وإحنا نروح لوحدنا

قال : لوحدنا أنت وبس

قالت : أيوه يا حبيبى يا سموره

قالت من : أصل مامى مش عايزة عزول

قالت طنط : يا منى أنا غرضى راحتك

قالت : عارفة أنت أمزح معك

قلت : أذهب أنت ومنى مع بعض وشكراً يا عمى على دعوتك

قال : أوكى بس بدون تأخير فى المساء لأننا سوف نسافر غداً باكر جداً

قلت : حاضر يا عمى

أخذت منى ونزلنا لنقضى اليوم معاً ،وبادرتها بالسؤال

قلت : حياتى تحبى نروح فين

قالت : فى مكان معين بتفكر فيه

قلت : أبداً.. أى مكان يعجبك نروحه

قالت : ايه رأيك نروح عندك فى البيت ونقضى اليوم كله معاً

قلت : عندى أنا

قالت : أيوه يا حبيبى، مشتاقة نكون مع بعض لوحدنا، فى أخر يوم لينا هنا

وبالفعل ذهبنا إلى بيتى بمنطقة ستانلى لكى نقضى هذا اليوم معا، وكنت سعيداً جداً لهذه الفكرة الرائعة ،ولا نذهب لأماكن عامة لا نستطيع أن نكون فيهاعلى حريتنا.

ولما دخلنا الشقة أخذنا نقبل بعض بشدة وبكل إشتياق جارف ، كنت أبوسها فى فمها وأنا أحضنها . بينما أملس بيدى على ظهرها وطيزها من فوق ملابسها . كنت أبوسها فى فمها ولسانى يداعب لسانها وأنا أضمها لصدرى بقوة .وبقينا على هذا الحال خلف باب الشقة دون أن نشعر بالوقت .

ثم أخذتها ونحن فى وضع الأحضان والقبلات إلى الصالون وجلسنا على الكنبة الكبيرة ونحن لا نفترق . وبعد قليل من الوقت وقفنا ثانية ونحن فى نفس الوضع ، ولكن بدأت فى خلع ملابسها عنها حتى صارت عارية تماماً أنها لم تكن ترتدى شيئاً تحت ملابسها ، وكذلك هى ساعدتنى على خلع ملابسى أيضاً حتى صرت عاريا تماماً مثلها ،ثم إشتدت الأحضان وزادت القبلات من فمى لفمها ولسانى مع لسانها ، كنت أشعر ببزازها الجميلة وهى فى صدرى ، وأحس بضغط حلمتها المنتفخة ، بينما يدى تعبث فى طيزها وأصبعى فى فتحتها ، أما هى فكانت تعبث فى قضيبى وكيس خصيتى بكل نعومة ورقة . وأستمرينا على هذا الوضع واقفاً فى متعة وأحاسيس جياشة . ثم بادرتنى منى بالقول

قالت : حبيبى أنا بحبك موت

قلت : وأنا كمان أحبك بجنون

قالت : أنا سعيدة أننا معاً الأن وإحنا عريانين ونحضن بعض ، كنت مشتاقة قوى أكون فى حضنك وأنا عارية تماماً ، كنت أرغب أن يلمس جسدى العارى جسدك العارى .

قلت : وأنا يا حبيبتى أشتاق دائماً أن نكون معاً وإحنا عريانيين ، أحب وأشتاق أن يلتصق جسدك العريان بجسدى ، وأن أحضن وأبوس كل جزء فيك يا حياتى

قالت : وأنا مشتاقة جداً لك وجسدى يشتاق لك ،وكل جزء فىّ يناديك يا حبيبى

قلت : أه من جمالك يا حبيبتى ، أه من حلاوتك يا أجمل ما فى الكون ، أه من جسمك الدافىء والحنون

قالت : حبيبى عندى رغبة شديدة أن نظل هكذا عريانيين على طول ولا ننفصل ، أريد أن يلتصق جسمى بجسمك ولا يتركه ، ونقوم ونقعد ونتحرك دون أن ننفصل ، أريد هذا الوضع مستمراً طول النهار ،لا تتركنى أبداً

قلت : نفس الشعور ونفس الرغبة عندى ، لا أريد أن أتركك ولاأن تكونى بعيدة عنى لحظة ولا حتى سنتيمتر واحد . أريدك ملتصقة بى ،أريد بزازك الجميلة لا تترك صدرى أبداً ، أريد حلمتك تنغرس فى صدرى ، أريد يدك لا تترك زوبرى ولا خصيتى ، أريد يدى تمسك كسك وتعبث فى طيزك , أريدك هكذا معاً بلاإنفصال

قالت : أه يا حبيبى من كلامك ومشاعرك ولمساتك . وأنا أحب وأريد أن يكون جسمى كله بين يديك ، أعشق بزازى وهى تعانق صدرك ،وحلماتى فيك تجد نفسها ، وأعشق وبجنون زوبرك الذى أحبه وأرغبه أن يكون بداخلى فى كسى الذى يشتاق اليك ، ما أجمل العناق والإلتحام بين زوبرك وكسى ، أشعر وبشدة أن كسى يريد أن يضم زوبرك بلا فراق ، أه يا حبيبى أه من حبك ودفىء مشاعرك

قلت : تعالى يا حبيبتى نكون معاً فى جسد واحد وكيان واحد . تعالى يا حياتى نلتحم بالأكثر ونرتبط إرتباطاً لا ينفك ، تعالى لأضمك إلىّ بدون إنفصال

قالت : ضمنى ، أدخل فىّ ولا تتركنى ، أدخل ولا تخرج أبداً ، أجعلنى معك جسد واحد ، أنا لك وأنت لى ، أنا فيك وأنت فىً ، أسرع ولاتترك أية مساحة أومسافة بيننا هيا يا حبيبى أجعلنى معك ،لنكون معاً بلا إفتراق أو إنفصال .

وبالفعل قمت ونحن واقفين بإدخال زوبرى فى كسها ، الذى دخل بكل سرعة وبمنتهى السهولة ، وحضنتها بقوة وكنت أضغط بيدى على طيزها ليتمكن زوبرى من البقاء فى داخل كسها ثم بادرتهابالقول

قلت : حبيبتى إلتقى الحبيبان معاً

قالت : أشعر بالأحضان بينهما فى داخلى

قلت : ما أسرع اللقاء بينهما وما أسهل الدخول والإستقبال

قالت : من عمق الإشتياق ،وعمق الرغبة الجارفة لهما . بينهما حب كبير وعشق فائق

قلت : فعلاً الشوق لكل منهما للآخر جعل المقابلة فى غاية السرعة والسهولة ، لا أظن لأنهما سينفصلان بعد ذلك

قالت مقاطعة وبلهفة : وأنا لا أريدهما أن ينفصلا أبداً ، لا تخرج منى يا حبيبى ، أريدك هكذا طول الوقت ، حتى لوقذفنا شهوتنا لا تتركنى ولا تخرج ، أجد متعتى فى وجود زوبرك بكسى على طول

قلت : وأنا لن أخرج . أحب أن أكون فيك وفى داخل كسك الجميل ، ـشعر أننا واحد عندما يلتقى الحبيبان ، أشعر برغبة أن نتوحد معاً فى لقاء زوبرى بكسك ، لا يوجد متعة وسعادة حقيقية أكثر من هذا

قالت : ياسلام لو هناك رباط أولصق يلتف حولنا لكى لا ننفصل أبداً

ضحكت وقلت : هناك رباط الحب بيننا ، أنا لن أتركك ، سأمسك فيك بكل قوتى ، بكل مشاعرى

قالت : وأنا أحب أن تمسكنى بكل قوتك ، بكل حبك ، بكل جوارحك ، بكل مشاعرك وأحاسيك الجميلة

قلت : يا حبيبتى أشعر أنك تروى عطشى الدائم نحوك ، أشعر أنك الينبوع الذى لا ينضب أبداً من عطاء الحب والمشاعر والأحاسيس الحقيقية

قالت : بل أنت سر الحياة التى تهبها لى، وسر الحب الذى أعيشه

قلت : أه من حبك الجارففى إعماقى

قالت : أه من حبك أنت الذى أشعر به فى داخلى ، إنه يتحرك ويلمس ويداعب كل جزء فىّ ، أشعر حتى بدفىء مشاعر الحب من الماء الساخن الذى ينسكب الأن فى داخل كسى ، أشعر برغبة فى قذف ماء زوبرك بسرعة فى داخلى

قلت : أه فعلا لا أستطيع السيطرة عليه يريد أن يقذف الماء

قالت : أقذف وأسقينى، أقذف معى أه ما أجمل هذه اللحظات الجميلة التى لا مثيل لهاعلى الإطلاق ، أحب أن تروى كسى ، أحب عشق زوبرك لكسى فى الداخل

قلت : وأنا أشعر بعشق كسك وهواه وغرامه ، ماء كسك يختلط مع ماء زوبرى ، الإثنان معا فى وحدة الحب والحياة ، هما معا فى غرام وإقتران

قالت : كويس أنهما فى غرام وإقتران وليس غرام وإنتقام ... ثم ضحكت

فضحكت وقلت : غرام وإقتران لأنهما متحبان ، ويشتهى كل منهما الآخر ،لأن مصيرهما واحد وحياتهما معاً

قالت : فعلاً ما أعجب هذه الحكمة ، أن تكون الحياة التى نحياها فى داخل كسى ، ومن كسى تكون الحياة ويكون الحب

قلت : فعلاً الحياة فى داخلك ، الحب فى أعماقك . صدقينى أن الجنس وممارسته هو تأكيد لهذه الحكمة .

قالت : اشعر أن ممارسة الجنس شىء هام جداً لأن فيه الحياة ، والحياة فيها الحب ، والحب سر البقاء ، والبقاء هو تلاقى الحبيبان

قلت : لقاء الزوبر مع الكس ، لقاء الحياة ومن أجلها ، لقاء الحب الحقيقى

قالت : فعلا ً ليس الموضوع شهوة أو رغبة جنسية للمتعة والسلام ، بلهى ممارسة من أجل البقاء والحياة

قلت : يا سلام على كلامك الحلو ،أنت فيلسوفة الحب يا حبيبتى

قالت : بالعكس أنت بمشاعرك وعلاقتك بى وإرتباط جسدى بجسدك ، جعلتنى أدرك هذه المعانى الجميلة والحقيقية

قلت : أنت إنسانة رقيقة المشاعر ، وفياضة الأحاسيس ، ولك فكر مستنير وراجح

قالت :وأنت أيضاً لك نفس الفكر والمشاعر والأحاسيس بدليل أنك تؤمن وتأخذ بنظرية التعرى الذى ترى فيه كل شىء جميل

كنا ومازلنا فى وضع الإلتحام الجسدى وزوبرى لم يبارح كسها

فقلت : فعلاً فى التعرى كل شىء جميل جداً. أنا أحب المرأة وهى عارية ،وكل أجزاء جسمها واضحة ومكشوفة ، أننى أرى فيها سر هذا الجمال النابع من الطبيعة التى خلقت بها .

قالت : وأنا أيضاً أؤمن بهذا ،وأرى فى المرأة العارية كل الجمال الربانى ، ولذلك أحب أكون عارية دائماً ولا أحب الملابس وأرتديها بضيق الإضطرار للخروج أو لو هناك أحد غريب فى البيت . ولكن طول الوقت فى النهار وفى الليل أظل عارية قيامى وجلوسى، فى يقظتى وفى نومى ، وأحب أن أرى نفسى فى المرآة وأنا عارية ، أه ما أجمل هذه الحياة الطبيعية

قلت : وهذا يزيد من شعورك بالجمال وبالأنوثة

قالت : فعلا ً أشعر بأنوثتى جداً وأنا عارية ، وخصوصاً عندما ألمس أوأمسك بزازى وحلمتى وكسى ، أو أفرك فيهما .

قلت : الأنوثة إحساس ومشاعر تحتاج لنموها وتأججها ، وفى الجسم العرى يمكن أن يحدث هذا ، لأن المرأة تشعر بذلك وتحس به فوراً

قالت : فعلاً هذه حقيقية لمستها بنفسى ، وشاهدتها بوضوح مع مامى التى تشعر وتدرك أنوثتها ، ودائما فى مقدمة إهتمامتها بنفسها ، لذك هى أيضاً تحب أن تكون عارية وبلا قيود

قلت: وأنا شاهدت جمالها ولمست أنوثتها الكاملة

قالت : بالمناسبة خسارة لم تعد هناك فرصة لتحقيق رغبتك

قلت: رغبة إيه

قالت : نسيت بسرعة ، أن تبوس مامى فى كسها وبزازها

قلت : أه من هذا الحلم ، كانت مجرد فكرة وأحساس

قالت : تأكد ستحقق هذا الحلم يوماً

قلت ضاحكاً : على يدك

قالت : أكيد على يدى ولن نتركك

قلت : على فكرة أنا عندى طلب منك

قالت أطلب تجد يا حبيب قلبى

قلت : أحب وأريد أخذ بعض الصور لك لكى أحتفظ بها خصوصاً بعد سفرك إلى فرنسا ستكون هى عزائى الوحيد

قالت : وهل هذا طلب ، هذا حقك يا حبيبى ، وأنا أحب أن تكون صورى معك ، بس فى حاجة مهمة قوى

قلت : ما هى

قالت : أحب أن تكون صورى وأنا عارية تماماً وبلا ملابس

قلت : طبعاً وأنا كنت أقصد ذلك . أريد تصويرك وأنت عارية فى أوضاع كثيرة ،بل تصوير كل جزء فيك

قالت : راح تعمل البوم

قلت : البوم صور لأجمل فتاة فى الدنيا ، البوم صور لأجمل إنسانة فى الوجود

قالت : أوكى... بس كده راح ننفصل عن بعض وأنا لا أريديك ملتصق بى

قلت : لبضع دقائق فقط ، خصوصاً أن الكاميرا التى معى ديجينال

قالت : أوكى حبيبى ، بس أنا عاوزه نسخة من الصور . وكمان عاوزه صور لك أحتفظ بها ، وتكون دائماً أمامى.

قلت : سهل قوى يا روح قلبى ، لما نروح القاهرة وأنزل الصور على الكومبيوتر ـ أعملك سى دى عليها الصوركلها .

قالت : وصورتك

قلت : أكيد ، أنت كمان تصورينى ،ونـأخذ صور مع بعض

قالت : هايل .....ثم أخذت تقبلنى بشدة وفرح

وقمت أحضرت الكاميرا ، وبدأت فى تصويرها وهى عريانه وفى أوضاع كثيرة ومثيرة ، أوضاع تخلى الواحد يسيح ويهيج ، وكمان أخذت صور مركزة لكسها الجميل فقط حتى صور له وهو مفتوح بيدها لكى يظهر داخله ، وصور كمان لبزازها وحلماتيها ، وصور لطيزها ....

وهى صورتنى وأنا عريان ، وصور لزوبرى لوحده ......

وأعددت الكاميرا لتصورنى أنا وهى معاً ... أخذنا صور وإحنا واقفين عريانيين ، وإحنا نبوس بعض ، وإحنا ماسكين بعض .. انا ماسك بزازها وهى ماسكة زوبرى ، وصور وأنا أدخل زوبرى فى كسها ، وصور وزوبرى بين بزازها .......

كنا نفكر فى صور لأوضاع كثيرة ومثيرة.... أكيد سيكون البوم رائع وجميل جداً يسجل إرتباطنا ببعض وأوضاعنا معاً . ويسجل أجمل حالتنا ونحن معاً عراة ،ونتمتع بالعرى وجماله .

بعد التصوير والصور الرائعة التى أخذناها بادرتنى بالقول

قالت : تعالى يا حبيبى ضمنى اليك لنلتصق من جديد ، لا أريدك أن تتركنى

قلت : تعالى ندخل جوه فى حجرة النوم

قالت : شيلنى يا حبيبى وخذنى جوه

فقمت وحملتها وأنا أقبلها ، ودخلنا حجرة النوم ، ثم وضعتها على السرير نائمة على ظهرها وأنا أقول

قلت : حبيبتى نامى على ظهرك وافردى يديك ورجليك على الآخر ،عايز أبوسك كلك ، عايز الحس كل جزء فيك ،

قالت : أفعل كل ما تريده يا حبيبى ، أنا أعشق قبلاتك لجسمى ، وأذوب فى لحسك الحلو الذى يثيرنى ، تعالى يا حبيبى أنا لك ، جسدى لك ، كل جزء فى جسمى بينادى عليك ويرغبك تعالى

أمسكت رجلها اليسرى وبدأت أبوس قدمها وأمص أصابعها بكل هدوء وبطىء، ثم أمسكت برجلها اليمنى وأخذت أبوسها وأمص ، ثم بدأت الحس رجلها من أول القدم حتى وصلت الى فخذيها ، أبوسها والحسها فى فخذيها مرة يمين ومرة شمال ،وكانت يدى تمسح فى بطنها نزولا الى مكان عانتها ، حتى وصلت الى أجمل ما فيها ، وصلت الى كسها الجميل الرقيق الناعم المثير الهايج ، بدأت أبوس الشفران الخارجيان مع اللحس والمص ، وأدخل لسانى بين الشفران فى داخل كسها ، ويدى فى نفس الوقت تمسك بزازها وتفرك فيها ،وأصابعى تمسك وتشد الحلمة وتحريكها بصورة دائرية . كنت أجد متعة فوق الوصف وأنا مع كسها الذى بدأ يتسع وينزل من الماء فأشربه لحساً فهو كالعسل والشهد ، وكنت أسمعها تتأوه أه أه أه أه كلما دخل لسانى بالأكثر فى داخل كسها .... ثم بدأت أصعد بقبلاتى ولحسى على بطنها وجانبيها ، وصولاً الى صدرها الجميل ، أبوسها بين بزازها ، أبوس بزها اليمين ، ثم بزها الشمال ، أمص حلمة بزها وأفرك الأخرى ، ومن آن لآخر أبوسها فى رقبتها ثم بزازها ثم حلمتها . بينما زوبرى عند كسها يداعبه ويلاطفه ... ثم أمسكت شفرى كسها بيديها لتفتح كسها لكى يدخل زوبرى وهى تسألنى

قلت : أدخل يا حبيبى .. نيكنى مشتاقة اليك ... دخله بسرعة

قلت : وأنا خلاص راح أتجنن عاوزك بشدة ، راح أموت عليك

قالت : أنا لك أدخل ونيكنى بكل قوتك .. قطعنى يا حبيبى

ودخل زوبرى فى كسها وأنا نائم فوقها ، وبدأت أحركه بقوة وبشدة فى كسها ، أدفعه خروجاً ودخولاً بدون أن يترك كسها ، وكنت فى نفس الوقت أبوس بزازها مرة وفمها مرة ورقبتها مرة وحلمتها مرة ، وكانت تتأوه بصوت عالى أه أه أه أه أه

وتقول لى: نيكنى جامد قوى ، بسرعة أنا محتاجة اليك بحبك أه أه أه ...

وكنت أقوم بزيادة سرعة حركة زوبرى فى داخل كسها وأنا فى غاية الهيجان أيضاً وكنت أريد أن أقذف المنى

ثم قالت : نزل الماء فى كسى كله ، أسقينى من ماء حبك ، بسرعة أنا كمان خلاص جبت شهوتى

قلت : أه أه أه يا حبيبتى لنأتى بشهوتنا معاً بحبك

قالت : وأنا كمان بحبك وباموت فيك يلا بسرعة أه أه أه أخ أخ أخ أخ

وأنا أيضاً قلت : أخ أخ أخ أه أه أه أخ

لقد قذفت المنى فى كسها وهى قذفت ماء كسها معى ، ثم نمت عليها ومازال زوبرى فى داخل كسها .... أخذت أبوسها فى فمها ولسانى يلحس لسانها ، وكانت هى تضع يديها على طيزى وتضغط عليه ، فأيقنت أنها تفعل ذلك لكى تضمن عدم خروج زوبرى من كسها لأنه أرتخى بعد القذف .

ظللنا على هذا الوضع وقتاً ،وكنا نتقلب مع القبلات فى الفم بكل مشاعر الشوق والرغبة .. وبعد ذلك نمت على ظهرى ومنى نائمة فوقى ،وكنت أشعر بالسعادة البالغة وهى فى هذا الوضع المحبوب والمرغوب ، شعور لذيذ ومفعم بالحب أن تجد إمرأة جميلة تنام فوقك وهى عارية تماماً ، شعور ممتع للغاية أن تجد إمرأة جميلة وعارية بين أحضانك ، وبزازها الجميلة تلمس صدرك وتتحسسه ، وتشعر بحلمات البزاز تحتك بقوة فيك ، غير شعور لا يضاهيه شىء فى الدنيا أن تجد هذه المرأة الجميلة العارية وهى فوقك وكسها الفائق الجمال مع زوبرك ، بل يدخل فيها ويلتقى بأحلى جزء فى جسم المرأة . فعلاً كس المرأة من الداخل هو أحلى وأجمل وألذ شىء فى الوجود، وأه من هذا الكس عندما تدخل فيه وتذوقه وتتمتع بكل ما فى داخله .... هكذا كنت أفكر وأشعر عندما كانت منى نائمة فوقى .

كان لهذا الوضع سبباً فى تأجيج مشاعرنا وأشواقنا لبعض وإثارة الرغبة الجنسية من جديد ... زوبرى يبدأفى الإنتصاب ، وكسها يهيج ويبتل ، وحلمة بزازها تنتفخ ، فقامت منى لتجلس على ّ وبدأت أدخل زوبرى فى كسها ،فدخل بسرعة بكل إشتياق ، وقامت بالحركة صعوداً وهبوطاً كثيراً وسريعاً ، بينما أنا أمسك بزازها وأفركها وأشد وأحرك حلمتها. كانت تتأوه بكل سعادة وتشعر بمزيد من الرغبة فى سرعة الحركة منها لكى تزيد من هياجها وهياجى ، كانت فعلا متعة لا مثيل لها أه أه من حلاوتها ولذة حركتها ، ومن حين لآخر تنام بصدرها على صدرى أثناء الحركة ،وأنا أخطف بوسة فى فمها وبزها وحلمتها ، ثم ترجع لوضع الجلوس والحركة الدائبة ... أه أه أه لقد جعلت قوى زوبرى تنهار أمام رغبة وهياج كسها من الداخل حتى بدأت أشعر بالرغبة فى قذف المنى من زوبرى ، وهى بدأت تأتى بشهوة كسها . يا لها من لحظات فى غاية اللذة والمتعة الجنسية والمشاعر الملتهبة ، يا لها من لحظات تذوق فيها السعادة الحقيقية ،وهى لحظة خروج ماء زوبرى مع ماء كسها معاً والوصول لمرحلة الشبق ، كانت تصرخ وهى تضحك أه أه أه أح أح أح ،وأنا كذلك أه أه أه أح أح أه أه ، ثم أرتمت على صدرى من جديد وهى فى قمة السعادة وتبوسنى وهى تقول لى

قالت : أه منك يا حبيبى .. مش ممكن ما يحدث ... شىء فوق الوصف والخيال.. لم أكن أتصور يوماً أننى سأكون فى هذه السعادة والمتعة.. بحبك موت بحبك قوى .. أنت جعلتنى أشعر بحياتى وكيانى وأنوثتى ، أنت تسعدنى فعلاً

قلت : وأنا أقول إيه يا مينو .. مهما قدرت أوصف مشاعرى نحوك لا يمكن أستطيع أن أعبر عى الحقيقية الكامنى فى كل كيانى ووجدانى ، لا تتصورى أنت ماذا فعلت بى ؟! أه من حبك الذى يتأجج فى أعماقى وجعل ماء زوبرى وماء كسك يختلطان ويمتزجان ويصيرا واحداً .. حبى المسكوب فى أعماق كسك

قالت مقاطعة : الله على تعبيرك الجميل الرائع .. حبك المسكوب فى داخل كسى ، الله يا حبيبى ، لقد أصبح كسى خزانة حبك ، أصبح كسى حصن آمان لحبك ، أصبح كسى هو حافظ لحبك ... بحبك بحبك

قلت : ما أجمل مشاعرك وأحاسيسك ، فعلاً يا حبيبتى أصبح كسك هو المكان الوحيد الذى أأتمن حبى لك عليه ، لا يمكن لأى شىء أن يمس هذا الحب المسكوب والموجود فى داخلك فى أعماق كسك .. فعلاً كسك هو حصن لى ولحبى ولمشاعرى . لايمكن أشعر بالراحة إلا بداخل كسك ، أه منك يا حبيبتى يا ملاكى الحارس .

قالت : إذا كنت أنا الملاك الحارس لك ولحبك ، فأنت نعمة الحب التى أحرسها

قلت : تحرسيها فى داخل كسك وتغلقى عليها أبوابك الجميلة

قالت : عرفت الأن أهمية وجود أبواب لكسى ،وعرفت دور الشفريين فى كسى . إنهما باب الخزانة والحراسة على الكنز الموجود بداخلى .

قلت : فعلاً إنهما الحارسان لك ولكسك يا حبيبى

قالت : ستجعلنى من الأن أهتم بهما جداٌ .. ستجعلنى أنظى إليهما بعين الشكر والإمتنان لدورهما فى حفظ ما بداخلى

قلت : تعرفى يا مينو ، أشعر وأدرك وأفكر فى هذا الكس العجيب

قالت : كسى أنا

قلت : طبعاً ،وكمان كل كس آخر

قالت : يعنى إيه

قلت : هذا الكس هو نعمة فوق نعمة ... هو ليس مجرد للرغبة الجنسية والممارسة الجنسية فقط .ولكنه هو أساس كل شىء فى حياة الإنسان ... فيه نجد الحياة ، وفيه نجد الحب ، وفيه نجد الإستمرار... فمثلاً عندما يكون فى رحم المرأة جنيناً ينمو بداخلها حتى يوم ولادته منها من كسها ..فهذا يعنى كل شىء

قالت : تقصد إيه؟

قلت : أقصد .. هذا الجنين ثم الطفل هو ثمرة الحب بين الرجل وإمرأته .. وبالتالى فالحب فى أعماقها وفى كسها الذى يعلن عن هذا الحب يوم ميلاده . وهو أيضاً دليلاً على إستمرار الحياة والحب والإنسان كله

قالت :هذا وضع طبيعى وسنة الحياة

قلت : أيوه بس من هو المصدر الرئيسى لكل هذا أليس هو الكس .. منه تبدأ الحياة

قالت : أه فهمت لا يمكن يحدث هذا كله إلا لما يدخل الكس قضيب الرجل أولاً .

قلت : طبعاً أن دخول قضيب الرجل فى كس المرأة هو سر الوجود وسر كل الأشياء التى تحدث على المستوى الشخصى والفردى لكل منهما بالشعور بالمتعة والسعادة ، وكمان فى تأكيد الحياة والحب معاً

قالت : علشان كده أصبح كسى هو مصدر كل شىء

قلت : تمام كسك هو مصدر كل شىء ،بل هو أساس كل شىء ،بل هو الينبوع الصافى الذى لا ينضب أبداً

قالت : كلامك حلو قوى ،وفكرك راقى جداً

قلت : تأكيد لكلامى .. الرجل أحيانا يشعر بالرغبة الجنسية ويتمتع بتحقيقها لما يقوم بعمل العادة السرية ويقذف المنى منه

قالت : والبنت والست كمان لما تعمل العادة السرية تتمتع لما تجيب شهوتها

قلت : فعلاً ... لكنها متعة ناقصة وغير مكتملة المشاعر

قالت : بس هناك متعة نشعر بها

قلت : أوكى ولكن عندما يدخل قضيب فى كس البنت أو الست الأمر مختلف تماماً ، والشعور بالمتعة مختلف غير نفس الشعور مع العادة السرية

قالت : فعلاً أنا أشعر بذلك .. هناك فرق كبير فى المشاعر ونوع المتعة لما دخلت فىّ ونيكتنى فى كسى ، شعرت بحالة النشوة مع الشبق الحقيقى ،

قلت: هذا ما أقصده ، لأن رأس قضيبى عندما يحتك بثنايا كسك فى داخله يحدث نوع من المتعة المشتركة ، واللحظة الجنسية المشتركة التى تصل لقمتها فى الشبق وكل منهما يأتى بشهوته ، تأتى معاً وسوياً بدون أيه عوائق . يكون هناك نوع من الوحدة الواحدة والكيان الواحد، لقد أصبحا شىء واحد لا نستطيع التفريق بينهما فى هذه اللحظة الجنسية الرائعة التى لا مثيل لها

قالت : فعلاً لا مثيل لها هذه اللحظة الجنسية .. بس هذا تعبير آخر رائع جداً يا حبيبى .. اللحظة الجنسية . هايل

قلت : إنها لحظة اللقاء الفريد والغالى الذى لا يمكن أن نعبر عنها تعبيراً دقيقاً يصفها لأنها لحظة فوق الوصف لأن فيها قمة النشوة ، وأعلى درجة من الحب المتدفق حتى الشبق . يا لها من لحظة جميلة وفائقة

قالت : هذه لا شك أجمل لحظة فى حياة الإنسان .. عرفت الأن قيمة العلاقة الجنسية وأهميتها فى حياتى . الله على هذا العمل الجنسى الراقى والمبدع .رائع يا حبيبى

قلت : فعلاً هذا عمل مبدع ورائع وليس مجرد نزوة أو رغبة . عمل يعطى لحياتنا قيمة ومعنى ووجود .

قالت : أنا سعيدة جداً بهذا الكلام ، وأشعر بالفخر أننى أمتلك كساً هو ينبوع الحياة

قلت : ما أجمل هذا الكس الرائع والفريد والحى .لذلك أنا لا أميل لوجود الشعر على الكس وحوله وفوقه عند العانة .

قالت : الشعر أحياناً حماية للكس

قلت : لا أظن ذلك لأن الشعر يخفى جمال الكس ،ويطمس بريقه

قالت : طيب خليه يدارى عليه

قلت : أحياناً الشعر يكون مكملاً لجمال الكس

قالت : كلامك فيه تناقض

قلت: أبداً ليس كل شعر يعطى لمسة الجمال أو يشترك فى حالة الجمال ،لأن هناك شعراً جميلاً وخفيفاً مثل شعر كسك أنت . وهناك شعر كثيف وثقيل وقاتم السواد

قالت : يعنى أنت بتفضل إزالة شعر الكس والعانة

قلت : طبعاً لأن هذا يظهر الكس وروعة جماله ، ومن كمان يسهل من العلاقة عند ممارسة الجنس

قالت : علشان كده أزلت شعر كسى يا حبيبى

قلت : تعرفى هناك عادة أن البنت يوم زواجها ، يكون إزالة شعر كسها أساسى فى تجهيز وإعداد العروس ، وهذا لكى يكون لقاء قضيب زوجها بكسها سهلاً وممتعاً ، وخاصة لأنه يفتحها فى هذه الليلة الأولى.

قالت : أنت مش ممكن يا حبيبى ، فاهم وواعى حتى لمثل هذه العادات

قلت : أه يا حبيبتى ،

قالت : على فكرة أنا راح أترك شعر كسى بعد سفرى لفرنسا لكى ينمو ويكبر

قلت : لماذا؟ أنت غير مقتنعة بأسباب إزالته

قالت : بالعكس مقتنعة تماماً ،ولكن بهدف آخر

قلت : وما هو

قالت : لكى أقوم بقصه وإزالته قبل مجيئك الىّ فى فرنسا ، حتى أقدمه لك هدية حب وإشتياق ، وتضيفه للشعر الذى عندك

قلت : الله على أفكارك ومشاعرك يا منمون

قالت : بصراحة خسارة يروح شعر كسى على الفاضى ، لازم أحتفظ به لك ، خصوصاً أنك تقول أن شعر كسى حلو وجميل

قلت : فعلا حلو وجميل ، وميرسى على هديتك الغالية من الأن

أخذنا الحديث والحوار ،وقامت منى لتنام بجوارى ، كنت أضع رجلى وزوبرى بين رجليها ، وأمسك ببزها الأيمن . أما هى فتمسك قضيبى بيدها .. وكنا نبوس بعض من الفم ولسان كل منهما يلتقى بالأخر ... كان وضعنا هذا مُشبع ومُشجع لمزيد من اللمسات هنا وهناك . كنت أحسس على ظهرها بيدى اليسرى ، وصولا الى طيزها وفتحته ، وهى بطرف أصبعها أو بظفرها عند فتحة قضيبى ، كنت أشعر بظفرها وهو يحاول فتح الفتحة وينغرس فيها ، كان يؤلمنى بعض الشىء، ولكن كنت أشعر بالمتعة ، وأنا كنت أدخل أصبعى فى فتحة طيزها ، فكانت تشعر بالمتعة أيضاً معى ، وكنت أفكر فى نياكة طيزها الصغيرة والرقيقة ، ولكن لم أستطع لأنها كانت مندمجة فى مسك زوبرى واللعب فى فتحته ، حتى رفعت رأسها قليلاً

وقالت : حبيبى نفسى فى حاجة

قلت : أنا تحت أمرك يا حياتى

قالت : نفسى ، ومشتاقة قوى قوى أنك

قلت :إيه

قالت : تنكنى فى طيزى

قلت : معقول

قالت : مش عايز

قلت : بالعكس دا أنا كنت أفكر فى نياكة طيزك الحلوة ، وعندى رغبة فيك

قالت : بحبك موت يا روحى

وأعطنى ظهرها وإنحنت لكى يبرز طيزها أمامى .. وبدأت أبوسها فى طيزها بين الفلقتين مع اللحس ، ثم أفتح بيدى طيزها بين الفلقتين ، وإدخال رأس زوبرى فى فتحة طيزها ولكن بهدوء لكى لا تتألم لأن الفتحة صغيرة وضيقة لأن طيزها أصلاً صغيرة الحجم . وكانت هى تتنهد وتتأوه وتقول شوية شوية يا حبيبى .. ومع إنتصاب قضيبى وجهد كبير فى دفعه داخل طيزها ، دخل جزء منه مع الحركة . وبدأت تستجيب لدخوله وهى تعبر عن فرحتها وسعادتها وتطلب منى الدخول أكثر لأنها تتمتع بذلك . ولكى تهيج أكثر كنت أدخل أصابعى فى كسها كمان بيدى اليمنى ، بينما يدى اليسرى تمسك فى بزها الشمال وحلمتها . وظللت هكذا حتى شعرت بهياج زوبرى ورغبته فى قذف المنى منه ، وشعرت بماء كسها الهائج بشدة لدرجة أننى كنت أشعر بأصابعى التى فى داخل كسها أن أجزاء من النتوءات التى بداخل كسها كانت منتفخة ، وشعرت وكأنى على باب رحمها ... كانت تصرخ وتقول الحقنى مش قادرة ، نيكنى نيكنى بسرعة أه أه أه أه أه ، حبيبى مش قادرة بسرعة ، أه أه أه أه ... وكنت أزيد من قوة حركة زوبرى فى طيزها وحركة أصابعى فى كسها ، وفرك يدى لبزها .. حتى قذفت المنى فيها وخرجت من طيزها وكسها .. أما هى فإرتمت علىّ منهارة . شعرت بالخوف عليها

فقلت : مينو مالك يا حبيبتى

قالت : تعبت قوى ، لا أحس بجسمى

قلت : أسف يا حبيبتى

قالت : لا تتأسف يا حبيبى ، نياكة طيزى تعبتنى ، بس كنت متمتعة قوى ، خصوصاً لما دخلت أصابعك فى كسى كمان . كنت شاعرة بالهياج الشديد فى كسى وطيزى

قلت : أنا كنت عايزك تتمتعى أكثر

قالت : فعلاً تمتعت قوى قوى ، أنت حبيبى الوحيد

قلت : وأنت حبيبتى وحياتى .. لازم ترتاحى شوية

قالت : أنا محتاجة أنام فى حضنك شوية

قلت : نامى يا روحى وعقلى

وأخذاها فى حضنى لكى تنام ، وأنا أبوسها على رأسها وخدودها ... وبعد قليل إستغرقت فى النوم ... كنت أنظر إليها وهى نائمة مثل الملائكة . كنت أشعر بمدى البراءة التى فيها ، والنقاوة التى عليها. كنت أملس على شعرها الجميل . كنت أنظر لجمالها ، جمال جسمها العارى ، جمال بزازها ، جمال حلمتيها ، وجمال كسها . كنت سعيداً جداً لوجدها بين أحضانى ، ولم أسمح لنفسى بالنوم ولا الحركة حتى أعطيها الراحة ، ولا أشبع من النظر إليها . كنت أفكر فيها وهى بين أحضانى . كنت أشتاق إليها وهى بين أحضانى عارية . كنت كنت أحلم بها وهى بين أحضانى نائمة . كنت أقول لنفسى معقول هذا الملاك الطاهر سيتركنى بعد أيام . معقول هذه الإنسانة الجميلة التى لا مثيل لها ستكون بعيدة عنى بعد أيام قليلة . معقول أننى سأحرم من التطلع إليها واللقاء معها .. أه من هذا الأمر العجيب ، بل أه من الحب الذى يتملك علىّ نحوها ، هكذا كنت أفكر وأتحدث مع نفسى .

بعد ما يقرب من الساعة وجدتها تستيقظ من نومها وتسألنى

قالت : حبيبى أنت نمت

قلت : لا يا حبيبتى . منعت نفسى من النوم لكى أظل يقظاً وأنظر إليك ،ولكى تمتلىء عينى منك ومن جمالك

قالت وهى تبوسنى : حتى الراحة حرمت نفسك منها علشانى

قلت : راحتى أن أراك دائماً ومطمئن عليك . أما الحرمان فقادم قادم

قالت : حرمان إيه

قلت : حرمانى منك يا مينو لما تسافرى لفرنسا

قالت : أه يا حبيبى وأنا كمان سأحرم منك ومن السعادة التى أعيشها معك

قلت : وأنا سعيد جداً بوجودك معى

قالت : إحنا لازم نتفق كيف نلتقى معاً بعد سفرى . هناك طرق كثيرة نلتقى بها ، وأهمها حضورك لفرنسا كما وعدت بابى

قلت : أكيد فى طرق كثرة فى الإتصال راح نتفق طبعاً

قالت : حبيبى تعالى نقوم لكى نستحم ، لكى نعود للبيت

قلت : بسرعة كده

قالت : اليوم جرى بسرعة يا خسارة

وقمنا وإغتسلنا معاً ،وكنا نداعب بعض فى الحمام ،وخاصة أنى كنت أغسل كسها وبزازها وطيزها بنفسى ، وهى تقوم بغسل قضيبى بنفسها ، وكنا نبوس بعض فى كل جزء من جسمنا ، وشعرنا بكثير من المتعة معاً ... بعد ذلك لبسنا وخرجنا ، وذهبنا أولا الى أحد المطاعم الفاخرة لكى نأكل .أثناء الأكل تكلمنا عن هذا اليوم الجميل المتميز . فكان يوماً من حياتنا لايمكن أن ينسى ... ولما كان المساء قد مال ذهبنا الى بيت منى مباشرة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسع

الوداع والسفــر

وفى البيت وجدنا عمى وطنط التى بدأت بالكلام

قالت طنط : تأخرتما يا حبايبى قوى

قلت : لم نشعر بالوقت يا ماما جينا

قالت منى : كان يوم رائع يا مامى

قالت طنط : استريحو لغاية لما أحضر العشاء

قالت منى : إحنا أكلنا وشبعانين خالص

جاء عمى على سيرة العشاء

وقال : طبعاً شبعانيين يا جوجو

قلت : فعلا يا عمى

قال : المهم قضيتوا يوم حلو

قالت منى : حلو قوى يا بابى

قال : باين عليك يا حبيبتى .. أتفضل يا إبنى

قلت : أستأذن أنا علشان أحضر حاجاتى للسفر

قال : بسرعة كده لسه بدرى

قالت طنط : أقعد يا إبنى معانا شوية

قلت : أنا طبعاً راح أبقى سعيد قوى بوجودى معكم ، بس لازم أمشى لأن الدنيا عندى فى البيت عايزه وقت

قال عمى : براحتك يا إبنى .. سننتظرك غداً بدرى لتسافر معنا

قلت : إنشاء الله يا عمى

قال : لا تتأخر عن السادسة صباحاً

قالت منى : بدرى قوى يابابى، ومشوار من ستانلى للمنتزه

فقالت طنط : عندى فكرة ، إحنا نمر عليه فى ستانلى وما هو طريق العودة للسفر من الصحراوى

فقال عمى : فعلا فكرة رائعة يا جوجو . خلاص نعدى عليك وأنتظرنا الساعة السادسة والنصف صباحاً

قلت : شكراً يا عمى

قال : أشكر جوجو هى صاحبة الفكرة ، عايزه راحتك ، مين قدك يا سيدى

قلت : ما ما جينا مفيش زيها حد . ميرسى يا ماما

قالت : طيب أقعد شوية بقى ، قولى له يا مينو

قالت منى : خلاص أقعد شوية ونشرب حاجة

قالت : حاضر

وجلست عندهم نحو ساعتين لمست فيهما مدى محبة طنط وعمى لى ، وكيف يشعران أننى واحد من الأسرة ... ثم عُدت لبيتى لتجهيز السفر والعودة للقاهرة .

وفى اليوم التالى جاء عمى فى الميعاد بالتمام ، وركبت السيارة وجلست بجوار منى بالكنبة الخلفية . وكانت ترتدى بنطلون جينس أسود وعليه بادى أصفر غامق ، وكان واضحاً أنها لا تلبس السوتيانة لأن بروز حلمتها ظاهر من خلف البادى، وهذا المنظر الجميل كتن يثير فى داخلى الرغبة فى مسك الحلمة واللعب فيها ، ولكن وجودنا فى السيارة مع عمى وطنط ، لم يمكننى من فعل ذلك ، وإنما كنت أضع يدى على فخذها ونحن نتكلم معاً . وكانت هى تشعر برغبتى نحوها فكانت أيضاً تضع يدها على فخذى وتحكها مما يثير قضيبى .

والعجيب أننى كنت ألمح عمى يضع يده اليمنى على فخذ طنط التى تجلس بجواره وكان يمسك الدريكسيون بيده اليسرى ويقود بها السيارة .. وهذا كان يشجعنى أن أضع يدى على فخذ منى.

ولما وصلنا للقاهرة إتفقت مع منى أن نتقابل فى المساء ،ونقضى السهرة معاً ...... فى بيتى قمت بنقل صور منى العارية وصورى معها على الكومبيوتر ، ونسخت منها على سى دى لكى أعطيه لها عندما نتقابل .

وفى المساء ذهبت الى بيت منى حسب الإتفاق لكى نخرج معاً . فتحت لى الباب قائلة : أهلا يا ميرو أتفضل أدخل ، وكانت ترتدى فستاناً وردى اللون ،وقصير فوق الركبة ، وصدره دائرى واسع وتظهر منها بزازها . دخلت ,وأخذنا بعض بالأحضان والقبلات الحارة ، وكنت أشعر بصدرها وهو يلتصق بصدرى ، وكنت يدى على ظهرها ومؤخرتها فى حركة لمس بكل شوق

وقالت لى: وحشتينى قوى يا ميرو

قلت : وأنت كمان يا مينو يا حياتى يا حياتى

قالت : تعالى يا حبيبى ندخل جوه

قلت : هوعمى وطنط هنا

ضحكت وقالت : لا خرجا سويا لشراء بعض الإحتياجات قبل السفر، وفيها ساعتين تلاثة لما يعودوا

قلت : طيب يلا نخرج إحنا

قالت : بلاش نخرج وخلينا هنا أحسن ، أنا مشاقة اليك قوى يا حبيبى

قلت : وشوقى اليك فوق الوصف

وحضنتها بكل شوق من جديد وصرت أبوسها فى فمها بكل هدوء ورومانسية ، وكان لسانى يداعب لسانها ، وكثيراً كنت أمص لسانها ، بينما يدى تلعب فى طيزها من تحت الفستان ، وكانت أصابعى تمسك فى أشفار كسها .. ثم بدأت أنزع عنها الفستان حتى سقط من عليها وصارت عارية تماماً فهى لم تكن تلبس سوى هذا الفستان فقط . وأخذت أبوس بزازها وأمص حلمتها ، ويدى تفتح كسها . ثم قامت هى بفتح سوسة بنطلونى وأمسكت بقضيبى تفرك فيه .. كنا واقفين نمارس الحب والغرام بكل رغبة وإشتياق وأنا

أقول لها : وحشتينى قوى يا مينو

قالت : وأنت كمان يا حبيبى . من ساعة الصباح وإحنا فى السيارة وأنا كنت مشتاقة وأريدك ، كنت هيجانه وإيدك على فخذى

قلت : وأنا كنت أريدك وأشتاق اليك ،وكان نفسى أمسك حلمة بزك وأحط يدى على كسك

قالت : بحبك يا ميرو قوى ، بحبك

قلت : ,أنا بحبك وقلبى ينبض بالحب لك

قالت : حبيبى أنا كل جزء فىّ بينادى عليك

قلت : وأنا سامع صوتهم وحاسس برغبتهم

قالت : تعالى معى الى حجرتى

وأخذتنى من يدى الى حجتها الخاصة ، ولما دخلنا

قلت : حجرتك حلوة

قالت : بس الحجرة

قلت : وصاحبة الحجرة

قالت : لا أقصد مفيش حاجة فى الحجرة تلفت إنتباهك

رحت أنظر فى كل الحجرة ،ولكنى وجدتها عادية لا يوجد شىء مبهر يشد الإنتباه

قلت : مش واخد بالى ، هذه أول مرة أجىء الى بيتكم ،وأول مرة أرى حجرتك

قالت : طيب أخلع ملابسك كلها وأنت تعرف

خلعت كل ملابسى وصرت عاريا ً تماماً مثل منى ، ثم إقتربت منى وأمسكتنى من وسطى وهى تتجه نحو السرير

وقالت : مش ملاحظ السرير يا حبيبى

قلت : أه السرير كبير وواسع

قالت: يا حبيبى ألم تلاحظ أن السرير جاهز ومستعد لإستقبالك

قلت : أه صحيح

قالت : تعالى يا حبيبى مشتاقة أن تنام معى على سريرى وإحنا عريانيين كده .. أريد لسريرى أن يشهد حبك لى ، ويرى غرامك معى .. سريرى الذى سأفتقده عند سفرى

قلت : تفتقدين السرير

نامت على السرير على ظهرها ، وهى تفتح رجليها على الأخر ، وتمد يديها لى

وتقول : تعالى وأنا أحكى لك . تعالى فى حضنى ونام علىّ . تعالى يا حبيبى

وفى الحال صعدت على سريرها ونمت فوقها . وعلى الفور رفعت رجليها على طيزى وظهر فخذى ، ويديها أغلقتها على ظهرى ، وشعرت كأنها تقبض على بيديها ورجليها ، وأخذت تبوسنى بحرارة وشوق وأنا أبادلها البوس بكل جوارحى ورغبتى فيها .

ثم قالت لى : سأفتقدك يا ميرو ...

قلت : ستفتقدينى أنا أم السرير

ضحكت وقالت : أنتما معاً

قلت : كيف؟!!!

قالت : يا حبيبى طبعاً سأفتقدك أنت وبشدة ، أنت حياتى كلها ، وكل جزء منى سيفتقد لمساتك وقبلاتك ولحسك ومصك .. وأكثر جزء سوف يفتقدك بشدة هوكسى الذى لن ينسى حبك ، ولا جمال العلاقة مع قضيبك ، أه يا ميرو سأفتقده وهو بداخلى ، سأفتقد نيكك لى بكل مشاعرك وأحاسيسك

قلت : يا مينو يا حبيبتى

قالت : حبيبى نيكنى ولا تتركنى .. نيكنى بقوة حبك .. فهى نياكة الوداع .. أملىء كسى من ماء زوبرك .. أطعمنى وأسقينى

قلت :وأنا سأفتقدك بشدة ،وقضيبى سيفتقد حبيبه الغالى كسك الجميل ... أحبك يا أجمل ما فى حياتى .

ثم دفعت بقضيبى فى كسها الذى كان هائجاً ومتسعاً، وأخذت أحركه بشدة ،وفى نفس الوقت أبوس بزازها وأمص حلمتها ... كانت تتنهد وتتأوه أه أه أه أه أه أه أه وتصرخ بشدة

وتقول لى : نيكنى بشدة .. قوى يا ميرو أه أه أه .. نيكنى يا حبيبى .. نيكنى بكل قوتك أرجوك مزق كسى ، قطعنى يا حبيبى أه اه أه أه أه

فكنت أزيد من سرعة حركة زوبرى فى داخل كسها ، وأمص حلمتها بشدة .. كنت مثل المجنون فى إنفعالى كأنى أول مرة أنيكها ، أو أول مرة أمارس الجنس مع فتاة ...أه أه أه أه ....

قلت : بحبك يا مينو ...أه أه أه أه أه أريدك بشدة خلاص

قالت : وأنا كمان خلاص مش قادرة ، أه أه أه أه أه نزل ميتك بسرعة معى أنا جبت شهوتى أه أه أه

قلت : وأنا جبت ضهرى وشهوتى أه أه أه أه سأقذف المنى ،مينو

قلت : نزل أقذف أه أه الحقنى أه أه أه حبيبى

وقذفت المنى من زوبرى فى نفس الوقت الى قذفت هى ماء كسها .. أرتميت عليها وهى إسترخت ... ثم بوستها فى فمها ورقبتها قائلا

قلت : بحبك يا مينو

قالت : وأنا أحبك يا ميرو ... ماأحلى هذا الوداع ، وما أروع هذه اللحظة الجنسية التى تمتعت بها معك .. سأفتقد هذه اللحظة الجميلة الرائعة فى حياتى

قلت : والسرير

ضحكت وقالت : طبعاً لأن هذا السرير كان يشهد الأيام والليالى التى كنت أفكر فيها فيك ،وأتمنى اليوم الذى تنام فية معى وأنا عارية خالص ، كان يشهد المرات الكثيرة التى أعمل فيها العادة السرية متخيلة يدك و قضيبك ، وأنت تلعب فى بزازى وحلماتى ، وتخترق كسى وتكتشف أعماقه ، وتعرف سره .أه يا ميرو على تلك الأيام وهذه الليالى التى لن أنساها

قلت : يا حبيبتى ونور عينى وعقلى

ورحت أبوسها من جديد بشدة ولهفة فى فمها ورقبتها وبزازها وحلمتها وبين بزازها

ثم قالت لى : ولكن لما أسافر الوضع سيكون مختلفاً

قلت : طبعاً ستكوني بعيدة جداً عنى

قالت : بل بالعكس ستكون قريباً منى جداً

قلت : أزاى وأنت فى فرنسا وأنا هنا

قالت : يا حبيبى ستكون قريباً منى لأننى ذقت حلاوة المتعة معك ، وفتحتنى ودخل قضيبك فى كسى وطيزى ، وأرتويت بماء زوبرك ، وأمسكت بزازى وحلماتى ، ولحست وبوست كل جزء فى جسمى ...

قلت : أننى أحبك وأرتبطت بك ...

قالت : أكيد .. وهذا سيكون عزائى فى سفرى .. وعلى سريرى الآخر فى فرنسا سأتذكر كل هذه اللحظات الجنسية الجميلة والمُشبعة ... هنا على هذا السرير كنت أحلم بك وأشتاق اليك .. أما فى سرير فرنسا سأتذكر كل ما فعلته معى ، سيكون فيلماً جميلاً أشاهده كل الوقت ، لا كحلم ولكن كحقيقية عشتها معك ومارستها معك

قلت : بالمناسبة أنا أحضرت لك السى دى التى عليها الصور التى أخذناها معاً

قالت : ميرسى يا حبيبى ، وهذه الصور كمان ستكون فيلماً رائعاً ونحن معاً

قلت : وإحنا عريانيين

قالت : طبعاً هذا ما أعطى لنا المزيد من المتعة . ما أجمل الوقت الذى كنا فيه عريانيين معاً . كنت أحب هذا ولا أحب إلا هذا الأمر

قلت : فعلاً كانت أيام وساعات تُحسب من العمر

قالت : بل هى أيام وساعات العمر الحقيقيى

قلت : كلامك مظبوط هى أيام العمر المعدوة والغالية ، وأتصور بدونها لا يكون هناك معنى للحياة

قالت : أنا أيضاً أشعر بذلك .. الحياة الحقيقية هى حياة الحب الصادق والمخلص .هى الحياة بكل جمالها ورونقها ورقتها فى أن نكون على طبيعتنا ونمارسها بكل الحب

قلت : لذلك أنا أحبك لأنك هذه الحياة يا مينو، وأنت الحب الحقيقى ، أنت الطبيعة فى جمالها ورونقها

قالت : حبيبى سأفتقدك وراح توحشنى قوى ، ياريت يكون بيننا إتصال دائم يومياً

قلت : أكيد يا مينو . إتصال يومى عبر المسينجر والتليفون والرسائل . أنا سأفتقد وجدك المباشر معى ، ولكنى أشعر بوجودك معى على طول . أنت فى كيانى ووجدانى وعقلى وفكرى ،وكل مشاعرى ,أحاسيسى . كل شىء فىّ ينطق بك ويحلو بك ويعيش بك

قالت : أه منك يا ميرو

قمنا واقفين وبالأحضان تبوس بعض بكل لهفة وإشتياق ، كنا نلتصق ببعض بشدة ولا نريد أن ننفصل ، ولكن كان لابد أن نعود ونرتدى ملابسنا ونجلس فى الصالون لأن عمى وطنط على وصول ....

وبعد قليل جاءا بالفعل ورحبا بى جداً والتفتت طنط إلينا

وقالت : جئتم بدرى وقبلنا

قالت منى : إحنا لم نخرج وفضلت نقعد فى البيت مع بعض أحسن

قال عمى : صدقنى أحسن

قالت منى : أشتريتم كل الإحتياجات

قالت طنط : أيوه خلاص السفر

قلت : متى ستسافرون يا عمى

قال : بعد غد صباحاً فى طائرة الساعة السابعة صباحاً

قلت : بسرعة كده

قال : يا إبنى لازم أستلم عملى هناك خلال ثلاثة أيام

قلت : راح أشتاق لكم كثيراً

قال : ستحضر إلينا بفرنسا كما إتفقنا ، وأنا سأرسل لك الدعوة وتذكرة الطائرة

قلت : ميرسى يا عمى

قال: يا حبيبى أنت إبننا

قالت طنط : وحبيب مينو

قلت : ربنا يخليكم لى ، تسمح لى يا عمى أكون معكم ، وأساعدكم فى كل شىء

قال : شكراً يا حبيبى ، إحنا نبقى سعداء بوجودك معنا من الأن

قالت منى : خليك معانا لغاية ساعة السفر

قالت طنط : أيوه يا إبنى

وبالفعل مكثت عندهم عدة ساعات ،وكنت أساعدهم فى ترتيب كل شىء ..وعند منتصف الليل عُدت الى منزلى، ونمت بصعوبة بالغة حيث كنت أفكر فى منى وكيف لم يتبق لها سوى ساعات وتطير الى فرنسا .....

وفى الصباح كنت أستعد للذهاب الى بيت عمى سمير لكى أكون معهم طول اليوم وحتى ساعة مغادرة المنزل للذهاب الى المطار .. وإذ بجرس الباب فتسألت ياترى مَن سيأتى الىّ فى الصباح ويعطلنى؟!! ذهبت وفتحت الباب وإذ بمنى أمامى فرحبت بها مع الأحضان

قلت : أهلا يا مينو إيه المفاجأة دى

قالت : عجبتك المفاجأة يا حبيبى

قلت : طبعاً يا حياتى .. مينو فى بيتى ومعى الأن .. أنا كنت ذاهب اليكم الأن

ضحكت وقالت : ولما تعرف أنا جئت ليه ستكون مفاجأة أكثر

قلت : خير تأجل السفر

قالت : عايز السفريتأجل

قلت : ياريت ،وياريت يتلغى كمان

قالت : لا ياسيدى السفر فى موعده ولم يتأجل... أنا جئت لحكاية تانية

قلت : أهلا بك يا مينو ..

قالت : أنا أول مرة أحضر الى بيتك،ومشتاقة أرى بيتك وخصوصاً حجرة النوم.. ممكن أتفرج عليها

قلت : طبعاً يا حياتى ممكن

وأخذتها ممسكاً بيديها الى حجرة النوم ، ولما دخلت جلست على السرير وطلبت منى أن أغمض عينىّ ففعلت .. وبعد قليل طلبت أن أفتح عينىّ ، وإذ بى أجدها نائمة على ظهرها وهى عارية تماماً ،وتمد يدها الى وتنادى

قالت : تعال يا حبيبى

فقمت بخلع ملابسى سريعاً حتى صرت عارياً مثلها . ثم أرتميت فوقها وأخذت أبوسها بشدة وبشوق ولهفة ، وهى كانت تبادلنى القبلات الحارة .

ثم قالت لى : كنت أشتاق أن أنام عريانه خالص وأنت فى حضنى وعلى سريرك يا حبيبى .كنت أرغب أن أكون معك على سريرك وهو يشهد لحبنا .. كنت أريد وأشتهى أن تنيكنى فى بيتك وعلى سريرك ..

.ظللت أبوسها فى فمها ورقبتها وصدرها .. ثم بدأت أبوس بزازها وأمص حلمتها ، ثو أبوس بطنها حتى نزلت الى عانتها وبدأت أبوس كسها والحسه وأمص الشفران ... كنت أبوسها فى كسها الذى بدأ يبتل ويهيج ، وأنا أفرك فى بزازها

ثم قالت لى : نيكنى يا ميرو أه اه مشتاقه اليك نيكنى يا حبيبى .. أدخل بسرعة فىّ ولا تتركنى .. نيكنى نيكنى ..

ثم فتحت شفرى كسها ودفعت بزوبرى فى داخله ،وأحركه بشدة دخولاً وخروجاً وكنت فى نفس الوقت أبوسها فى بزازها وحلمتها بينما هى تتأوه بصوت عالى أه أه أه أه كمان يا حبيبى أه أه أه قوى قوى جامد بسرعة ... زادت سرعة حركة زوبرى فى داخل كسها مع قبلات حارة وشديدة لبزازها حتى وصلنا معاً لأجمل لحظة حب ومتعة عندما قذفت المنى من زوبرى فى كسها وهى قذفت بشهوة كسها أه ما أحلى وما أجمل هذه اللحظة الغالية والغلية جداً .

ثم نمت الى جانبها وأمسكت بزازها وقبلتها وأدركتها بالقول

قلت : أحبك بكل كيانى وجوارحى .أحبك حباً لا يوصف ولا أستطيع التعبير عنه بكل دقة يا حياتى كلها

قالت : وأنا أحبك بجنون وأشعر بقمة السعادة معك ولكنى أشعر بحبك يا حبيبى. أشعر به وأنت فى داخلى ومع كل قطرة تقذفها فى داخل كسى ،مع كل حركة حب من زوبرك يا حبيبى ، مع كل بوسة ولمسة لبزازى، مع كل مصة لحلماتى ولكسى أه من حبك أه منك ومن تعبيراتك التى المسها وأشعر بها فى كل كيانى ووجدانى وفى كل جزء من جسمى .

قلت :وأنا أعشق كل جزء فى جسمك ،أعشق كسك بكل تفاصيله الخارجية والداخلية ، أعشق بزازك وحلماتك ، أعشق طيزك ، أعشقك وأحبك

قالت : أنا قصدت أن تنام معى وتنيكنى هنا فى بيتك وعلى سريرك لكى تتذكرنى كلما نمت على السرير ، تتذكر أجمل لحظاتنا معاً

قلت : أنا لا يمكن أنسى حياتى يا حبيبتى ، أنت لم تبرحى من فكرى وعقلى ، أنت دائماً معى .. ومع ذلك هذه فكرة رائعة منك أن تكونى معى على سريرى وفى بيتى، فعلا هى مفاجأة جميلة جداً منك

قالت : ليست هذه المفاجأة فقط التى جئت بها اليك

قلت : هناك مفاجأة أخرى

قالت : نعم يا حبيبى

قلت : وما هى

قالت : أغمض عينيك أولاً ولا تفتحها إلا لما أقول لك

قلت : حاضر

وأغمضت عينى ، ولكنها قامت من جانبى ،ففكرت لكى تحضر المفاجأة.. وبعد قليل جاءت ثانية على السرير ، وقامت بالجلوس علىّ بحيث يكون كسها فوق زوبرى

وهى تقول لى : أفتح عينيك يا حبيبى

ولما فتحت عينى وجدتها تضع بكلوتها الأبيض على بزازها ، فتعجبت

وقلت : ماهذا ؟

قالت : الكلوت بتاعى يا حبيبى

قلت : عارف ولكن أنت لا تلبسين الكلوت ،ولم أشاهدك به

قالت : فعلاً أنا لا البس الكلوت إلا عند الضرورة . وبالأمس فقط لبسته طول الليل وأنا نائمة

قلت : طيب ليه وأنت تحبى النوم وأنت عارية تماماً وبدون كلوت وسوتيانه بصفة خاصة

ضحكت وقالت : لبست الكلوت علشانك أنت

قلت متعجباً : علشانى أنا .. طيب دا أنا أحب أن تكونى عارية دائماً حتى فى نومك فما هو قصدك علشانى

قالت : لبسته طول الليل لأننى كنت أريد أن أقدمه لك هدية قبل سفرى ،وتحتفظ به

قلت : أشكرك طبعاً على هديتك بس لا أفهم ليه لبستى الكلوت طول الليل ،هل علشان يأخذ رائحة جسمك

قالت : تقريباً . لبسته لكى أقذف فيه كل ماء شهوتى من كسى .. طول الليل وأنا العب فى كسى وأهيج لكى أفرز شهوتى . جئت بشهوة كسى كثيراً لدرجة أننى لم أنم فى الليل حتى يفيض كسى على كلوتى وبه أمسح كسى من الداخل فى كل مرة . تفضل يا حبيبى خذ كلوتى ، خذه هدية لك وتذكاراً منى ومن كسى الذى سيشتاق اليك كثيراً. خذ كلوتى وأحتفظ به معك

وبالفعل ممدت يدى على بزازها وأخذت الكلوت وبوسته وكان رطباً من ماء كسها

ثم قلت لها : أشكرك على هذه الهدية الغالية جداً ، سأحتفظ به معى كل حين ولن يفارقنى ، سيكون معى فى كل مكان فى البيت أو فى الخارج ، فى كل وقت سأنظر اليه وأشم رائحته وأبوسه فى كل وقت أشكرك يا حبيبتى

قالت: هذه مفاجأتى لك يا حبيبى وقصدت أن أحضرها اليك بنفسى هنا فى بيتك .. كمان أنا ناوية أترك شعر عانتى وكسى لينمو ويكبر ، ولما نتقابل مرة أخرى ساقصه وأحلقه وأقدمه لك هدية جديدة وتضيف هذا الشعر الى ما عندك يا حبيبى .

ثم أرتمت علىّ وأخذت تبوسنى بكل شوق وشغف فى فمى ، وكنت أبادلها البوس بكل حب وحنو ومتعة .

وبعد ذلك قمنا ولبسنا ملابسنا لكى نذهب الى بيت منى .... وفى الطريق أخبرتنى بشىء هام جداً

قالت : على فكرة يا حبيبى لما نصل الى البين هناك مفاجأة أخرى فى إنتظارك

قلت : مفاجأة أحلى من المفاجأت الأخرى

قالت : يعنى حسب رؤيتك لها وقيمتها عندك

قلت : صعبة علىّ شوية .. يا ترى مفاجأة من أى نوع

قالت : مفاجأة أعتقد أنك ستسعدك جداً

قلت : أشكرك لأنك تسعدينى دائماً

وعندما وصلنا للبيت أستقبلتنا طنط جينا بكل ترحاب وشوق ، وقد أخذتنى بالأحضان وقبلتنى فى خدودى ,وأنا أيضاً قبلتها بكل شوق

ثم قالت طنط لى : تأخرت علينا

فقالت منى : يا دوب المشوار يا مامى . هو بابى جاء من بره

قالت طنط : لسه قدامه ساعتين على الأقل

قالت منى : هائل فرصة مناسبة يا مامى كما إتفقنا

قلت : إيه الحكاية فيه إيه يا منى

قالت : أبداً يا حبيبى

قالت لى طنط : عن إذنك يا إبنى شوية

قلت : إتفضلى يا ماما جينا

تركتنا طنط ودخلت الى حجرة منى وتركتنى لوحدى مع منى فبادرتها

وقلت سائلا ً : إيه الحكاية يا مينو

قالت وهى تضحك : مش قلت لك فى مفاجأة فى إنتظارك .. إستعد يا حبيبى

قلت : يعنى إيه أستعد

قالت : فاكر يا حبيبى رغبتك التى كنت تحدثنى عنها

قلت : حدثتك فى رغبات وإشتياقات كثيرة

قالت : بخصوص مامى يا حبيبى

قلت : بخصوص طنط جينا

قالت : أيوه بخصوص طنط جينا ... فكر شوية تذكر يا حبيبى

قلت : أيوه بس دا كان كلام معك عن مشاعرى نحوها ورغبتى فيها

قالت : تمام وأنا أحقق لك رغبتك الأن يا حبيبى

قلت : يعنى إيه

قالت : مش كانت رغبتك أن تبوس الكسى الذى خرجت منه ،وتبوس البز الذى رضعت منه . أنا قلت لمامى عن رغبتك ،وهى فرحت جداً لمشاعرك الجميلة ووافقت على أنك تبوسها فى كسها وبزازها

قلت : معقول

قالت : معقول قوى يا حبيبى ، فهى تحبك جداً ولا ترفض لك طلب مهما يكون

قلت : ولكن أنا أتكسف منها

قالت : لا تنكسف سأكون معك ... تعالى معى

أخذتنى من يدى الى حجرتها ، ولما دخلنا وجدت طنط جينا مستقلية على ظهرها فوق السرير وهى عارية تماماً وبدون أى غطاء . كنت أرى منظرها الرائع والجميل وكان جمالها يفوق الوصف ، الجسم الأبيض الذى يشبه المرمر ، وبزازها المتوسطة الحجم والملفوفة ولها حلمتان ذات اللون البنى الفاتح بخلفيتهما الدائرية من نفس اللون وأما كسها فهو ناصع البياض وبدون أى شعر وتظهر فتحته بوضوح لأن الشفران الخارجيان صغيران الى حد ما .. كنت أرى جمال طنط جينا وأنظر الى منى الجميلة وأدركت سر جمالها هى أيضاً.

قطعت طنط تفكرى فى منظرها الجميل والتأمل فى جمالها الخلاّب وهى تمد يديها لى

وقالت : تعالى يا ميرو يا حبيبى ، حقق رغبتك التى أنا سعيدة بها قوى... تعالى وبوس كسى الذى أخرج لك منى حبيبتك ... تعالى وبوس بزازى التى رضعت منها منى حبيبتك ... تعالى أنت كمان وأرضع من نفس الحلمات

أقتربت منها وكنت أفكر أن أبوس كسها أولاً لأنه مثير جداً ... ونزلت برأسى على كسها وبدأت أبوسها بكل نعومة ورقة ،وكانت هى تضع يديها على رأسى وتساعدنى فى التلامس مع كسها أكثر فأكثر ، كنت ابوسها بشغف واشعر بمزاقه الجميل .ثم بادرتنى بالقول : إلحس ومص مع البوس .. لا تخجل يا حبيبى . من هنا جاءت لك منى أفتح وبوس والحس كمان من جوه

وفعلا قمت بلحس كسها ومصه وومددت لسانى بداخل كسها ... وبينما أفعل ذلك قامت منى بمد يدها على زوبرى وأخرجته من البنطلون وبدأت تفركه .. وكنت أنا فى غاية المتعة لما فعلت هكذا لأننى كنت هايج

ثم قالت لى طنط : تعالى وبوس بزازى

فرفعت رأسى عن كسها وبدأت أبوس بزازها ويدى يفرك فيهما .. بينما من قامت بخلع ملابسها وصارت عارية تماماً ، وجاءت هى أيضاً لتبوس بزاز أمها معى .ولكن طنط التفت الينا

وقالت : أرضع من بزى يا ميرو ... وأنت يا مينو أرضعى من بزى الثانى

وبالفعل وضعت حلمة بزها الأيسر فى فمى لأرضع منه ، بينما وضعت منى بزأمها الأيمن فى فمها لترضع هى الأخرى... وكنت أشعر أن طنط كانت سعيده بهذا الوضع جداً .. كنت أشعر بهياج منى التى أمسكت بزوبرى المنتصب . وكنت أدرك أن طنط فى حالة نشوى وهياج ،ولكن ماذا أفعل ؟ أريد أن أنيك منى برغبة شديدة وقوية ، ولكن الوضع فى وجود طنط معنا بهذه الصورة يجعلنى لا أعرف ماذا أفعل

ولكنها قطعت هذا التفكير وهذا الموقف بكل ما فيها من أحاسيس رائعة وصادقة وطلبت بكل شجاعة أن أنيك منى التى نامت على ظهرها بجوار أمها وفتحت رجليها ومدت يديها لى

وهى تقول : تعالى يا حبيبى نيكنى ، مشتاقة اليك قوى

وقالت طنط : أدخل فيها يا حبيبى واسعدها نيكها بكل مشاعرك نحوها

فقمت بخلع البنطلون وكل ملابسى ، ونمت على منى ,أنا أقبلها .ثم أدخلت زوبرى فى كسها بكل قوة وبدأت فى تحريكه بسرعة دخولاً وخروجاً ، وكانت طنط تنظر الينا بكل شوق لمن ينيكها هى أيضاً أنها كانت تلعب فى كسها وتدخل أصابعها فيه. ركزت فى ممارسة النيك مع منى حتى وصلت لمرحلة الشبق وجابت شهوتها وأنا ايضاً قذفت ماء زوبرى فى داخلها ثم نمت فوقها وأخذت أبوسها بكل إنهماك وشغف وشوق .

وبعد فترة قصيرة قمنا فلم نجد طنط فى الحجرة ، لأنها ذهبت الى لتستحم ، ولبسنا ملابسنا وخرجنا الى الحجرة الخارجية ونحن فى غاية السعادة ودار حوار بينى وبين منى حول هذا اللقاء الفريد من نوعة وعن تحقيق رغبتى فى تقبيل طنط جينا فى كسها وبزازها وحلماتها . كما اشتركت معنا طنط فى الحوار وهى تعبر عن سعادتها لأنها حققت لى رغبتى فيها وأن هذا كله يؤكد لديها مدى حبى الكبير والعميق لمنى .

ومضى الوقت سريعاً وجاء عمى الذى رحب بى بشدة وعبر عن إمتنانه لوجودى معهم قبل سفرهم . وبعد ساعتين ذهبنا إلى المطار وودعت منى بكل مشاعرى وحبى التى قالت لى : تذكرنى يا حبيبى بكل ماعندك وتحتفظ به . فأكدت لها على ذلك وقبلتها وأيضاً طنط وعمى بوعد بالحضور إلى باريس ولقاء جديد.

عُدت إلى بيتى وأنا أشعر بالفراغ الكبير الذى ستتركه منى فى حياتى . وقمت بإحضار العلبة التى بها شعر عانتها وأيضاً كلوتها ،وأخذت فى تقبيلهما كثيراً .وكانت صورها العارية التى أخذتها لها أمامى أنظر إليها وأقول سأفتقدك يا أغلى من فى حياتى ......

وهكذا كانت قصتى مع الجميلة منى

وهكذا أنتظر اللقاء الجديد والقصة الجديدة ولكن فى باريس

 

miroandmiro@hotmail.com

 

النهايه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola